تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد تذليل مخاوف "حزب الله" افتتاح "مستشفى شبعا" في أيلول

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
17-08-2016 | 03:04
A-
A+
بعد تذليل مخاوف "حزب الله" افتتاح "مستشفى شبعا" في أيلول
بعد تذليل مخاوف "حزب الله" افتتاح "مستشفى شبعا" في أيلول photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد انتظار ثماني سنوات، مستشفى شبعا أو مستشفى "الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان" في شبعا في قضاء حاصبيا يفتح أبوابه أمام المرضى في الأول من الشهر المقبل. وذلك بعد مخاض عسير واتصالات واسعة على خط الضاحية، عين التينة، بيت الوسط، وكليمنصو تكللت بتذليل العقبات التي اعترضت افتتاحه، على رغم الانتهاء من تجهيزه في العام 2008، بتمويل مباشر من دولة الإمارات، بلغت كلفته 21 مليون دولار. فالمعوقات كانت إدارية في المرحلة الأولى بسبب خلافات حول ملكية وإدارة المستشفى استمرت حتى العام 2014، ثم برزت عقبات أمنية ومخاوف لدى "حزب الله" من احتمال استقبال جرحى المعارضة السورية في المستشفى نتيجة الموقع الجغرافي، حيث حالت هواجس الحزب من تحويل المنطقة إلى عرسال جديدة دون افتتاح المستشفى، على رغم تجهيزه بأحدث المعدات. الإتفاق الذي شاركت بالتوصل إليه قيادات أمنية أيضاً قضى بتوفير الضمانات الأمنية للحفاظ على استمرارية العمل في المستشفى، وأبرزها تكليف قوة من الجيش بتأمين الحراسة الدائمة له لمنع وصول الجرحى إليه من داخل الأراضي السورية. وبنتيجة التفاهم وقّع وزير الصحة وائل أبو فاعور وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان حمد سعيد الشامسي العقود الخاصة بتشغيل المستشفى، وكُلفت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في لبنان بالإشراف على تشغيله وإدارته. النائب قاسم هاشم شارك الذي شارك في هذه الإتصالات وعمل على تذليل العقبات، أوضح في حديث لـ "لبنان 24" أن مسار تذليل العقبات شمل مروحة واسعة من الإتصالات شارك فيها كل المعنيين والأفرقاء والمهتمين من أبناء المنطقة، مضيفاً أن الهواجس الأمنية منذ ثلاث سنوات كانت حقيقية ومقلقة، أمّا اليوم فالظروف تحسّنت، وحصل اتفاق على آليات معينة تؤمن الحماية للمستشفى واستمرارية عمله في ظل شبكة أمان لما فيه مصلحة أبناء المنطقة. هاشم أوضح أنّ انطلاقة المستشفى ستكون في الأول من أيلول المقبل، على أن يتمّ افتتاح الأقسام تباعاً، لأنّ العمل بشكل تام في كل الأقسام دفعة واحدة يحتاج إلى كادر إداري وطبي كبير "والأهم استكمال كل الخطوات التي من شأنها أن تؤمن ديمومة المستشفى. لاسيما وأنّ التجارب مع بعض المستشفيات الحكومية مريرة، ولكن الآلية التي ستعتمد بافتتاح الأقسام بشكل تدريجي تضمن الاستمرارية، كي لا نقع في حال من الفوضى في افتتاح الاقسام دون تأمين كل متطلبات العمل الطبي". الدور الإماراتي لن يتوقف عند بدء تشغيل هذا الصرح الطبي قال هاشم "دولة الإمارات مشكورة، جهّزت المستشفى بناءً ومعدات بكلفة باهضة، وحالياً يتمّ تشييد مبنى سكني لإقامة الأطباء والموظفين إلى جانب الصرح الطبي، وإضافة إلى هذه التكاليف، هناك تمويل تشغيلي تكفّلت بكل مستلزماته المادية دولة الإمارات بشخص رئيسها الشيخ خليفة بن زايد، لمدة خمس سنوات بقيمة عشرة ملايين دولار، وبمعدل مليوني دولار سنوياً، وخلال أيام قليلة سيتم تأمين الدفعة الأولى للبدء بتشغيل المستشفى". المستشفى وفضلاً عن دوره الكبير في تأمين الرعاية الطبية لأهالي المنطقة سيخلق مئات فرص العمل "لطالما كان هناك حاجة لمستشفى في منطقة العرقوب بمواصفات عالية كتلك المتوفرة في هذه المستشفى، بحيث جُهزت بأهم وأرقى المعدات والتقنيات الحديثة، وفيها عدة أقسام، منها قسم العمليات الذي يضم أحدث غرف العمليات ، وصولا إلى قسم غسيل الكلى. ونأمل وجود كادر طبي كفوء يسمح باستثمار المعدات على أكمل وجه". يُعتبر مستشفى شبعا من أهم المستشفيات الموجودة في لبنان، وإلى أن يصار إلى تعيين مجلس إدارة للمستشفى، ستقوم هيئة انتقالية بالإشراف على تشغيله، بالتعاون مع اللجنة العليا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك