كشف وزير الاتصالات بطرس حرب أنّه"مستعد لتقديم استقالته من الحكومة في حال استمر الوضع على ما هو عليه، واستمر الإبتزاز السياسي الذي سيؤدّي إلى انهيار لبنان لكي لا يكون شاهد زور على هدم البلاد".
وأوضح في حديث لقناة "الجديد"، أنّه يفضل أن يصرّف أعمال وشؤون البلد على أن يسقط البلد ويساهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة بسقوطه، مشيراً إلى أنّ "رئيس الحكومة تمام سلام مستاء جدّاً مما يحصل في الحكومة". واعتبر أنّ "سياسة التيار الوطني الحر وحليفه حزب الله هي سياسة تهديم للنظام السياسي في لبنان، وإذا كان المقصود استبداله بنظام تأسيسي آخر فنحن ضدّ ذلك وسنواجهه".
ولفت إلى أنّه "إذا استقالت الحكومة تتحول إلى حكومة تسيير أعمال، وتصبح الحاجة إلى انتخاب رئيس جمهورية أكبر"، مضيفاً: "هناك عدد من الأصوات الفاجرة التي تحاول وضع يدها على السلطة وتقول إما أنا أو لا احد".
وشدّد حرب على أنّه "لا يجوز أنّ تعطّل الحكومة في حال غياب فريق معين"، معتبراً أنّه "من المخجل أن يطلب منّا موفد أجنبي أن نقوم بواجباتنا تجاه بلدنا، ومن غير المعقول أن نستمر بطلب المساعدة من الخارج".
وتابع إنّ "قسماً من الطبقة السياسية تحتاج إلى تثقيف سياسي لأنّنا على ما يبدو دخلنا في عصر التفلسف الدستوري"، مشدّداً على أنّ "كافة الوزراء سواسية في مجلس الوزراء، وأحد منهم لا يملك امتيازات أكثر من الآخر، لأنّ هناك فرق بين تمثيل الأحزاب التي ينتمي إليها الوزراء في الشارع وبين العمل والمشاركة في الحكومة".