تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تجمع المثقفين الدروز لـ"داعش": لا تجربوا أهل التوحيد

Lebanon 24
23-08-2016 | 04:06
A-
A+
تجمع المثقفين الدروز لـ"داعش": لا تجربوا أهل التوحيد
تجمع المثقفين الدروز لـ"داعش": لا تجربوا أهل التوحيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصدر تجمع المثقفين الدروز كتاباً مفتوحاً الى زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي وجميع مؤيديه بعد المعلومات المتداولة عن إصدار التنظيم أوامر إلى مجموعة من "اللبنانيين" باستهداف مناطق تقطنها غالبية مسيحية ودرزية. وجاء في الكتاب: "ورد في المعلومات نية زمرتكم الإرهابية، وعصابتكم الإجرامية، إستهداف نواب ووزراء وشخصيات درزية لبنانية، لتدفع المواطنين إلى هجرة بلداتهم ومناطقهم، أسوة بما جرى مع الأيزيديين في إقليم سنجار والمسيحيين في العراق وغيره". وتابع: "سببت هذه المعلومات بعض الضيق، والحنق والغضب العنيف العميق، لدى من قرأها وسمعها"، لافتاً الى أنه "لم يحصل في تاريخ الإسلام أن أصابته فتنة أكبر من فتنتكم، ولم يتيسر لأعداء الإسلام تفخيخا أفضل من ذلك الذي تقومون به. أنتم ذاهبون عن قريب إلى جهنم وبئس المصير، لما ارتكبتم من الموبقات والآثام، وما روعتم وقتلتم يا قتلة أرجاس ظلام". وتوجّه تجمع الموحدين الدروز لـ "داعش" قائلاً: "إتقوا الله في عباده، وعودوا من حيث أتيتم، ولا تعتدوا فإن الله لا يحب المعتدين، وإسألوا التاريخ، وتعلموا ممن سبقكم، فوالله إنا أحفاد أولئك الذين سدوا المدافع بعمائمهم، وقلبوا المصفحات بأكتافهم، ودمروا المدرعات بفؤوسهم، وإذا عدتم عدنا إن شاء الله، عودوا إلى رشدكم وامتنعوا عن غيكم، ولا تجربوا أهل التوحيد، فوالله الذي لا إله إلا هو. ولا تجربونا واتقوا الله، فنحن لسنا بحربيين ما لم نقاتل، أما إذا ابتدأتم العدوان، فلا حول ولا قوة إلا بالله، وعلى الله التكلان، وبه عليكم المستعان". وأضاف البيان: "نحن لسنا طلاب حروب، نحن لسنا محبي قتال، نحن شعب مسالم مهادن، لكننا نأبى الظلم، ونرفض العدوان، وندافع عن أنفسنا ووجودنا بكل ما أوتينا من قوة، وأي محاولة للمساس بوجودنا ووحدتنا ووطننا، سنجعل التاريخ يشهد مجددا على معجزة تحول الحملان إلى ضياغم وسباع وأسود، وكيف تثور الحمية المعروفية، وتنتضى سيوف الكرامة الإسلامية، وتدافع عن أرضها وعرضها ودينها وموطنها العشيرة التوحيدية المحمدية. تلك التي تعلم رايات الطغاة الشاحبة أن تخاف الغضبات الوطنية على أسنة رماح الجبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك