رأى الرئيس العماد ميشال سليمان، ان هناك ثغرات في الدستور "عندما تصبح واضحة عندها يصبح رئيس الجمهورية أقوى مسؤول في الدولة لأنه يكون هو أبعد شخص عن المحاصصة"، معلنا انه عمل سابقا مع الوزير والنائب السابق مخايل ضاهر على مشروع لتصحيح هذه الثغرات، وانه سيقدم هذا المشروع في مؤتمر عام خلال شهر تشرين الثاني. وأمل "في أن نتمكن من تصحيح هذه الثغرات لأنه تبين بأن لبنان أقوى بكثير مما كان يتصور الذين حولنا، وأقوى مما كنا نحن نعتقد حتى".
كلام سليمان جاء في كلمة ألقاها خلال لقاء تكريمي أقامه على شرفه الدكتور دومينيك سماحة وزوجته في دارتهما في بلدة القبيات، وتخللته مأدبة غداء.
وقال: "أتحدث عن الثغرات الدستورية لأنه، واثر خروج السوريين من لبنان وبتنا مضطرين لأن نحكم أنفسنا، تبين لنا بأننا غير قادرين على فعل أي شيء: لا نستطيع تأليف حكومة في الوقت المحدد، ولا نستطيع أيضا ان ننتخب مجلسا نيابيا في الوقت المحدد، وهكذا بالنسبة للبلديات. وتبين اننا غير قادرين على تعيين قائد جيش ولا مدير عام. ما يعني ان هناك ثغرات، ومن دون ان ندخل في الطائف وأساس الطائف، الطائف عظيم، ولكن هناك ثغرات في الدستور، وعندما تصبح هذه الثغرات واضحة عندها يصبح رئيس الجمهورية اقوى مسؤول في الدولة لأنه يكون هو أبعد شخص عن المحاصصة. وعندما يلجأ هو إلى الدستور ويكون الدستور واضحا عندها يستطيع حقيقة ان يكون رئيس جمهورية، لأن الدخول في الصلاحيات مسألة إذا دخلنا فيها نصبح في مؤتمر تأسيسي وتأخذنا إلى "غير مطرح".
وتابع: "علينا إذا ان "نشتغل" على معالجة الثغرات والاشكاليات الدستورية. وان شاء الله نتعاون، صحيح انا الأن ليست لدي القدرة، ولكن املك قدرة النصح واملك قدرة التعبير عن الرأي، أو بعض آراء الناس، وأملك الخبرة التي اكتسبتها خلال السنوات الست التي امضيتها رئيسا للجمهورية. ونأمل في أن نتمكن من تصحيح هذه الثغرات لأنه تبين بأن لبنان أقوى بكثير مما كان يتصور الذين حولنا، وأقوى مما كنا نحن نعتقد حتى".