إنتشر عبر وسائل الإعلام أمس، خبر الإشكال الذي حصل في الصرفند بين عناصر من "حزب الله" وأخرى من "حركة أمل"، خاصة أن الإشكال هو الأول منذ فترة طويلة بهذه القوة وهذا العنف.
تعتبر الصرفند من القرى القليلة التي لا تزال تتفوق فيها "أمل" شعبياً على "حزب الله"، إذ إستمرت سيطرة "أمل" الشعبية بشكل شبه مطلق على البلدة حتى بداية الحرب السورية، عندها بدأ "حزب الله" يستقطب بشكل لافت داخل البلدة حيث أصبح يملك قاعدة شعبية لا بأس بها، كما سقط له عدد من الشهداء من أبنائها، من دون أن يستطيع الحزب التفوق على "أمل" شعبياً.
وتطور حراك "حزب الله" داخل البلدة أدى إلى خلق حساسية مع حركة "أمل" حتى وصلت الأمور بينهما إلى إشكال الأمس، إذ اكدت مصادر مطلعة أن الإشكال حصل بعدما تعّرض أحد مسؤولي "حزب الله" في البلدة لإعتداء من قبل عناصر "أمل".
وتقول المصادر أن الإعتداء حصل بعدما رفض المسؤول في الحزب قيام عناصر "أمل" بتعليق راية لهم أمام متجره الخاص، فحصل الإشكال.
وتضيف: "بعد الإشكال تم تمزيق صورة للرئيس نبيه برّي، ومن ثم تمزيق لصور شهداء "حزب الله" في البلدة، وتطور الإشكال لإطلاق نار قرب مراكز "حزب الله" في البلدة، لكن إتصالات قيادية بين "أمل" و"حزب الله" ساهمت بعدم تطور الوضع على الأرض وتفلت الأمور، على رغم أن الإشكال تطور إلى إشتباكات مسلحة بين الطرفين".