تضاربت المعلومات حول نيّة قناة "العالم" اقفال مكتبها في بيروت، ففي وقت قالت مصادر لـ"لبنان 24" إن "أمر اقفال المكتب حسم في طهران بانتظار تبلغه للمعنيين وتنفيذه في بيروت"، نفى موظف يعمل داخل القناة هذه المعلومات مؤكداً أنه "كلام عارٍ عن الصحة".
وأوضحت المصادر ان الموظفين لم يتبلغوا قرار الاقفال رسمياً إلا أن حركة اعتراضية لأكثر من 100 موظف بسبب تأخر دفع رواتبهم ومستحقاتهم أزعجت المسؤولين عن القناة في طهران مما دفعهم الى اتخاذ القرار بشكل نهائي وهذا الامر تبلغه المشرف العام في بيروت من المدير العام للقناة أحمد السادات المتواجد حالياً في لبنان، بحسب المصادر.
وأكدت المصادر ان حوالي 100 عائلة على أبواب التشرد بعد تنفيذ هذا القرار ما سيدفعهم الى التحرك لدى المعنيين والجهات اللبنانية المسؤولة لتحصيل حقوقهم.
رواتبنا تصلنا.. ولا إقفال
بالمقابل، نفى موظف يعمل في القناة لـ"لبنان 24" هذه المعلومات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن "رواتبنا تصلنا بموعدها وأكبر دليل اننا تقاضينا اليوم راتب شهر تموز كاملاً".
واذ لفت الى أن "لا حديث في الأروقة عن هذا الموضوع"، نفى قيام الموظفين بأي حركة اعتراضية على تأخر رواتبهم رغم وجود بعض المشاكل في التقديمات الاجتماعية لبعض الموظفين وهذا ما يحصل في معظم وسائل الاعلام، بحسب تعبيره.
يذكر أن لقناة "العالم" مكتباً في بيروت ويتم فيه اعداد وتسجيل وبث العديد من البرامج الحوارية، إضافة إلى أنها تمتلك شبكة من المراسلين ينتشرون في مختلف أرجاء لبنان.