تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إبراهيم: حق لبنان العيش بعيداً عن الأخطار

Lebanon 24
01-06-2015 | 05:07
A-
A+
إبراهيم: حق لبنان العيش بعيداً عن الأخطار
إبراهيم: حق لبنان العيش بعيداً عن الأخطار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في افتتاح مركز "غزير الإقليمي للامن العام"، أن "هذا المركز يتيح للمواطنين فرصة الصمود في أرضهم وانجاز معاملاتهم من دون تكبد الانتقال الى مركز جونية". اضاف: "من بوابة فتوح كسروان الفاتنة، الغارقة في الجمال، كعروس مستورة بالجبال الخضراء، تلامس اقدامها زرقة الخليج. من هذه البلدة المميزة بتاريخها وحاضرها أحييكم، وأعلن إفتتاح مركز جديد للأمن العام، هو الثالث بعد مركزي جونية وريفون في هذه المنطقة الغالية من لبنان، وذلك في إطار المخطط التطويري الذي اعتمدته المديرية العامة للامن العام، والذي يهدف، في بعض جوانبه، الى افتتاح مراكز جديدة في المناطق اللبنانية لتسهيل أمور المواطنين والمقيمين، وتخفيف الضغط عن المراكز الإقليمية الاخرى، خصوصا بعد تزايد اعداد الوافدين الى لبنان، ما رتب على العسكريين أعباء إضافية مرهقة". وأعلن ان "هذا المركز يتيح لأبناء منطقة كبيرة كـ فتوح كسروان وساكنيها إنجاز معاملاتهم من دون تكبد الانتقال الى مركز جونيه، او الإنتظار طويلا، وهو ما ينشده كل مواطن". وقال: "إذا لم تكن الدولة في خدمة مواطنيها: فبخدمة من تكون، ولا سيما أن الأمن العام هو جهاز في خدمة اللبنانيين، إضافة إلى كونه قلب الوطن النابض وعينه الساهرة أبدا. هذا الدور المناط به هو دليل الدولة، بل خارطة الطريق التي تضيء على مكامن القوة والضعف في المجتمع، وإجتناب الوقوع في الخطأ وتلافي الاخطار". واضاف: "نهنىء ابناء بلدات فتوح - كسروان العزيز على هذا الإنجاز الذي تمثل بافتتاح مركز جديد للأمن العام، يكون منذورا للخدمة العامة، وننتهز المناسبة لشكر رئيس البلدية الدكتور إبراهيم حداد الذي سعى جاهدا بالتعاون مع الامن العام على توفير هذا المقر اللائق. وربما قيل: "من نعم الله عليك حاجة الناس اليك", وهذا شرف عظيم ان يبقى الامن العام الى جانب اللبنانيين, جميع اللبنانيين، يلبي حاجاتهم ويتطلع الى مستقبل ابنائهم. فالشكر لكم ولكل من ساهم في انشاء هذا المركز، وعسى أن يكون هذا الحدث اليوم، مناسبة لتأكيد الولاء للبنان وحقه - كما حق أبنائه - في الحياة بسلام وأمن ورفاهية بعيدا عن الأخطار التي تدق بابه، والعواصف العاتية التي تهدده باستمرار". وختم كلمته بالقول: "ليس اقتداء بأحد بل نزولا عند قناعاتي، اتمنى ازالة الصور واليافطات المرحبة على طول الطريق الى غزير، ووضع العلم اللبناني مكانها". وكان اللواء ابراهيم وصل الى بلدة غزير عند الحادية عشرة من قبل الظهر بعد عبوره الاوتوستراد الساحلي وسط اليافطات المرحبة بـ"مخلص راهبات ملولا" وصوره واقواس النصر وصولاً الى غزير حيث اقيم له استقبال شعبي على وقع الزفة وتصفيق الحاضرين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك