تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جزين في عيد السيدة.. عروس الشلال والمصايف

ناجي يونس

|
Lebanon 24
14-08-2016 | 06:08
A-
A+
جزين في عيد السيدة.. عروس الشلال والمصايف
جزين في عيد السيدة.. عروس الشلال والمصايف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جزين اليوم وغداً الإثنين قبلة أبنائها وسكان الجوار قي قضائها والأقضية الأخرى سواء في الجنوب أم في جبل لبنان. "عروس الشلال" مقصد الجميع للإحتفال بعيد انتقال السيدة العذراء وقد انطلق مهرجانها السنوي مساء الجمعة الماضي وبلغ الإشغال في الفنادق والمؤسسات السياحية ذروته في هذا "الويك آند" الطويل. جزين الواحة البيئية الخضراء وموطن الشلال والبناء الصخري القديم والأسطح القرميدية الحمراء تعاني هذا الصيف من تراجع إقبال أبنائها إليها للإصطياف وتمضية الأوقات الجميلة مع الأهل والأقارب إضافة إلى أن الحركة العقارية شبه متوقفة. إلا أن النشاط البيئي على قدم وساق سواء في محمية حرج بكاسين الصنوبري الفريد من نوعه الذي يمتد على مساحات شاسعة في القضاء أم بواسطة التنقيب عن المغاور ام مع درب الجبل من نيحا في أعالي جزين إلى عمق القضاء سيراً على الأقدام في الجبال والأودية والمنحدرات. وكانت جزين قبلة الباشاوات من الدول العربية المحيطة واللبنانيين من مختلف المناطق، حيث كانت المهرجانات والحفلات تقام على الشلال وفي مواقع أخرى وقصدها أبرز الفنانين اللبنانيين والعرب. وها هي اليوم تستعيد جزءاً يسيراً مما كان لها فالحركة السياحية تقتصر على قدوم العائلات المقيمة خارجها أو من قبل المغتربين الذين يمضون العطل الاسبوعية والأعياد في منازلهم أو في الفنادق وهناك إقبال من قبل أبناء الجوار صيدا في الطليعة. إلا أن هذه الحركة تراجعت هذا الصيف وقد يكون سببها مشقة الوصول على الطريق البحرية من بيروت إلى صيدا وقد يعود ذلك إلى تدني الإمكانيات المالية والضيقة المعيشية. ويشير رئيس لجنة تجار جزين أنطوان رزق إلى أن الإقبال هذا الصيف أقل من السنوات الأخيرة موضحاً أن الحركة في المطاعم والفنادق مقبولة في العطل الاسبوعية والأعياد لكن الامور ليست كذلك في سائر أيام الاسبوع. وهناك حوالى 15 مطعماً في جزين وقضائها أبرزها على الشلال وعلى ضفة النهر في وادي بسري الصنوبري المميز. وهناك عدد من الفنادق أما الشقق المفروشة والمنازل المخصصة للإيجار فقليل عددها في جزين وقرى القضاء. ويؤكد رزق لـ "لبنان 24" على أهمية حنين العودة إلى جزين إذا جاز التعبير لا لشيء إلا لاستعادة جزء من ماض عريق غبر كيف إذا كانت كل الإمكانيات والمقومات متوافرة في عروس الشلال وعلى امتداد قرى القضاء؟ أما الحركة العقارية دائماً حسب رزق فهي شبه متوقفة هذا الصيف فالعرض أكبر بكثير من الطلب وكلفة البناء مرتفعة كثيراً. وهو يلفت إلى ندرة وجود أراض في عروس الشلال للبيع الأمر الذي يسهل أكثر في قرى القضاء وإلى أن أسعار العقارات ارتفعت بين العامين 2000 و2016 حوالى الضعفين. وإذ أشار إلى أن بعض شباب جزين يستأجرون منازل في عروس الشلال، وإلى أن بعض أبنائها يبنون فيللاً ومنازل فخمة في محيطها تحديداً في منطقة الكروم، قال رزق إن الإقبال الأكبر على تشييد الشقق المعدة للبيع وعلى شرائها يظهر في قرى القضاء خصوصاً في أنان وروم وكفرفالوس.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك