ذكرت صحيفة "الأخبار" أن "بعض القوى السياسية عاجز امام سيل النفايات العائد إلى الشوارع. وبعضها الآخر قرر، مسبقاً أنه عاجز، وان طمر النفايات في البحر هو الحل الوحيد الذي يقي سكان جبل لبنان والعاصمة ذلّ الزبالة. لكن بعض المجالس البلدية في المتن وكسروان أخذ المبادرة على عاتقه، لإيجاد حلول تُخرِج بلداتهم من شرنقة "سوكلين".
وأضافت الصحيفة: "كان ينتظر أن يجمع التيار الوطني الحر أعضاء المجالس البلدية المنتسبين إلى التيار أو الذين يدورون في فلكه في أقضية جبل لبنان، بعيد الانتخابات البلدية الأخيرة، لاتخاذ الخطوات الإجرائية اللازمة لبدء الإصلاح والتغيير في ملف النفايات".
ففوز التيار في كسروان الذي ترجم لاحقاً بفوز رئيس بلدية جونية جوان حبيش برئاسة اتحاد بلديات المنطقة أسقط أحد أبرز شركاء "سوكلين" رئيس اتحاد بلديات كسروان السابق نهاد نوفل. إلا أن التيار آثر طوال الأسبوعين الماضيين التفرج على رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل يزايد عليه في الذود عن صحة المتنيين وحقهم بشاطئ نظيف، رغم أن وزراءه كانوا يملكون حق الفيتو على خطة النفايات، وأن البلديات المحسوبة عليه في ساحل المتن الشمالي تواصل التعاون والتنسيق مع "سوكلين" المشكو من مكباتها.
وخلال اليومين الماضيين عمد أحد النواب العونيين ــ عبر مجموعة ناشطين على صفحات التواصل الاجتماعي ــ إلى التحريض على الجميل بوصفه المسؤول عن تراكم النفايات في الشوارع بدل التحريض على "سوكلين" ومجلس الإنماء والإعمار والحكومة الذين يخيّرون المواطنين بين رمي النفايات في بحرهم أو إبقائها في شوارعهم. وفي هذا السياق أطل مرشح القوات اللبنانية في المتن إدي أبي اللمع ليعلن تخوفه من أن "تسبح النفايات في الشوارع وبين البيوت وتحت الشبابيك في مشهد مرعب"، لا بسبب الفشل الحكومي وعدم البدء بفرز النفايات من مصدرها وتدويرها، وإنما بسبب "المسؤولين السياسيين الذي يرفضون المشاريع من دون تقديم بديل". فأبي اللمع يفضل وجود "مطمر واحد فيه حد أدنى من المواصفات المطلوبة" ولو كان يقع على الشاطئ وفوق أنف المتن والأشرفية "على وجود مطمر تحت كل شباك".
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(الأخبار)