قد يحتاج تقويم الاداء العسكري الاسرائيلي الى ما هو أكبر بكثير من مقال في صحيفة، ولكن يمكن تكوين موجز وافٍ عن سياق الحرب والمحددات التي حكمت القرار الميداني الاسرائيلي بصفتها احدى العوامل الرئيسية التي ستكون حاضرة في أي مواجهة مقبلة؛ وهو ما سعى اليه تقرير القاضي فينوغراد (وبقية التقارير الصادرة عن الهيئات واللجان المختصة في تل ابيب) الى تسليط الضوء عليه وتشخيصه بهدف معالجة ثغرات "حرب لبنان الثانية".
على الرغم من التخبط الواضح على مستوى القرار السياسي وما حمل معه هذا الأمر من ارباك بالنسبة للقيادة العسكرية، فإن تحييد صواريخ حزب الله المتوسطة والبعيدة المدى كان محل اجماع في أيام الحرب الأولى قبل أن تتضح الحاجة الى تنفيذ حملة برية مرت بمراحل ثلاثة:
- المستوى الأولى: السيطرة على النقاط المتقدمة لحزب الله عند الحدود.
- المستوى الثاني: اجتياز الحدود بمسافة قريبة.
- المستوى الثالث: التوغل بعيدا الى بقع محددة في عمق الجنوب اللبناني.
تأرجحت المستويات الثلاث بين التردد السياسي وعدم الجهوزية العسكرية، ما اضطر الجيش في أيام الحرب الأخيرة الى تكثيف الانزالات الجوية بهدف تحقيق انتصارات معنوية تعزز موقف اسرائيل في المفاوضات.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(علي شهاب - السفير)