أكد وزير الزراعة أكرم شهيب على "ضرورة الوصول إلى حلّ جذري حتى لا تعود النفايات إلى الشارع، ولا سيما أن الشعب اللبناني لا ينتظر "الزبالة" بل الحلول على المستويات كافة".
ودعا شهيب عقب لقائه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب اليوم والذي إنضم إليه نائب تكتل التغيير والإصلاح إبراهيم كنعان، إلى "عدم تعقيد الأمور تحت شعارات قد لا تكون دقيقة ومطالب بحاجة الى توضيح، وبالتالي جرى التوافق على متابعة الإتصالات"، مشيرا إلى أن "كنعان كان قد دعا غدا الى جلسة للجنة المال والموازنة يشارك فيها كل الأفرقاء لبحث الأمور، ولكن نتيجة ظروف سفر البعض، جرى تأجيلها إلى يوم الإثنين المقبل".
وأكد شهيب على وجوب التوصل إلى حل نهائي، بإعتبار أن "منطقة كسروان والمتن وبعبدا لا تحتمل عودة النفايات الى شوارعها، خصوصا أن الناس تحتاج الى نظافة وصحة وإستقرار وفرص عمل"، لافتا إلى "عدم وجود حلول في الأفق سوى الحل الذي تم إقراره في مجلس الوزراء ولو أنه ليس الحل الأمثل، إنما هو الحل الوحيد الممكن لأنه لا خيارات أخرى لدينا في ظل الوضع الذي نعيشه، وأن هذا الحل هو من ضمن إمكانياتنا للتوصل بعد 4 سنوات الى حلٍ مستدام يكون علمي وبيئي بامتياز"، متمنيا على الجميع "العودة الى عقلهم والمساعدة على إيجاد الحل المنشود".
وعن إمكانية تأجيل جلسة مجلس الوزراء المحدد إنعقادها يوم الخميس المقبل ولا سيما بعد رفض تيار الوطني الحر المشاركة فيها، قال شهيب: "هذا القرار حق ديمقراطي في البلد، ولكن قرار التأجيل أو إنعقاد الجلسة يعود إلى رئيس الحكومة الذي هو صاحب القرار في ذلك".
وأمل شهيب "إستقامة عمل المؤسسات وتعود الحياة السياسية منتظمة في لبنان بدءا من رئاسة الجمهورية مرورا بمجلس النواب وصولا إلى رئاسة الحكومة في خضم ما تشهده المنطقة من حريق كبير يحتاج الى حكمة وعقل وتعقل".
من جهته، أكد النائب ابراهيم كنعان أن "موضوع الميثاقية يهمنا إن كان يتعلق بالمسلمين أو الدروز أو المسيحيين، لأنه أمرٌ ينطبق على الجميع".
وقال: "موقف التيار الوطني الحر هو عدم تجاهل مكون أساسي في الحكومة وإتخاذ قرارات بنظرنا هي مخالفة للقانون، وبالتالي لا يجب إستمرار عمل الحكومة بغياب التمثيل المسيحي".
وأضاف: "اليوم القوات اللبنانية غير مشاركة في الحكومة وحزب الكتائب مستقيل، كما أن التيار الوطني الحر أعلن عدم مشاركته في جلسة الخميس، لذا هناك واقعٌ بمعزل عن الخلافات السياسية، يجب أخذه بعين الإعتبار، وأن تتأجل جلسة مجلس الوزراء المقررة، لفسح المجال أمام البحث المعمق في المشكلة كي يكون الجميع مرتاحين لما يجري في المؤسسات الدستورية".
وإعتبر كنعان أن "موقف التيار ليس موسمي ولا ظرفي بل مبدئي"، منوها "بالمواقف الإيجابية التي أعلنها الوزير ميشال فرعون والنائب فريد مكاري حول تأجيل الجلسة"، آملا من الجميع "اتخاذ مثل هذا الموقف باعتبار أن هذا البلد ومؤسساته للجميع، وإذا ضُربت الشراكة الوطنية، سوف تتأثر كل مكونات الدولة".