تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قمة إسلامية ـ إسلامية في دار الفتوى غداً

Lebanon 24
01-06-2015 | 02:45
A-
A+
قمة إسلامية ـ إسلامية في دار الفتوى غداً
قمة إسلامية ـ إسلامية في دار الفتوى غداً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد أروقة دار الفتوى يوم غدٍ الثلاثاء، انعقاد قمة إسلامية - إسلامية، بحضور مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، شيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز نعيم حسن، ورئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ أسد عاصي، للبحث في الإسلامية والوطنية. وتأتي هذه القمة الطارئة على وقع الأحداث المتسارعة في لبنان والمنطقة، التي باتت تهدّد السلم الأهلي والوحدة الإسلامية في البلاد، حيث من المتوقع أن يصدر عن المجتمعين بيان يحرّم ويجرّم القتال بين المسلمين، ويدعو إلى حفظ لبنان وأهله. اتصال بكرامي إلى ذلك، أجرى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان اتصالا بالوزير السابق فيصل كرامي، مواسياً ومستذكراً مزايا الرئيس الشهيد رشيد كرامي في ذكرى استشهاده. وقال مفتي الجمهورية في تصريح له بالمناسبة: "إذا كنا نتذكر الشهيد الرئيس رشيد كرامي في ذكرى اغتياله ، فإننا نذكره ونترحّم عليه في كل يوم نواجه فيه حالة استعصاء على معالجة مشكلة طارئة من مشاكلنا المتداخلة، فالرئيس الشهيد ما يئس يوماً من المصالحة والتوافق، ولا أدار ظهره يوماً لمسعى من مساعي التفاهم والتقارب، بل كان دائماً عاملاً من أجل الوفاق الوطني ، متفانياً في سبيله ومضحياً من أجله.. حتى امتدت إليه يد الغدر، فلقد كان الشهيد الكبير مؤمناً بلبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه، كما جاء في الثوابت الإسلامية التي صدرت عن دار الفتوى، وكان يعمل بإخلاص وتفانٍ على بناء الجسور بين القوى المتصارعة بهدف وضع حد للتقاتل العبثي وإقرار صيغة وطنية تجمع عليها كل الأطراف، وقد امتدت إليه يد الإجرام لتعطيل هذا المسعى الإنساني والوطني النبيل الذي استشهد من أجله وفي سبيله". وأضاف: "قبل الشهيد رشيد كرامي، استشهد الرئيس رياض الصلح، وبعده اسشهد الرئيس رفيق الحريري، وبينهما استشهد المفتي الشيخ حسن خالد، وجاء استهدافهم جميعاً على خلفية تعطيل مبادرات وطنية وقومية نبيلة كان يعمل من أجلها كل واحد منهم، معبّرين في ذلك عن ثقافة المسلمين العامة وعن تمسكهم بوطنهم والتزامهم بإسلامهم وعروبتهم، رحمهم الله جمعاً، وإننا في ذكرى استشهاد الرئيس النبيل رشيد كرامي، رجل الحكمة في زمن الفوضى ، ورجل السلام في زمن التقاتل، ورجل التسامح في زمن الإلغاء والعصبية ، نبتهل الى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه وأن يقبله شهيداً مخلصاً لله ولوطنه ولأمته، ورحم الله دولة الرئيس عمر كرامي رجل الدولة والاعتدال والمواقف الوطنية الجريئة والجامعة وادخله فسيح جناته"، متقدّماً من عائلته آل كرامي بشخص الوزير السابق فيصل كرامي "حامله الإرث السياسي والوطني لآل كرامي البيت السياسي العريق، ومن مدينته الحبيبة طرابلس، ومن وطنه لبنان الذي أحبه وضحى من أجله ، بأصدق عبارات العزاء والمواساة". وكان المفتي دريان قد استقبل في دار الفتوى بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، يرافقه المطران كوستا كيال، وعضو لجنة الحوار الإسلامي المسيحي ميشال عبس، بحضور أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي، وأمين عام لجنة الحوار الإسلامي المسيحي محمد السماك، وتم البحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة. (اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك