تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ملاك ضحية جديدة لحوادث السير.. تودّع أهلها بألم

Lebanon 24
01-06-2015 | 05:29
A-
A+
ملاك ضحية جديدة لحوادث السير.. تودّع أهلها بألم
ملاك ضحية جديدة لحوادث السير.. تودّع أهلها بألم  photos 0
Documents 2650
Documents 2650 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسط حزن وألم شديدين ودعت بلدة حارة الفيكاني قضاء زحلة يوم أمس (الأحد) ابنتها الشابة ملاك علي حسن ابنة الـ 24 عاماً لتنضم الى لائحة ضحايا حوادث السير في لبنان. ملاك ابنة وحيدة لأهلها، ولها ثلاثة أشقاء محمد حسين وعباس. ملاك توفيت يوم أمس متأثرة بجروحها، بعد تفاقم حالتها جراء حادث السير الذي وقع يوم الثاني والعشرين من أيار الماضي، على طريق عام علي النهري المؤدي الى طريق حوش الغنم. وفي تفاصيل الحادث، إن سيارة نوع جيب "غراند شيروكي" لون فضي بقيادة عباس علي حسن وبجانبه شقيقته ملاك انزلقت واصطدمت بسور حائط منزل يعود لآل الموسوي على الطريق المذكور، مما ادى الى تدهورها عدة مرات واستقرارها على جنبها عند حافة الطريق. قوة الحادث رمت بعباس وملاك خارج السيارة ليستقرا أرضاً وهما مصابان بإصابات بليغة نقلاً على اثرها الى مستشفى رياق. لم يستطع جسد ملاك تحمل اصاباتها بعد ان تهشمت جمجمتها وأصيبت بنزيف حاد في الكلى، وعلى قدر المستطاع، تمكن الاطباء من وقف النزيف، إلا أن دخلت ملاك حال الموت السريري حتى يوم أمس. اما شقيقها المجند في الجيش اللبناني عباس ابن الـ 22 عاماً، فأصيب بكسور في ظهره وهو ليس على علم حتى الساعة، بموت شقيقته ولا بدفنها. المأسوف على شبابها ملاك من مواليد عام 1989 حارة الفيكاني- رياق، خريجة كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية. متأهلة من الرقيب في الجيش اللبناني علي يوسف حمزة منذ حوالي سنتين، وليس لهما اولاد. خبر وفاة ملاك وقع على أهلها ورفاقها كالصاعقة بعد أن عُرفت بين الصغير والكبير بأخلاقها العالية وصفاتها الحميدة. ملاك انضمت الى لائحة طويلة من الضحايا المذين حفلت المواقع الاخبارية بقصص حياتهم وطريقة موتهم المأسوية. حادث ملاك وعباس ليس الأول ولا الأخير رغم انطلاق حملة تطبيق قانون السير الجديد، والذي كان ينتظر منه تخفيض نسبة الحوادث بوتيرة أقل عما كان عليه في السابق. القانون الجديد لم يدخل حيز التنفيذ في البقاع حتى ولو بشكل جزئي، والبقاعيون لم يأخذوه على محمل الجد، ولا علم لهم حتى بتفاصيله، أقله الاستغناء عن الهاتف المحمول أو الالتزام بالقيادة في الاتجاه الصحيح على الخط السريع ومن دون تخطي السرعة الموصى بها. وتبقى الأيام هي الكفيلة ببلسمة جراح قلب أم بكت عروسها بعد رحيلها على غفلة، ودمعة لن تجف على خد من حضنها ورعاها، انه القدر صانع الاحداث الذي يرسم الطريق لكل منا، الذي علينا التسليم به شئنا أم أبينا. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك