تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اطلاق "طرابلس متل الورد" يسدّ ثغرات السياسيين

Lebanon 24
23-08-2016 | 02:50
A-
A+
اطلاق "طرابلس متل الورد" يسدّ ثغرات السياسيين
اطلاق "طرابلس متل الورد" يسدّ ثغرات السياسيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الديار" ان الاوساط الطرابلسية لاحظت ان التنافس السياسي بين القوى والقيادات الطرابلسية عادت لتأخذ حيزا من الحراك السياسي على الساحة الطرابلسية وان هناك من يحاول الامساك بقرار المدينة والاستفادة من نتائج الانتخابات البلدية كي يوظفها في مشروعه السياسي الهادف الى اعتلاء منصب المرجعية الطرابلسية الاولى بالرغم من ان عهد المرجعية الواحدة قد انتهى منذ زمن ومنذ تصاعد اكثر من نجم سياسي الى مواقع المرجعية الطرابلسية بل ان المرجعية الطرابلسية قد حطت رحالها عند من حرص على التواصل مع الناس وتلبية حاجاتهم المعيشية والخدماتية ونشر مظلة من الامن الاجتماعي والاقتصادي بعد المظلة الامنية التي نشرها الجيش اللبناني والاجهزة الامنية كافة وادت الى بث روح الامان والاطمئنان في نفوس الطرابلسيين التواقين الى السلام والاستقرار والرافضين لتحويل المدينة الى صندوق بريد لقوى سياسية خارجية او محلية. وحين يؤكد الرئيس نجيب ميقاتي في مناسبة ذكرى التفجيرين الارهابيين المجرمين في مسجدي التقوى والسلام ان "طرابلس ستبقى عصية على مشاريع الارهاب، وان اهل طرابلس ينهلون دائما من معين التقوى والسلام، فانما ليؤكد ان طرابلس كانت وستبقى رمز التعايش والاعتدال مهما حاول البعض حرفها عن نهجها الوطني". ويشير مصدر طرابلسي الى ان مدينة طرابلس التي عانت الكثير من فوضى وفلتان امني انعكس سلبا على حياتها المعيشية وعلى مرافقها واقتصادها هي اليوم تعيش مرحلة النهوض الشامل بفضل ايادي الخير الحريصة على المدينة بشرا وحجرا، وقد ظهر ذلك واضحا من جملة معطيات ابرزها ما اطلقه مؤخرا الرئيس ميقاتي في مشروع حيوي ابعاده انمائية حيوية تعيد الى طرابلس وجهها المشرق،ودورها الحيوي كمدينة اساسية بين المدن اللبنانية عاصمة ثانية سياسية واجتماعية وسياحية واقتصادية للبنان ،بل عاصمة تستقطب رؤوس الاموال العربية والعالمية من خلال مرافقها في المرفأ والمنطقة الاقتصادية، واستنهاض معرضها الدولي الفريد من نوعه في العالم لكنه الفريد في الاهمال والتهميش المتواصلين الى اليوم. يعتبر المصدر ان اطلاق الرئيس ميقاتي مشروع (طرابلس مدينة مثل الورد) هي بمثابة الخطوة الجبارة التي تؤكد هواجس ميقاتي في احتضان المدينة بكل جوانبها غير ملتفت الى ما قيل ويقال، بل غير مكترث بعوامل التشويش او غير مهتم بالمنافسة السياسية التي يخوضها البعض في وجهه لسحب السجادة الشعبية من تحت تياره او جمعيته التي بقيت تعمل تحت طبقة الثرثرة والضجيج . فاطلاق (طرابلس مدينة مثل الورد) هو المشروع الذي تحتاجه المدينة في خطواتها نحو النهوض الشامل في ظل استمرار الاهمال والحرمان المتواصلين وفي غياب الادارة البلدية التي لم تطلق حتى الآن مشاريعها الانعاشية والتي لا تزال تلملم مخلفات الانتخابات البلدية حتى ان الكثير من الطرابلسيين لاحظوا ان اداء العمل البلدي لم يتغير كثيرا حتى ان البعض سجل ملاحظات ان المجلس الحالي بدا وكأنه امتداد للمجلس السابق حيث الحفر في شوارع المدينة والفوضى في السير تؤدي يوميا الى ازدحام خانق عند مداخل المدينة وفي شوارعها التي تسودها الفوضى وان الاحياء الشعبية من التبانة الى القبة وابي سمراء والزاهرية والاسواق لا تزال على حالها من التردي والاهمال. يشير مرجع طرابلسي الى مشروع ميقاتي جاء في الوقت المناسب ليسد ثغرات المجلس البلدي من جهة، ومن جهة ثانية ليؤكد ان المرجعية السياسية الحقيقية هي في استنهاض المدينة قبل الالتفات الى مهرجانات سياحية اهدافها تحقيق المكاسب المادية،وان مشروع (طرابلس احلى مثل الورد) هو الخطوة التي تستبق اي مهرجان سياحي كي يأتي السائح الى المدينة فيسر النظر قبل السمع... ويرى المرجع ان من اهداف المشروع الذي اطلقه ميقاتي عدا عن نظافة الشوارع فالمشروع يشمل ترميم وتحسين الشوارع والاحياء وتشجير الحدائق وترميم الاسواق الداخلية والمساجد الاثرية بحيث ستبدأ ورشة انماء وتجميل شاملة المدينة كي تعود مدينة متألقة من اهم مدن البحر المتوسط. ويقول المرجع ان هذا المشروع لا يعني اهمال بقية المرافق الخدماتية في طرابلس من كهرباء ومياه وتفعيل المؤسسات وغير ذلك فالعمل السياسي الحكيم يبدأ من هذه الشوارع والاحياء وليس لمرحلة من الزمن بل في تواصل غير منقطع من اجل مدينة احلى ومدينة من الورد بغض النظر عن تنافس سياسي او الدخول في زواريب ضيقة لا تخدم المدينة واهلها... ومما قاله ميقاتي خلال اطلاق الحملة: "أيها العزميون إن النظافة واجب أخلاقي وديني وإجتماعي والتعاضد والتعاون لتحقيقها يوفر الكثير من المكاسب الصحية و البيئية والإجتماعية والسياحية. يطالب الجميع بحقهم في مدينة نظيفة، ونحن أبناء المدينة مسؤولون عن صورتها وجمالها ونظافتها جنباً الى جنب مع البلديات والشركة المتعهدة، كما الدولة والمجتمع الأهلي، ونحن حاضرون للمساعدة بكل ما أوتينا من عزم لمد يد العون وتنفيذ الحملات ليس فقط للحفاظ على النظافة بل لترميم وتجميل الشوارع والمباني كما فعلنا ونفعل في المساجد التراثية وسوق القمح والسوق العريض ومسيرتنا ستستمر معكم في مساجد ومدارس وأسواق وأمكنة اخرى ولن تتوقف". وتابع "إن الحملة هي للإضاءة على الإيجابيات وتظهيرها، فطرابلس مدينة زاهرة طالما فيها شباب وشابات يوظفون طاقاتهم لخيرها وخيرهم، وطرابلس هي عنوان للإنفتاح وطرابلس لن تكون مظلومة إذا وجدت النيات الصافية لدى ابنائها وهي موجودة. شعاركم "طرابلس أحلى" فثابروا حتى يتحقق، عنوان حملتكم "لمدينة متل الورد" وستصبح كذلك بجهودكم وجهود أهل المدينة كلها". ودعا "جميع القوى السياسية و دار الفتوى وغرفة التجارة والجمعيات التجارية والهيئات الأهلية والكشاف والمجتمع المدني الى بذل كل الجهود لجعل حملات النظافة مستمرة ومتواصلة وصولاً لتعميم ثقافة النظافة والحفاظ عليها. أنتم يا أبناء طرابلس و الميناء خير قدوة للقيام بواجبكم تجاه تظهير وجه المدينتين المشرق معكم طرابلس و الميناء أحلى ومعاً لمدينة مثل الورد". (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك