تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان اتصل بكرامي في ذكرى استشهاد رشيد كرامي: رجل التسامح في زمن الإلغاء والعصبية

Lebanon 24
31-05-2015 | 06:00
A-
A+
دريان اتصل بكرامي في ذكرى استشهاد رشيد كرامي: رجل التسامح في زمن الإلغاء والعصبية
دريان اتصل بكرامي في ذكرى استشهاد رشيد كرامي: رجل التسامح في زمن الإلغاء والعصبية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان "عدم السماح لأحد بأن يلعب بالوحدة الإسلامية"، وقال: "نحن والمراجع المذهبية الممثلة للطوائف الإسلامية متفقون ومتفاهمون على أن لن يكون هناك فتنة مذهبية سنية شيعية، ولدينا مناعة كافية حتى لا نقع في هذه الفتنة". وقال خلال احتفال تكريمي أقامه رجل الأعمال كمال الرفاعي في دارته تكريماً لأمين عام "مؤتمر الخير العربي" محمد بركات: "محمد بركات صار عنواناً رائداً للعمل الإجتماعي، ليس في لبنان فقط إنّما في الدول العربية، وتكريمه هو تكريم تاريخ طويل من العمل الخيري والاجتماعي والرعائي يكفيه فخرا انه عندما ترك مؤسسات الرعاية الإجتماعية ترك ما يزيد عن 45 مؤسسة شاهدة على عمله المتقن". وختم: "نحن المسلمين في لبنان بخاصة نواجه الكثير من المشاكل أهمها تلك التي تعترض مؤسساتنا الإسلامية، سواء كانت هذه المؤسسات تابعة لدار الفتوى أو مؤسسات إسلامية غير تابعة لدار الفتوى، نتعرض لحملة تستهدف هذه المؤسسات وتستهدف تاريخها". من جهة أخرى، اتصل دريان بالوزير السابق فيصل كرامي في ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رشيد كرامي، مستذكراً مزايا الرئيس الشهيد، وقال في تصريح اليوم: "إذا كنا نتذكر الشهيد الرئيس رشيد كرامي في ذكرى اغتياله ، فاننا نذكره ونترحم عليه في كل يوم نواجه فيه حالة استعصاء على معالجة مشكلة طارئة من مشاكلنا المتداخلة. فالرئيس الشهيد ما يئس يوما من المصالحة والتوافق ولا أدار ظهره يوما لمسعى من مساعي التفاهم والتقارب بل كان دائما عاملاً من أجل الوفاق الوطني متفانيا في سبيله ومضحياً من أجله، حتى امتدت إليه يد الغدر". وأضاف: "كان الشهيد الكبير مؤمنا بلبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه، كما جاء في الثوابت الاسلامية التي صدرت عن دار الفتوى. وكان يعمل بإخلاص وتفان على بناء الجسور بين القوى المتصارعة بهدف وضع حد للتقاتل العبثي وإقرار صيغة وطنية يجمع عليها كل الأطراف. وقد امتدت اليه يد الإجرام لتعطيل هذا المسعى الانساني والوطني النبيل الذي استشهد من أجله وفي سبيله. وقبل الشهيد رشيد كرامي، استشهد الرئيس رياض الصلح وبعده اسشهد الرئيس رفيق الحريري وبينهما استشهد المفتي الشيخ حسن خالد، وجاء استهدافهم جميعا على خلفية تعطيل مبادرات وطنية وقومية نبيلة كان يعمل من أجلها كل واحد منهم، معبرين في ذلك عن ثقافة المسلمين العامة وعن تمسكهم بوطنهم والتزامهم إسلامهم وعروبتهم. رحمهم الله جميعاً". وتابع: "إننا في ذكرى استشهاد الرئيس النبيل رشيد كرامي ، رجل الحكمة في زمن الفوضى، ورجل السلام في زمن التقاتل، ورجل التسامح في زمن الالغاء والعصبية، نبتهل الى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه وأن يقبله شهيداً مخلصا لله ولوطنه ولأمته، ورحم الله دولة الرئيس عمر كرامي رجل الدولة والإعتدال والمواقف الوطنية الجريئة والجامعة وادخله فسيح جناته". وختم المفتي دريان: "نتقدم من عائلته آل كرامي بشخص الوزير السابق فيصل كرامي حامله الإرث السياسي والوطني لآل كرامي البيت السياسي العريق، ومن مدينته الحبيبة طرابلس، ومن وطنه لبنان الذي أحبه وضحى من أجله بأصدق عبارات العزاء والمواساة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك