تخوفت مصادر سياسية مطلعة في حديث لـ"لبنان 24" مما كشفته زيارة المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة المعني بالاعاقة لينين فولتير مورينو غراسيس للبنان حيث عرض مع بعض المسؤولين قضايا هامة وحساسة.
وأشارت المصادر إلى أن المبعوث الأممي طلب من بعض المسؤولين في لبنان تبني قضية معوقي الحرب السورية ومعالجتهم ورعايتهم، بمساهمة من الأجهزة المختصة في الأمم المتحدة.
وأضافت المصادر: لم يكن المسؤول الأممي واضحاً في حجم المساهمة الأممية ومدى إستمراريتها، وهل ستكون الدولة اللبنانية هي من سيتحمل هذا العبء لاحقاً.
ورأت المصادر أن الثقة شبه معدومة لدى بعض المسؤولين بالمنظمات الدولية، التي خذلت لبنان مراراً، في مسألة النازحين السوريين، فكيف بموضوع المعوقين الذين يحتاجون إلى علاج ورعاية دائمين ومن غير الممكن أن تتحمل الدولة عبءاً كهذا.
ولفتت المصادر إلى أن بعض المسؤولين أجابوا المبعوث الأممي بأن لبنان جاهز لهكذا مهمة، شرط أن تتحمل الأمم المتحدة كامل التكاليف والأعباء المالية واللوجستية لهذا الأمر.