تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نهاد المشنوق من طرابلس: خيارنا الدولة

Lebanon 24
23-08-2016 | 09:23
A-
A+
نهاد المشنوق من طرابلس: خيارنا الدولة
نهاد المشنوق من طرابلس: خيارنا الدولة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنه "في صدد تحضير ملف أمني وقانوني لنتقدم في مجلس الوزراء بطلب لإلغاء الترخيص المعطى لحماة الديار"، مشدداً على أن "الديار لا تحمى بمزيد من الميليشيات، ولا بمزيد من القوى المسلحة غير الشرعية، بل بالتفاهم والحوار والتنازلات المتبادلة، وبالمزيد من السعي لتثبيت أركان نظامنا السياسي بملء فراغاته". وأكد المشنوق، في مؤتمر صحافي عقده في دار الفتوى في طرابلس، بدعوة من مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار لمناسبة الذكرى الثالثة لتفجير مسجدي السلام والتقوى، أننا "فريق لا يبحث عن مرشح بل عن رئيس للجمهورية نصون به ومعه سلامة الدولة وهيكلها، ونحن لا ننتظر الخارج ولا الخارج يفتقدنا وخيارنا كما طرابلس هو الدولة"، مشددا اننا "مع الحوار ومع التسوية، لكن شرط ألا يكون الحوار مجرد وقت مستقطع بين اشتباكين او أن تكون التسوية اسما آخر للاستسلام وهذا لا يحقق للبلد إلا المزيد من القدرة للتطرف والمزيد من التراجع للاعتدال". وقال: "أولا أريد أن أبدأ كلمتي بأن أجيب على ما جاء من أسئلة محقة وطبيعية وعادلة في كلمة صاحب السماحة الصديق العزيز الشيخ مالك الشعار. التحقيقات الأمنية والدول اللبنانية الممثلة بقوى الأمن الداخلي، التي أجرت التحقيق في جريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام عبر شعبة المعلومات، قامت بتحقيقاتها كاملة وسمت كل الناس المسؤولين عن هذه الجريمة، فردا فردا، في لبنان وفي سوريا، أسماء للمخططين والمتدخلين وأسماء المفجرين وأسماء الذين ساعدوا وسهلوا. وخريطة المسؤولية الأمنية واضحة 100 %، في وقت قياسي، وأحيل الملف بكامله إلى القضاء، وسمت الحكومة في حينها محققا عدليا والملف بين يديه. بعضهم أوقف، وبعضهم هرب، لكن الأسماء كلها معروفة والمسؤوليات محددة والمحقق العدلي يقوم بواجباته لإكمال هذا الملف لإظهار الحقيقة القضائية". وتابع: "خلال يومين سيكون الملف بين يدي سماحة المفتي، وفيه كل أسماء الموجودين والهاربين والمخططين والمنفذين. هل هي مفارقة فقط أن سورة آل عمران تبدأ بالاحرف الثلاثة: "أ ل م"... وصورة الطفل عمران تبدأ وتنتهي بالأحرف الثلاثة نفسها: "أ ل م". الم. ألم الطفولة الجريحة في سوريا، ألم البلاد المدماة التي اختصرتها نظرة ذاك الطفل الذي هز العالم. هل هي مفارقة أن تقول سورة آل عمران: قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد. وأن تقول سورة عمران للذين كفروا بالانسانية والوطنية والعروبة ستغلبون وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد. هل هي مفارقة أن تقول سورة آل عمران "مكروا ومكر الله والله خير الماكرين" وتقول سورة عمران، صورة شجاعته وصبره وعزة نفسه، "مكروا ومكر الله والله خير الماكرين". هذه الثورة اليتيمة، الثورة التي منذ اليوم الاول عرفت الحكاية وقالت "مالنا غيرك يا الله". هل هي مفارقة أن تقول سورة آل عمران "لا تهنوا ولا تحزنوا" ويقول عمران من دون أن ينطق لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين". وقال: "سمعناك يا عمران، يا من ابكيتنا من دون ان تبكي واوجعتنا من دون ان نرى وجعك. سمعناك ولن نهن ولن نحزن لأننا مؤمنون أن وجهك الطري أقوى من طائراتهم وثباتك أصلب من براميلهم. سمعناك يا عمران، ومن غيرنا يسمع. من غير هذه المدينة الصابرة القادرة القوية بإيمانها. طرابلس لبنان في كل شيء. وطرابلس الشام في الوجع. طرابلس الشام في النزيف الواحد. طرابلس الشام في وحدة الاستهداف لاهلها وامنها واستقرارها ومستقبلها". وسأل: "كم طفلا كعمران قتلهم القاتل نفسه منذ التآمر على المدينة وعلى لبنان منذ يوم احتله وصولا الى تفجير مسجدي التقوى والسلام قبل ثلاثة اعوام؟ المدينة هي المدينة قالتها بالامس مع ضحاياها وتقولها اليوم مع الطفل عمران لن نهن ولن نحزن، فنحن تيار الحياة وصناعة الحياة وتيار الامل وصناعة الامل، وتيار المستقبل وصناعة المستقبل، الذي نريده مشرقا آمنا عزيزا في لبنان كما في سوريا". وأكد أن "طرابلس بقيت وأهلها على موقفها من العروبة والديموقراطية والحرية والسلام. واستقبلت المدينة الجيش اللبناني وقوى الأمن على راحات الورد الوطني، ولأنها طرابلس، لأنها المدينة التي لا تعرف الا كلمة الحق، القاطعة كنصل سيف مملوكي، لأنها طرابلس التي لا تعرف الا الحقيقة الصافية كلون البحر لن يكون الكلام في طرابلس إلا كلمة حق وحقيقة". وأشار الى انه "قبل أيام في مناسبة تكريم سماحة مفتي الاعتدال الوطني، مفتي الجمهورية اللبنانية الدكتور عبد اللطيف دريان قلت إننا كفريق سياسي، وكبلد بتنا على مفترق طرق دقيق وحساس، وأننا نبحث بقيادة الرئيس سعد الحريري في تحديد الخيارات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة. قرأتم وسمعتم الكثير من الكلام. ونسب الينا في كتلة المستقبل مواقف وقراءات بني عليها كلام سياسي واعلامي لا حصر له". وقال: "ليكن معلوما للقريب قبل البعيد، نحن في المستقبل لسنا فريقا يتلهى بلعبة المرشحين. فنحن لا نبحث عن مرشح بل نبحث عن رئيس للجمهورية نعيد عبره ومعه النصاب الى نظامنا السياسي. نحن لا نبحث عن مرشح بل نبحث عن رئيس للجمهورية نصون به ومعه سلامة الدولة وهيكلها. نحن فريق سياسي مسؤول يعتبر أن الاستمرار في لعبة الفراغ الرئاسي جريمة بحق لبنان ونظامه وسلامة حياته الوطنية والسياسية، ولن نترك جهدا الا وسنستثمره لإنهاء شذوذ الفراغ. من يريد أن يبحث في الرئاسة يعرف العنوان الجاد للبحث في هذا الملف، وفق قواعد الدستور والشراكة". أضاف: "نحن في ما يعنينا لن نكف عن البحث عن شركاء لنا في ورشة إنقاذ النظام السياسي، ومن بوابة إنتخاب رئيس للجمهورية، لكن كيف يكون حريصا على البلد، من يتبجح بالاعلام بتقارير عن وجود خمسين الف عنصر ضمن سرايا الفتنة وسرايا الاحتلال. كيف يكون هناك بلد اصلا في ظل هذا الانتشار المنظم لسلاح الفتنة والحرب الاهلية؟ ليس خافيا على أحد أننا في جلسات الحوار الطويلة والكثيرة مع حزب الله لم نتقدم خطوة واحدة على طريق معالجة هذا الملف، لا بل إن ما نقرأه ونتابعه يشير الى أن الاستثمار في هذا الملف يكبر ولا يصغر". وتابع: "لذلك، أقول من طرابلس: أنا جزء من حوار أرى فيه فضيلة هي أننا من خلال الكلام وصورة اللقاء قد، وضعوا عدة خطوط تحت كلمة قد، قد ننجح في منع تمدد الفتنة السنية الشيعية الى لبنان. في المرة الماضية التي تطرقنا فيها للحوار غضب قائد كبير وضرب بيده على الطاولة. ولهذا أقول، إن الحوار الذي لا ينتج يتحول مادة تعبئة مضادة وأداة استنزاف ومصدر احباط أكيد يجعل من الاعتدال أقل قدرة ويزيد من قوة التطرف". وقال: "نعم نحن مع الحوار، نعم نحن مع التسوية شرط ألا يكون الحوار مجرد وقت مستقطع بين اشتباكين او أن تكون التسوية اسما آخر للاستسلام وهذا لا يحقق للبلد إلا المزيد من القدرة للتطرف والمزيد من التراجع للاعتدال. الحوار الحقيقي هو الحوار الذي ننتقل به من مرحلة الى أخرى للتفاهم على ما كنا مختلفين عليه أو لتنظيم الخلاف على ما لا يتفق عليه. أما أن يصير مناسبة للتأكيد على ما نختلف عليه فهذا ما لم يمكن لأحد أن يعتبره مفيدا". وأعلن اننا "لسنا قوة إقليمية ولا طامحين لأن نكون قوة عالمية. وليسمع من في أذنه صمم. نحن لا ننتظر الخارج ولا الخارج يفتقدنا، وهناك مئات الأدلة الصارخة على ذلك"، مؤكداً أن "خيارنا، كما طرابلس، هو الدولة ولا خيار لنا غيرها. نتمسك بها مهما افتقدناها، نتعلم منها مهما خفت أثقال علمها، نزهو بها وبو بهتت ألوانها، هي الدولة التي كشفت كل ما حدث في طرابلس ومناطق أخرى من لبنان خلال وقت قياسي. صحيح أن غالبية المجرمين والمخططين هربوا إلى سوريا ليحتموا بالقاتل، لكن مهما غابوا فإن القضاء، ولو تأخر، سيكون لهم بالمرصاد. والقدر أيضا. كغيرهم من الذين اغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ثم سقطوا واحدا تلو الآخر، ظنا من القاتل أنه يخفي جريمته، فإذا بالتهمة عليه تثبت أكثر وأكثر". وقال: "سمعت كلاما كثيرا في طرابلس وغيرها عن تنظيم جديد ظهر إلى النور وتنشر صور تدريباته، اسمه "حماة الديار". أنا أقول لا تحمى الديار بمزيد من الميليشيات، ولا بمزيد من القوى المسلحة غير الشرعية، بل بالتفاهم والحوار والتنازلات المتبادلة، بل بالمزيد من السعي لتثبيت أركان نظامنا السياسي بملء فراغاته. ونحن في صدد تحضير ملف أمني وقانوني لنتقدم في مجلس الوزراء بطلب لإلغاء الترخيص المعطى لها. هكذا تحمى الديار، وهكذا يحمى البلد. ومن لا يعرف ذلك فليأت إلى طرابلس ويتعلم الصبر والاعتدال ومنطق الدولة والقدرة والقوة والصلابة في الوقت نفسه". الشعار وكان المؤتمر الصحافي استهل بكلمة لمفتي طرابلس والشمال مالك الشعار الذي قال: "تمر بنا اليوم الذكرى السنوية الثالثة لجريمة من أخطر الجرائم التي هزت الكيان اللبناني، ورسمت صورة سوداء بشعة في سجل تاريخه، نعم أقولها بكل حزن وأسى، في مثل هذا اليوم منذ ثلاث سنوات، في ظهر يوم طاهر أزهر أغر، مخصص للصلاة والدعاء ومناجاة الله. في ساعة توجه فيها المؤمنون إلى ربهم متبتلين خاشعين، ضرب المجرمون ضربتهم، وارتكبوا جريمتهم المروعة، مستهدفين بكل جبن وانحطاط مسجدين مكتظين ممتلئين بالمصلين، بنية قتل أكبر عدد ممكن من المواطنين المسالمين، رجالا ونساء، شيبا وشبانا، أطفالا بعمر الزهور، أبرياء لا ذنب لهم، ضعفاء لا حول لهم. والغرض من كل ذلك ترويع المدينة وتخويف أهلها، وزرع بذور فتنة عمياء صماء لا تبقي ولا تذر، وكأن طرابلس لا يكفيها ما مر بها من آلام ومحن، وما تعرضت له من أهوال وفتن". وأضاف: "منذ 1095 يوما، مر الإرهاب من هنا، من الفيحاء، بوجهه الكالح، وعنفه المعهود، وحقده الأعمى، واهتزت المدينة لهول التفجيرين. سقط ضحايا كثر، وسال الدم غزيرا، وخيل للكثيرين أن المخطط سينجح، وأن الغرائز ستتفجر، وأن طرابلس ستسقط في فخ الفتنة، وأن دعوات الثأر والانتقام ستتعالى. ولكن هيهات هيهات، إنها مدينة التقوى والسلام، وهي عاصمة الصبر والحكمة ورباطة الجأش". وتابع: "رغم شدة المصاب، وهول الجريمة، وقسوة المشهد، تمالكت طرابلس الفيحاء الأبية نفسها، وعضت على جراحها، ولم تسمح للفتنة أن تمر، ولا للجلاد أن ينتصر، فلم توجه اتهاما مسبقا، ولم تدع لانتقام أعمى، ولا لغضب أرعن، بل التقى الجميع في المدينة على قلب رجل واحد متوجهين في موقف حضاري مميز- قل نظيره لا في لبنان وحده بل في العالم بأسره - متوجهين إلى القضاء العادل، إلى المؤسسات المعنية، إلى الدولة التي طالما افتقدتها طرابلس وفتشت عنها ولم تجدها". وقال: "نعم، الدولة التي افتقدتها وتفتقدها طرابلس ولا تجدها في مآسيها، في جولات القتال فيها، في مشاريعها النائمة، في أحيائها المهدمة، في فقرائها ومحروميها، في شبابها وموقوفيها، الدولة الغائبة عن طرابلس، توجهت إليها وتتوجه إليها طرابلس رغم كل خيبات الأمل والتجارب المرة، لأن طرابلس لا ترضى أن يكون لها إلا مشروع واحد، هو مشروع الدولة مهما بلغ الثمن، ومهما تنكر لها رجال هذه الدولة، ولأن طرابلس وأهل طرابلس لا يمكن أن يكونوا إلا حزبا واحدا، وتيارا واحدا هو حزب الدولة وتيار الدولة، وها نحن اليوم وبعد ثلاث سنوات نجتمع من جديد لنؤكد الموقف نفسه، ولننادي الدولة أن تتذكر طرابلس، وأن تمر بطرابلس، وأن تنصف طرابلس. ضحايا المسجدين، الأرواح التي أزهقت، النساء الثكالى اللواتي رملت، الأطفال الذين يتموا، كل قطرة دم سقطت تنادي الدولة وتستصرخ العدالة فيها أن تنصفها من الجاني الغادر اللئيم وما اقترفت يداه الآثمة الخبيثة". وأردف قائلا: "ها أنا اليوم ابن هذه المدينة، أعيش مشاعر كل ضحية من أبنائها، متحسسا آلامهم وهمومهم، وفي حضرة عائلات شهدائها الأبرار، ومسؤوليها السياسيين المنتخبين، وعلمائها البارزين، ونخبها المدنية اللامعة الفاعلة، باسم كل هؤلاء الخيار أدعو الدولة بكل مؤسساتها المعنية إلى إعلان الحقائق، والكشف عن كل المتورطين في هذه الجريمة، المحرضين والمخططين، والمسهلين والممولين، والمنفذين والمتسترين، فأجهزتنا الأمنية نافذة قادرة لا تغيب عنها تفاصيل مثل هذه المؤامرات. لذلك ندعو إلى استكمال التحقيقات، وتسمية الامور بمسمياتها لأننا لا نرضى أن يتولد شعور لدى أحد أن الدولة نائمة على مجزرة بهذا الحجم أبدا. أو أن القضاء ينظر بعين واحدة ويكيل بمكاييل عديدة". وأكد أن "العدالة وحدها تحقق الأمن والاستقرار، والعدالة بين أبناء الوطن الواحد هي التي تغرس بذور المواطنة الصالحة، والدولة التي لا تقوم على العدل لا مستقبل لها، وقديما قالوا: العدل أساس الملك. العدالة التي نتوخاها هي العدالة التي لا تفرق بين منطقة وأخرى، بين جريمة وأخرى، بين ضحية وأخرى، بين مجرم وآخر. العدالة التي نريد عدالة لا تفرق بين المواطنين على أساس مذهبي أو طائفي أو مناطقي، ولا استمرار لدولة ولا بقاء لها أبدا إذا فرقت بين مواطنيها أو مناطقها". وختم: "أتمنى أن تصل رسالتنا للمعنيين وأن تجد لديهم ما تستحقه طرابلس من رعاية واهتمام. ولا يسعني قبل أن أعطي الكلام لمعالي وزير الداخلية الأخ والصديق نهاد المشنوق إلا أن أشكر كل الذين ساهموا في إزالة الآثار المادية لهذه الجريمة المروعة وما أكثرهم. أخص منهم على وجه التحديد الشباب والصبايا الذين قد لا نذكر أسماءهم لكننا نذكر حتما جهودهم وتضحياتهم وتطوعهم وعملهم الدؤوب ليلا ونهارا في موقع التفجيرين، جاء بعضهم من الكورة، وجاء بعضهم من عكار والضنية ليؤكدوا لحمة أبناء هذا الوطن الواحد، كما أشكر باسم الحاضرين جميعا كلا من دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري ودولة الرئيس نجيب ميقاتي على ما أنفقا وبذلا من إجل إعادة الإعمار، كما أشكر الهيئة العليا للإغاثة. ولا يفوتني أبدا أن أشكر غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي حضر بنفسه لتقديم واجب العزاء وليتفقد شخصيا موقع الجريمتين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك