تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كراولي لـ"النهار": لبنان أظهر قدرة على الصمود وعلى الأسد أن يتنحّى

Lebanon 24
01-06-2015 | 00:26
A-
A+
كراولي لـ"النهار": لبنان أظهر قدرة على الصمود وعلى الأسد أن يتنحّى<br/>
كراولي لـ"النهار": لبنان أظهر قدرة على الصمود وعلى الأسد أن يتنحّى<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"من اوسلو الى "داعش" فايران، تنافس السياسات والخطاب الاميركي تجاه الشرق الاوسط"، شكل عنوان المداخلة التي قدمها المساعد السابق لوزير الخارجية الاميركي للشؤون العامة فيليب كراولي خلال افتتاح "بيت المستقبل" في بكفيا اول من امس. وعلى رغم "تنوع" الخطوط العريضة للكلمة، الا ان كراولي الذي بات اليوم استاذا محاضرا في جامعة جورج واشنطن، يسعى الى تسليط الضوء على عنوان اساسي هو دور ايران في المستقبل "والذي يشكل موضع اهتمام مع المفاوضات النووية التي يجب ان تنتهي بطريق او آخر نهاية حزيران"، كما يقول لـ"النهار" على هامش مشاركته في اللقاء. "من المهم ان نضع المفاوضات في اطارها. هي مفاوضات بين المجتمع الدولي وايران. من الواضح ان الولايات المتحدة الاميركية تلعب دورا رياديا في هذا الحوار. ومن الواضح ايضا ان احدا، وبالاخص الولايات المتحدة الاميركية، لا يريد ان يرى تطورا في السباق النووي في الشرق الاوسط" يعلق. يذكّر كراولي بوجود مشكلات كثيرة في المنطقة، مؤكدا ان بلاده "لا ترغب في اضافة المزيد (يضحك)"، غير انه يشدد على ان "المفاوضات تتضمن احتمالا مفاده ان ايران أياً كانت طموحاتها، ستؤجل هذه الطموحات لـ10 او 15 عاما. وهذا تطور ايجابي بالنسبة الى المنطقة، اذا نجحت المفاوضات". ويرد على القائلين إنّ الحوار قد يؤدي الى اقتراح تقارب دراماتيكي بين الولايات المتحدة وايران على حساب حلفاء اميركا في المنطقة بالقول: "انني لا ارى هذا واقعا، فوراء المفاوضات 35 عاما من العداء بين البلدين تعود الى اسس الثورة الايرانية. ومن وجهة النظر الايرانية، تبقى الولايات المتحدة الشيطان الاكبر. لا اعتقد انه حتى عندما يحصل تفاوض ناجح حيال المسألة النووية، وعندما ننظر الى تحد كسوريا، نلاحظ ان موقف الولايات المتحدة وموقف ايران متناقضان في شكل كامل". ويضيف: "الولايات المتحدة مقتنعة بأن مستقبل سوريا لا يمكن ان يتضمن بشار الاسد، وبمجرد انه صمد خلال 4 اعوام من الحرب الاهلية، فان ذلك سببه دعم ايران وروسيا (...)". وعن كيفية تخفيف الولايات المتحدة من قلق حلفائها حيال الاتفاق المحتمل مع ايران وسط الانقسام السني - الشيعي، يلفت الى ان "المفاوضات اوجدت حوارا، اذ بات للولايات المتحدة وايران محادثات ذات معنى للمرة الاولى منذ عشرات الاعوام. هذا تطور ايجابي، بغض النظر الى اين سيقود"، مشيرا الى انه "اذا تحدثت كل من الولايات المتحدة وايران إحداهما مع الأخرى، ولاحقا اذا حصلت محادثات بين ايران ودول اخرى في المنطقة، فانه يمكننا ان نشرع في رؤية قدرة على ايجاد مصالح مشتركة حيث تكون وادارة الخلافات حيث تكون ايضا. من المقاربة الاميركية، ايران حقيقة وستلعب دورا في مستقبل هذه المنطقة، الا ان السؤال ليس ما اذا كان سيكون لها نفوذ، بل ما اذا كان هذا التأثير سيكون مدمرا كما نعتقد انه هو عليه اليوم، او احتمال ان يكون بناء مع امتداد الزمن". يرى كراولي ان "الجميع يريد ايران بلدا عاديا، وهي ليست كذلك اليوم. فالولايات المتحدة مهتمة برؤية- ومن خلال سعيها الى عزل ايران لـ35 عاما وهي اعوام لم تساعد على تحول البلاد كما تمنينا – حوار ومحاولة فهم ايران ورؤية ما اذا كان هناك مصالح مشتركة من شأنها ان تخلق تصرفا مختلفا. هذا هو السؤال الاساس ولا نعرف حتى الآن الجواب". الا انه يشدد على انه "فيما لدينا قلق جدي حيال طبيعة الحكومة الايرانية، لدينا ثقة في طبيعة الشعب الايراني. المسألة هي اذا حصل تغيير تدريجي عبر عزل ايران، فهل سيؤدي ذلك الى تغيير في موقفها في المنطقة؟ لا ضمانات حيال النجاح هنا (...)". يصر الديبلوماسي الاميركي على وجود "انعدام عميق للثقة بين ايران والولايات المتحدة وبين ايران والدول - المفاتيح في المنطقة"، ملاحظا ان "احدا لا يشعر بهذا الاثر اكثر من لبنان". وفي عرض لتجارب الدول العربية مع "الصحوات"، يدلل على تونس "التي نأمل ان تنجح في تجربتها، ومصر التي حصلت فيها خطوات الى الامام واخرى الى الوراء" لافتا الى ان "كل دولة في المنطقة تتغير بطريقة ما". ويضيف: "المسألة في سوريا وكذلك الى حد ما في العراق، هي في مستوى العنف في البلدين وفي وجود "داعش" وتصدع العقد الاجتماعي ما يجعل من حياة هاتين الدولتين موضع تساؤل، وكذلك ما اذا كانتا ستستمران في ان تكونا دولة واحدة او 3 (دول) كما هو الوضع في حالة العراق او بعدد اكبر كما هي الحال في سوريا". وعن اتجاه سوريا نحو التقسيم، يرد: "لا نعلم بعد. هناك تقسيم امر واقع الان. اعتقد ان البوسنة تقدم درسا في هذا الصدد، ولا سيما ان النزاع انتهى قبل 20 عاما، لكن مستوى التفاعل بين المجموعات لم يبلغ بعد الحد الذي يرغب احد في رؤيته. التحدي الاول في سوريا يتمثل في ايجاد طريقة لوقف العنف. نشهد مقتل اكثر من 240.000 شخص و1.5 مليون لاجئ في لبنان اي بمعدل 20 في المئة من السكان، هذا عبء كبير يتحمله وكذلك الاردن وتركيا. التحدي الاول يتمثل في وقف الحرب وهذا سيؤدي الى الابقاء على جيوب تحت سيطرة عناصر مختلفة من المجتمع السوري، ولاحقا على سوريا ان تقرر ما اذا كانت تريد ان تستجمع نفسها مجددا او ما اذا كانت ستتبع مستقبلا مختلفا. لا دولة واحدة بما فيها الولايات المتحدة تمتلك كل الاجوبة حيال هذا التحدي". عن سوريا ايضا، يشير كراولي الى انه "ومن مقاربة اميركية، تخطينا النقطة التي بموجبها يمكن تعويم الاسد"، مرجحا الا يواصل الاخير قدرته على الصمود الى الابد ومجددا التأكيد "ان مستقبلا بناء لسوريا لا يمكن ان يتضمن بشار الاسد. وعليه أن يتنحّى. وعما اذا كان الجمود سيبقى سائدا في الحالة اللبنانية، يرى انه "رغم التحديات التي واجهها خلال عشرات الاعوام الماضية، للبنان قدرة على الصمود (...)". ومتسائلا "هل هذا "بناء" يمكن ان يصدّر الى الآخرين (...)؟". وسألته "النهار": لم ينجح لبنان في انتخاب رئيس منذ عام، فهل يمكن ان تؤدي التحولات بين اللاعبين الاقليميين الى تغيير في هذا الشأن؟ فأجاب: "في العراق مثلا، ثمة ديموقراطية ولكنها لا تعمل في شكل جيد. فهناك اوقات بدا فيها تشكيل حكومة صعبا، وقد حصل للتو تغيير ملحوظ، والسؤال الآن هو متى يكون لديك حكومة، كيف ستعمل؟ هل ستعمل لمصلحة كثر ام لمصلحة اقلية؟ هذا هو التحدي الاساس على امتداد المنطقة سواء كان ذلك ضمن ديموقراطية او حكم ملكي (...) تلك هي الرسالة التي رأيناها وراء التظاهرات عام 2011. وفي شكل ما، على الاسئلة الاساسية ان تجد حلا ويجب تأسيس نوع جديد من العقد الاجتماعي وفقا للدول". وهل يتضمن كلامه دعوة الى اجراء تعديلات دستورية؟ يجيب: "يمكن ان نستقي دروسا من مصر. لقد حصل انتقال في الحكومات وشكلت حكومة جديدة لفترة، وانتهت بارتكاب اخطاء عميقة كونها حكمت وحيدة ووضعت دستورا اقصى عناصر مهمة من المجتمع المصري بما فيها المرأة. حصلت ثورة وثورة مضادة. عادت مصر اليوم الى المساحة الوسط في اكثر من ناحية (...) السؤال اليوم هل يمكن ايجاد معادلات مختلفة واكثر احتواء؟ اعتقد ان السؤال هو في الايجاب، ولكن هل يتحقق ذلك غدا، الجواب هو لا(...)". (ريتا صفير - "النهار")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
17/08/2026 06:39:21 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك