تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

واكيم يتنازل للحلبي.. ولـ"القدرات الشبابية"

Lebanon 24
11-08-2016 | 23:52
A-
A+
واكيم يتنازل للحلبي.. ولـ"القدرات الشبابية"<br/>
واكيم يتنازل للحلبي.. ولـ"القدرات الشبابية"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أن يجاهر نجاح واكيم بنضوج عملية التغيير القيادية في "حركة الشعب"، لا يمنع من طرح أسئلة عديدة تبدأ بتوقيت هذا التغيير، مروراً بالواقع الشعبي الصعب للحركة التي شكل رئيسها نجاح واكيم رمزاً بوجه ركود الحياة السياسية في مراحل متعددة من التاريخ اللبناني الحديث، وصولا الى مدى الخرق الذي يمكن ان يحققه تنازل واكيم عن رئاسة الحركة لمصلحة رفيقه الزميل إبراهيم الحلبي؟ والحال ان قيادات عدة من الجيل المؤسس للحركة لا ترى نفسها اليوم في خضم هذا التغيير، ويهمس قيادي مؤسس منذ العام 2000، غادر الحركة منذ سنوات، الى "تفرد" واكيم بقرارات الحركة كما بتوجهها، وان كانت اية اختلافات مع واكيم من قبل البعض في الحركة لم تتخذ طابعاً سياسياً، لكن واكيم، وبسؤاله عن موقع بعض المؤسسين اليوم، يستدل بتواجد الحلبي الذي كان من هذا الجيل، كما انه ينفي اية اختلافات حول "الاستراتيجيا". على ان الحركة التي ولدت قبل 16 عاماً، تبدو غيرها اليوم، حسب واكيم. هو سعيد بموقعها الحالي في عملية التغيير، ولا يمل من تكرار مقولة "اننا توصلنا أخيرا الى ادراك ماهية مشروعنا". يشعل سيجارته بتأن ليستعرض مآل الحركة التقدمية العربية، و "الشعب" في خضمها"، منذ غياب ملهمها الأول، جمال عبد الناصر. لم يتشكل هذا الحراك عشوائياً، بل جاء نتاج سنوات من البحث والخبرة والنقاشات المستمرة، والأهم، بعد التطورات الخطيرة المحيطة وأثرها على لبنان. أهم ما يدفع واكيم الى تفاؤله، هو الجو النقاشي العام في الحركة، الشبابي خصوصاً. ويوجه المؤسس انتقادات لنفسه كما للقيادات القومية التقدمية على مدى أكثر من أربعة عقود. والحال ان الحركة لم تجد لنفسها موقعا يقدم اجابة على سؤال اساسي: ما سبب تراجعنا؟ لا يُحرج المؤسس من السؤال حول التراجع الدراماتيكي لشعبيته. والواقع ان واكيم، الذي بدأ جمهوره بالتراجع منذ أواخر التسعينيات بفعل "تخوين" بيئة كبيرة لخياراته، وتعرضه لحملة حملت عنواناً سياسياً، لكنها احتوت الكثير من الدلالات الطائفية، يدرك صعوبة المهمة. هو يرفض بدءا مقولة التراجع، وان كان يقر بأن الحال لم يعد كما كان في الزمن الجميل خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وحتى تسعينياته. الرجل الذي كان يتحدث بلسان الناس، يأسف لزمن "داعش" و "النصرة"، لكنه يسأل: لقد تواجد "الإخوان المسلمون" في زمن عبد الناصر، فماذا كان تأثيرهم؟ ليسرع بالإجابة بصيغة السؤال: لقد كان الزعيم فقيراً وواجهته السعودية الثرية، فمن انتصر؟ وبرغم فظاعة المشهد الدموي اليوم، يبني واكيم على امتلاك الحركة للمشروع وتمكنها من "توظيف الشباب" بعد الإجابة على الكثير من أسئلتهم. تقدم الحركة، اليوم، حسب واكيم، أجوبة "حديثة" على تلك الأسئلة، لا بل انها، "وهي التي استقطبت شبابا كثيرين في السنوات الأخيرة"، وضعت الكرة في ملعب هؤلاء لكي يقدموا بأنفسهم إجابات على أسئلتهم «لقد باتوا اليوم ببساطة قادرين على القيادة، وقد كانوا محقين في معارضتي احيانا". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (عمار نعمة - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك