تناول رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقاء الأربعاء اليوم مع النواب، الأوضاع والتطورات الراهنة وبعض الملفات المطروحة، وتركز الحديث على وضع الحكومة في ضوء المواقف والمستجدات الحاصلة.
وتلقى خلال اللقاء اتصالاً من رئيس الحكومة تمام سلام أبلغه بري خلاله قرار كتلة "التحرير والتنمية " حضور جلسة مجلس الوزراء غدا "وكان الرأي موحدا في أن يستأخر أي قرار يتسم بالاهمية في هذه الجلسة، على ان يهدينا الله جميعا للجلسة المقبلة".
وكان بري التقى في اطار لقاء الاربعاء النواب: هاني قبيسي، ايوب حميد، بلال فرحات، حسن فضل الله، وليد سكرية، عبد المجيد صالح، قاسم هاشم، نوار الساحلي، نبيل نقولا، عباس هاشم، علي عمار، علي المقداد، علي فياض، ياسين جابر، مروان فارس، اسطفان الدويهي، علي خريس، وعلي بزي.
برقية من لاريجاني
من جهة أخرى، تلقى بري برقية من رئيس مجلس الشورى الإيراني الدكتور علي لاريجاني مهنئا بذكرى الانتصار على العدو الصهيوني في حرب تموز 2006، وجاء فيها: "يسعدني أن أتوجه الى دولتكم والمقاتلين المجاهدين والسادة أعضاء مجلسكم الموقر وشعب لبنان العزيز المقاوم بالتهنئة والتبريك في الذكرى العاشرة للإنتصار التاريخي المشرف الذي حققه شعب لبنان المقاوم ضد العدو الصهيوني الغاضب وحماته الدوليين في حرب ال 33 يوما.
أنا على ثقة بأن الانتصار العظيم ما كان ليثمر لولا الجهود الطيبة التي بذلتها القيادات اللبنانية الواعية والحكيمة، ولا سيما دولتكم والامين العام لحزب الله المحترم في إدارة وتوجيه دفة المعركة، ولولا الصمود البطولي الذي أبداه شعب لبنان المكافح والغيور والذي سطر صفحة ذهبية في تاريخ لبنان وشعوب المنطقة في ظل العناية الإلهية.
في الختام أسأل الله تعالى لدولتكم ولشعب لبنان العزيز دوام العزة والتوفيق".
النقل البري
واستقبل بعد الظهر وفد اتحادات ونقابات قطاع النقل البري، وجرى عرض لمطالب القطاع وما يتعرض له من مشاكل.
وبعد الزيارة قال عبد الأمير نجدة باسم الوفد: "اللقاء مع دولة الرئيس بري يعطينا الامل في الوقوف ضد أي مشروع غير قانوني، وللمرة الأولى يتخذ دولته مثل هذا الموقف لأنه دائما يدور الزوايا من أجل مصلحة البلد والسائقين والعمال. للمرة الأولى يقول دولته بهذه اللهجة انقلوا عن لساني أنني أؤيد تحرككم وقيامكم بالاعتصامات والاضرابات ضد شركات معاينة الميكانيك، وانقلوا عن لساني ايضا ان لا احد عليه ان يدفع زيادة على المبالغ المقررة سابقا. للمرة الأولى نسمع مسؤولا كبيرا في الحكم يشجعنا على التصدي والتظاهر ضد هذه الشركات ووقف هذه السرقة من قبل بعض الشركات وبعض البطون الكبيرة في البلد. ومن على هذا المنبر ندعو السائقين والمواطنين الى المشاركة غدا في الاعتصامين اللذين سيجريان في الكولا وفي الدورة عند الحادية عشرة قبل الظهر من أجل الوقوف ضد هذه الشركات وإعادتها الى مصلحة تسجيل السيارات للتخلص من هؤلاء الذين يفرضون هذه الاموال على المواطنين والسائقين. وهنا اشدد مرة اخرى على دعوتنا للاعتصام لان هذا الاضراب ليس للسائقين فحسب بل ايضا للمواطنين جميعا للوقوف ضد هذه الشركات والسياسات التي تريد ان تفرض زيادة علينا من سبعة الاف ليرة الى تسعة عشر الف وخمسمئة ليرة، الى 33 الفا، والان يريدون الزيادة الى 33 دولارا. أما بالنسبة الى الشاحنات والباصات فستكون 79 دولارا بدلا من 57 الف ليرة. فغدا ايها السائقون انتم مدعوون للنزول الى الشارع، وسنعقد اجتماعات لاحقا من اجل اعلان الاضرابات اذا لم تتراجع هذه الشركة او غيرها او اي وزير كان يقف مع هذه الشركة لكي تكبر ثروته".
أما شفيق القسيس فقال: "بالنسبة الى الشاحنات لسنا مستعدين أن ندفع اي زيادة عما هو في الوقت الحالي. فبالاصل نحن غير راضين عن دفع هذا المبلغ، خصوصا ان لا عمل ولا اشغال. وهذه الزيادة لا تصيب التاكسي او الشاحنة او الباص بل تصيب الشعب اللبناني كله. نحن لن نرضى بذلك وسنسير في تحركنا الى النهاية".