أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا ضمن برنامج "إستجواب" من إذاعة "لبنان الحر" أن "شهداء المقاومة اللبنانية ماتوا لنحيا، وهم أبناء قضية، ومن استشهد وشرد ليدافع عن مشروع وطني هو حقا ابن قضية".
وأكد أن "الفرق بين شهداء المقاومة المسيحية وسواهم من المقاتلين لأهداف سلطوية هو ايمانهم بهذا الوطن وانهم قاتلوا حتى الإستشهاد"، مؤكدا أنه "لولا استشهادهم لما كان هناك شبر أرض نقف عليه ونقول: نحن قديسو هذا الشرق وشياطينه".
وشدد على أن "القضية مستمرة ومن استشهد من أجل لبنان هو شهيد القوات اللبنانية، وعلى هذا الأساس يتم ادراج شهداء 14 آذار الذين تجمعهم قضية واحدة. إن من طرد السوري لن يكون يوما متبنياً لمشروع حزب الله وايران"، مؤكداً أن "ما يجمع 14 آذار هو العمل على قيام الدولة، وبالطبع ثمة تغيرات وانتكاسات بدأت من اجتماعات قريطم وصولاً إلى اتفاق الدوحة ويومها سجل الدكتور سمير جعجع اعتراضا".
وتوجه زهرا من جهة أخرى بنداء لرئيس الحكومة تمام سلام، داعياً إياه إلى "مراجعة المجلس الدستوري في كيفية إتخاذ القرارات في مجلس الوزراء".
ورداً على سؤال عن قضية لاسا قال: "لا يحق لأي من قوى الأمر الواقع السيطرة على اراضي الناس، ومن غير المقبول أيضا ان يجلس البطريرك مع اناس يعرضون عليه اموالا ليسجل لهم ارضا كما حصل في موضوع لاسا".
وقال: "نراهن على قيام الدولة بواجباتها، ولن نواجه السلاح بالسلاح الا عند سقوط الدولة وغيابها".
وعن مذكرة وزير المال علي حسن خليل في ما خص مشاعات العاقورة، قال: "إننا لا نريد أن نتهم الوزير خليل بوضع يد شيعية من خلال وزارة المالية على الاراضي داعيا اياه إلى التراجع عن هذه المذكرة".
وإذ شدد على أن "مجلس النواب معطل بالكامل بغياب المراقب"، لفت إلى أن "هناك إجماعا على رفض التمديد لمجلس النواب"، داعيا إلى "واجبين متلازمين الرئاسة أولا، ولاحقا إقرار قانون إنتخاب عصري جديد".
وقال: "إذا وصلنا إلى موعد الإنتخابات النيابية من دون رئيس للجمهورية ولا قانون جديد للانتخابات، عندها سننتج السلطة السياسية نفسها ولكن مع إجازة تعطيلية للشؤون الدستورية. ونجدد التأكيد أن التعطيل في مسألة الرئاسة إيراني، وندعو إلى لبننة هذا الإستحقاق".