قال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية اللواء صلاح اليوسف لـ"الجمهورية"، "إننا نُرحّب بزيارة ممثلة الامين العام للامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ للاطلاع على معاناة شعبنا الإنسانية والخدماتية والاجتماعية على أبواب المدارس، ونرفض القول إنّ التوتير الذي شهده المخيم رسالة لها تحمل آثاراً سلبية"، مؤكداً أنّ "التوتير الامني يترك آثاراً سلبية على مخيم عين الحلوة، وأبناء شعبنا رحّبوا بكاغ التي التقت القيادات الفلسطينية الوطنية والاسلامية، وشرحوا لها معاناة اهلنا خصوصاً أننا مقبلون على فصل الشتاء حيث تزداد معاناة أصحاب البيوت التي تتسرب اليها المياه ولا سيما منازل النازحين من سوريا وغيرهم".
وأعلن "سلّمناها مذكرة مطلبية بكل المشاكل والمطالب، نأمل أن تلبّيها الامم المتحدة و"الاونروا" التي تراجعت خدماتها وتقديماتها لأبناء شعبنا في عاصمة الشتات".
ولفت إلى أنّ ما شهده "عين الحلوة" فجراً، "يقف وراءه العابثون بأمن المخيم، لكنّ القوة الامنية الفلسطينية لهم في المرصاد وستكشفهم قريباً"، مؤكّداً "التنسيق التام بين مخابرات الجيش بإمرة مدير مخابرات الجيش في الجنوب العميد الركن خضر حمود وبين اللجنة الامنية الفلسطينية العليا للحفاظ على أمن واستقرار المخيم والجوار اللبناني"، معتبراً أنّ "عملية التوتير هدفها التشويش على دور القوة الامنية الفلسطينية المشتركة وتعاطيها الايجابي في عملية تسليم المطلوبين".