إبحث عن العلاقات الطيبة بين المسؤولين تجد حلولاً لمشاكل تعيق عمل المؤسسات وتضر بمصالح فئات وقطاعات أساسية في البلد.
نحمل بشرى سارة للأساتذة فقد اقترب إصدار مرسوم خاص بتعيين مجلس إدارة جديد لصندوق التعويضات... وهي ستكون خطوة كان يفترض أن تبصر النور منذ سنوات.
وفي التفاصيل أن مجلس إدارة الصندوق انتهت ولايته منذ سنوات عدة فما كان من المدارس الخاصة إلا أن خرقت العرف المتبع بتسميتها 4 أعضاء 3 منهم مسيحيون وواحد مسلم بينما ينص العرف على مسيحيين إثنين ومسلمين إثنين فتوقفت الامور عند هذا الحد.
وبعد فترة عادت المدارس وسمّت 4 أعضاء مسلمين إثنين ومسيحيين إثنين فمشى الحال مثلما يقال بالعامية، وهو ما كان سبقه تسمية نقابة المعلمين في المدارس الخاصة لأربعة ممثلين عنها مسيحيين إثنين ومسلمين إثنين.
ولا يكتمل عقد مجلس إدارة صندوق التعويضات إلا بتسمية وزارة العدل لمندوب عنها ويرأسه المدير العام للتربية والتعليم العالي.
ومع أن المدارس قامت بما عليها وفق العرف المتبع إلا أن الخلافات بين بعض المسؤولين عن القطاع التربوي أوقف رفع الأسماء التي تمت تسميتها إلى مجلس الوزراء لإصدار مرسوم بتعيين مجلس إدارة جديد فبقي الصندوق بمجلس إدارة منتهية صلاحيته يصرف الأعمال وبقيت معاملات دقيقة كثيرة من دون بت.
إشارة إلى أن الصندوق يضم خدمات حوالى 60 ألف استاذ وإلى وجود حوالى 800 مليار ليرة بحوزته.
وفي الفترة الأخيرة نجحت الإتصالات في تحويل الخلافات التي سبقت إليها الإشارة إلى علاقات طيبة بين المعنيين بها إذا جاز التعبير.
وتقول مصادر مطلعة لـ"لبنان 24" إن هذا التطور سيؤدي حكماً إلى رفع وزير التربية والتعليم العالي إلياس أبو صعب الأسماء التي تمت تسميتها إلى مجلس الوزراء لأصدار تعيينها بمرسوم، وبالتالي ليصبح للصندوق مجلس إدارة جديد...وهو سيستقبل نقابة المعلمين في الأيام القليلة المقبلة.
يذكر أن حالة انتهاء ولاية مجالس الإدارة موضة دارجة في لبنان في السنوات الأخيرة.