تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ندوة سياسية بمناسبة عيد الجيش ونصر تموز في بقعاتا

Lebanon 24
19-08-2016 | 05:27
A-
A+
ندوة سياسية بمناسبة عيد الجيش ونصر تموز في بقعاتا
ندوة سياسية بمناسبة عيد الجيش ونصر تموز في بقعاتا photos 0
Documents 41108
Documents 41108 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيا تيار "صرخة وطن" عيد الجيش وإنتصار تموز بندوة سياسية حاشدة في بقعاتا – الشوف بعنوان "الثلاثية الضرورة"، بحضور ممثلين عن قيادة الجيش والأمن العام وجهاز أمن الدولة، ممثل عن السفير الإيراني في لبنان، السفير الفلسطيني أشرف دبور وممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية ولفيف من رجال الدين، وعدد من الصحافيين والإعلاميين، وممثلين عن الهيئات الاجتماعية والتربوية والثقافية، الى جانب حشد من المواطنين. بعد النشيد الوطني اللبناني وكلمة تعريف ألقاها غسان أبو ذياب رحّب رئيس التيار جهاد ذبيان بالحضور، مؤكداً أن إحياء هذه المناسبة في منطقة الشوف، هو تأكيد على أن الجبل حاضر ودوره أساسي في المقاومة وهو يشكّل من خلال أبنائه بيئة حاضنة وداعمة للجيش والمقاومة، واعتبر أن محاربة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة لا تقل أهمية عن التصدي للعدو بوجهيه الصهيوني والتكفيري. وتحدث في الندوة النائبان علي فياض وفادي الأعور والأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة، وأجمع المتحدثون على أن إنتصار تموز هو ثمرة لإنجازات المقاومة ببعديها الوطني والإسلامي منذ الإجتياح الصهيوني للبنان في العام 1982، وما تلا ذلك من عمليات للمقاومة إن في العاصمة بيروت التي تعد أول عاصمة عربية تحتلها إسرائيل بعد القدس وتتحرر بفعل المقاومة، أو في منطقة الجبل التي شهدت أولى شرارات المقاومة ضد العدو، ما يؤكد أن روح وفكر وثقافة المقاومة هي على إمتداد لبنان من الجنوب الى البقاع والجبل وبيروت، وبالتالي هي ليست محصورة في طائفة معينة أو منطقة محددة. كما أشار المتحدثون في مداخلاتهم الى أن لبنان قوي بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، فالجيش هو صمام أمان الوطن بوجه الأخطار التي تحدق به، والمقاومة حاضرة الى جانب الجيش للرد على أي عدوان يتهدد لبنان وأمنه، والشعب هو الحاضن للجيش والمقاومة وهو الخزان البشري الذي يغذي الجيش والمقاومة. واختتمت الندوة بالرد على أسئلة الحضور وكان تأكيد على أهمية التوصل الى قانون انتخابي لا طائفي على أساس الدوائر الكبرى ما يكفل الخروج من حالة الطائفية السياسية التي يعاني منها لبنان، كما تم التأكيد على أن المقاومة لا تريد حكماً إسلامياً بل تطمح الى جعل لبنان وطناً لجميع أبنائه وفق نظام سياسي تعددي، كما أنها تدعم أي خطوة من شأنها محاربة الفساد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك