تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: نصلي للمسؤولين كي يخرجوا الناس من الازمات

Lebanon 24
15-08-2016 | 09:27
A-
A+
الراعي: نصلي للمسؤولين كي يخرجوا الناس من الازمات
الراعي: نصلي للمسؤولين كي يخرجوا الناس من الازمات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، "للصلاة من اجل ان يلهم الله المسؤولين المحليين والدوليين كي يخرجوا الناس من الازمات التي يتخبطون بها، بدءا بانتخاب رئيس للجمهورية يكون بمثابة مدخل اساس لانتظام جميع المؤسسات الدستورية والعامة الكفيلة بمعالجة كل الازمات الاقتصادية والمعيشية والاخلاقية والامنية". كلام الراعي جاء خلال ترؤسه قداس عيد انتقال السيدة العذراء في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان، وتابع: "هذا هو إيماننا، الله ينتظر من كل واحد وواحدة منا من موقعه ان يحقق عظائمه في التاريخ، في العائلة، في المجتمع، في التجارة، في الإقتصاد، في السياسة، في الإعلام لأن كل شؤون الأرض تغمرها عظائم الله. شرفنا كبير أن نكون نحن من هؤلاء الذين يعطون الله الإمكانية أن يواصل عمله. إننا نحن نصلي اليوم لكي كل إنسان بإيمانه ينفتح لتتميم إرادة الله بعظائمه، نحن أعمالنا كثيرة، أعمالنا صغيرة، لكن أعمال الله كبيرة بصغرنا وبضعفنا يحقق الأمور الكبيرة. نحن فيما نصلي أيضا في هذه الأيام التي نعيش فيها أزمة وطنية كبيرة وأزمة أكبر على مستوى المنطقة، نحن نصلي اليوم لكي ينفتح جميع رجال السياسة عندنا أكان في البرلمان أو في الحكومة أو في الأحزاب أن يفتحوا قلوبهم الى الله، أن يخرجوا من ذواتهم ومصالحهم الضيقة، من نظرتهم الخاصة، من أسر مواقفهم، من إرتباطاتهم لكي يستطيع الله أن يحقق عظائمه في وطننا من خلالهم في جعلهم بناة دولة ووطن، بناة سلام وإستقرار، دولة قائمة على ركائز أساسية أربعة مثل ركائز البيوت، الحقيقة والعدالة والحرية والمحبة". واضاف: "نصلي من أجل كل مسؤولي الدول لكي يخرجوا من حساباتهم الخاصة، لكي يحقق الله سلامه في هذه المنطقة التي أعلن منها السلام للعالم من فلسطين والأراضي المقدسة سوريا والعراق، كل هذا المشرق منه إنبثق إنجيل السلام للعالم، نحن نصلي لكي يعمل المسؤولون المحليون والمسؤولون الدوليون لكي يحقق الله عظائمه في هذه المنطقة من العالم. إننا نصلي في عيد انتقال أمنا وسيدتنا مريم العذراء الى مجد السماء لكي نرتفع كلنا الى قمم الروح والأخلاقية والمسؤولية ونخرج الناس كل من موقعه من الازمات التي تتخبط ونتخبط فيها، أزمات سياسية، إقتصادية، معيشية، بيئية وأمنية، بدءا بإنتخاب رئيس للجمهورية يكون بمثابة مدخل أساس لإنتظام جميع المؤسسات الدستورية العامة الكفيلة بمعالجة كل هذه الأزمات والكفيلة بإحترام المواطنين المطالبين عبر إعتصاماتهم، ليس فقط بحقوقهم الشخصية بل وبخاصة بالخير العام الذي هو الواجب الأساسي، واجب الجماعة السياسية ومبرأ وجودها الوحيد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك