تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ذكرى رشيد كرامي بلا لافتات سياسية

Lebanon 24
01-06-2015 | 00:56
A-
A+
ذكرى رشيد كرامي بلا لافتات سياسية
ذكرى رشيد كرامي بلا لافتات سياسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحيي طرابلس، اليوم، الذكرى الثامنة والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي، مستعيدة الشعار الذي كان رفعه الرئيس الراحل عمر كرامي منذ سنوات: "لم نسامح ولن ننسى". ويقتصر إحياء الذكرى لهذا العام على كلمة يوجهها الوزير السابق فيصل كرامي الى اللبنانيين عند السادسة من مساء اليوم في منزله. كما تم تجهيز ضريح الرئيس الشهيد وتزيينه بالورود، حيث سيزوره، كما درجت العادة، الكثير من أبناء طرابلس لتلاوة سورة الفاتحة عن روحه. ويميز ذكرى الرشيد هذا العام أمران: الأول أن الذكرى الـ 28 تمر في ظل غياب الرئيس عمر كرامي وذلك للمرة الأولى، ما يضاعف من مسؤولية حامل أمانته فيصل لجهة الحفاظ على قضية عمه. والثاني أن عائلة كرامي التزمت بعدم رفع اللافتات والشعارات السياسية للمرة الأولى منذ اغتيال الرشيد أيضاً، وذلك بناء للقرار الصادر عن الحكومة، في ظل امتعاض الكثير من "الكراميين" من حالة الفوضى التي تجتاح المدينة لجهة إعادة بعض الأطراف السياسية رفع الصور واللافتات، ضاربة قرار وزير الداخلية عرض الحائط. وقالت مصادر مقربة من فيصل كرامي لـ "السفير": "لقد التزمنا بعدم رفع الصور واللافتات بالرغم من أن المناسبة وطنية بامتياز، فرشيد كرامي اغتالته يد الغدر بينما كان يمارس عمله كرئيس للحكومة، وعندما كان يسعى الى توحيد اللبنانيين، لكننا نرى بأن القانون يطبق علينا وعلى الرئيس نجيب ميقاتي، بينما لا يطبق على الآخرين"، داعية محافظ الشمال الى تنفيذ هذا القانون على الجميع، وإلا فإنه من حق كل التيارات السياسية أن تنزل بشعاراتها الى الشارع، لأن "ما حدا أحسن من حدا". واستعاض الكراميون عن الصور واللافتات بتوزيع قصاصات ومنشورات في أرجاء المدينة تروي قصة اغتيال الرشيد، استناداً إلى تحقيقات المجلس العدلي، بدءاً من التخطيط وتفخيخ المروحية وتفجيرها بواسطة جهاز لاسلكي فوق البحر مقابل شكا وهبوطها على أوتوستراد حالات ـ جبيل، مروراً بالاعترافات التي أدلى بها الموقوفون والشهود، والتي أكدت تورط رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بعملية الاغتيال، وصولا الى الحكم عليه. وقال كرامي في تصريح له إن "هذه الذكرى هي محطة سنوية أرادها والدي الرئيس عمر كرامي خلال حياته تأكيداً للثوابت وللمبادئ التي عاش ومات رشيد كرامي في سبيلها، وهي ستستمر كذلك بإذن الله". وكان كرامي تلقى اتصالا من مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، مستذكراً مزايا الشهيد كرامي. وقال: "سنتذكر الرئيس الشهيد ونترحم عليه في كل يوم نواجه فيه حالة استعصاء على معالجة مشكلة طارئة من مشاكلنا المتداخلة، فالرئيس الشهيد ما يئس يوماً من المصالحة والتوافق ولا أدار ظهره يوماً لمسعى من مساعي التفاهم والتقارب بل كان دائماً عاملاً من أجل الوفاق الوطني، متفانياً في سبيله ومضحياً من أجله، حتى امتدت إليه يد الغدر". (غسان ريفي - "السفير")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك