تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مراد: على الدول العربية أن تعمل على وحدة الصف العربي

Lebanon 24
14-08-2016 | 05:33
A-
A+
مراد: على الدول العربية أن تعمل على وحدة الصف العربي
مراد: على الدول العربية أن تعمل على وحدة الصف العربي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت الجامعة اللبنانية الدولية فرع رياق الغداء السنوي على شرف رؤساء واعضاء المجالس البلدية والاختيارية ومديري الثانويات في منطقة البقاع اشمالي والأوسط وشرق زحلة، برعاية رئيس الجامعة الوزير السابق عبد الرحيم مراد، في حضور النائب كامل الرفاعي، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح، مفتي بعلبك والبقاع الشيخ خليل شقير، المفتي بكر الرفاعي، المطران للروم الأرثوذكس أنطونيوس يونان الصوري، قائد منطقة البقاع العميد خالد طربين، قوى وطنية واحزاب قومية رؤساء بلديات ومخاتير المناطق المذكورة ,لفيف من رجال الدين, امنين وقضاة، بالإضافة الى حشد من العاليات. بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة تحدث راعي الحفل الوزير عبدالرحيم مراد، مؤكداً أن "الإنماء المتوازن حق للوطن علينا، وأن الأرياف يجب أن تنال حقها من العناية والاهتمام، وأن التطور لا يجب أن يقتصر على المدن، وأن التعليم تحديدا حق للجميع، وان معيار النجاح والتفوق العلمي، يسبق المعيار الاقتصادي على صعيد الاستمرار في الدراسة، وأن هذا المبدأ قد أثمر هنا في البقاع، تفوقاً ملحوظاً في امتحانات الكولوكيوم، التي تنظمها وزارة التربية والتعليم العالي، في الصيدلة والعلوم المخبرية وعلوم التغذية، حيث المراتب الأولى دائماً لطلاب الجامعة اللبنانية الدولية، كما أثمر مشاركة طلاب الجامعة - فرع البقاع - بصناعة الغواصة الأولى، التي صنعت بأيد عربية". وتابع: "إنها رؤيتنا التي تقول بحق التعليم للجميع، وبأنه ليس احتكارا لأناس دون آخرين، وليس مقصورا على أصحاب الغنى والميسورين، لذلك استقبلت مؤسساتنا التربوية كلها، التلميذ لأنه تلميذ، وطالب العلم لأنه طالب علم، سواء في مدارسنا ما قبل الجامعة، أو في المعاهد المهنية والتقنية، أو في الجامعة اللبنانية الدولية بكل فروعها، ولم يكن الوضع المالي الحرج لأي كان، عائقا أمام إكمال تعليمه، ما دام قد أثبت جدارته بالنجاح". واضاف: "إنها مسؤوليتنا نحو الوطن، وحقه علينا في الاهتمام بالإنسان فيه، باعتباره رأس المال الأهم، والثروة التي لا تنضب، حيث الأولوية اليوم، إنما هي للموارد البشرية، كمقياس لتقدم الدول والشعوب، وهو ما دفعنا لأن نتخذ من التربية والتعليم، المجال الحيوي لعملنا العام، وعززنا ذلك بالرعاية الاجتماعية التربوية، ممثلة بدار الحنان للأيتام، التي تستقبل سنويا أكثر من 750 تلميذة وتلميذاً، ينعمون بين جنباتها دون أي مقابل، بحق التعليم، والكساء، والغذاء، والإيواء، والعناية الصحية، في نظام تربوي داخلي متكامل، يضمن لهم التدرج في السلم التعليمي الأكاديمي، والمهني والتقني، والتعليم الجامعي، وذلك وفقا لرغبات وإمكانات كل تلميذ". واعلن "انه من حسن الصدف أن يكون لقاؤنا اليوم، متزامنا مع عيد الجيش اللبناني، الذي نوجه له كل تحية وتقدير، مثمنين دوره الوطني على كل الصعد، ومقدرين تضحياته في مكافحة الإرهاب وضمان الاستقرار، وحفظ السلم الأهلي وأمن الوطن والمواطن، علما بأن وضعنا اللبناني تتراكم فيه الأزمات، ويعاني من فراغ في المؤسسات الدستورية، ومن أزمات اقتصادية وبيئية وأمنية، ومن مراوحة للأمور في مكانها، مع أن بدء الحل الجذري لمعالجة كل أمراضنا الداخلية، يتمثل بإنجاز قانون عادل للانتخابات، يعتمد النسبية الكاملة، وتطبيقها على الجميع دون استنساب أو تجزئة". وختم: "كذلك لا بد من نظرة على هذه المرحلة الحرجة والدقيقة، التي تمر بها أمتنا العربية، التي تتعرض اليوم لمؤامرة مبرمجة شرسة، يستخدم فيها الإرهاب الأمني والفكري بأبشع صوره، استهدافا لتاريخها، وقيمها ودينها وتراثها، وحضارتها، وحتى لوجودها ومصيرها، وأصبح الحديث اليوم في الإعلام عن إعادة النظر في سايكس بيكو، أي إعادة النظر في الكينونة العربية نفسها، والعمل على تجزئة المجزأ، وتمزيق الممزق، في وقت يتحول فيه العالم إلى دول قارية، تحمي مصالحها، وتبني أوطانها، لذلك يجب أن يكون للدول العربية مجتمعة، وقفة مع النفس، وعمل جاد ونشيط لوحدة الصف العربي، حماية لما تبقى، وحرصا على وحدة المصلحة العربية، وعلى قضاياها العادلة، التي ما زالت فلسطين على رأسها، والواضح بأن الهدف الأول من التخريب العربي استهدف القضية الفلسطينية للعمل على نسيانها وتصفيتها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك