تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان: ليرأف السياسيون بالمواطنين ويترفعوا عن المصالح الشخصية

Lebanon 24
01-09-2016 | 06:07
A-
A+
دريان: ليرأف السياسيون بالمواطنين ويترفعوا عن المصالح الشخصية
دريان: ليرأف السياسيون بالمواطنين ويترفعوا عن المصالح الشخصية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، خلال الاحتفال التكريمي الذي اقامه على شرفه رئيس المركز الاسلامي في عائشة بكار المهندس علي نور الدين عساف في دارته في بشملان في حضور الرئيس فؤاد السنيورة، أن "لبنان يمر في مرحلة عصيبة وخطيرة وتحديات واستهدافات كبيرة تحتاج من جميع اللبنانيين ان يكونوا على قدر المسؤولية، ولن يكون الخروج من الازمة اللبنانية الا بحرص اللبنانيين على وطنهم، والحفاظ على استقراره وامنه في ظل الحروب الدائرة حوله". وقال دريان: "نحن متمسكون الى ابعد حدود بعروبتنا، وبأبعد حدود بإسلامنا، نحن اهل الوحدة العربية، ونحن اهل التضامن العربي، نحن مع المواقف المشرفة التي تقوم بها بعض الدول العربية من اجل الحفاظ على القضايا العربية والإسلامية، واخص بالتقدير والاحترام المملكة العربية السعودية التي تهاجم اليوم لأنها تحمي القضايا العربية، نحن مع المملكة، ومع دول الخليج، ومع الامن القومي العربي، وضد أي مشروع ينال من امن الدول العربية، هكذا تعلمنا الوطنية والعروبة في وطننا، ولا نتخلى عن العرب، ولكن نريد من العرب الا يتخلوا عنا، ويكونوا دائما معنا لأننا خط الدفاع عن كل الدول العربية". وأضاف: "المثل القائل يقول "اشتدي ازمة تنفرجي"، ونحن في قمة واقصى الازمة التي نعيشها نتطلع الى بصيص من الامل من السياسيين ان يرأفوا ويرحموا هذا البلد، ويرأفوا بالمواطنين، دائما كنا نقول ان أزمات لبنان لا تنتهي الا بالحوار وبالتوازن وبالتفاهم في ما بين السياسيين، نحن نقول للسياسيين ابقوا مع مصلحة لبنان ومصلحة الوطن ومصلحة المواطنين، ترفعوا عن المكاسب والمصالح الشخصية، وطبعا هذا الكلام ليس لجميع السياسيين لان هناك سياسيين يغلبون المصلحة الوطنية على غيرها من المصالح". ثم تحدث الرئيس السنيورة، فقال: "في هذا الظرف العصيب الذي يمر به بلدنا، وتمر بها امتنا العربية والإسلامية، نمر بامتحان كبير، ولا إمكانية للفوز على هذه الضائقة وهذه المحنة التي نمر بها الا من جهة اولى بالصبر وبوضوح الرؤية وبعد تصويب البوصلة حتى نستطيع ان نرى بوضوح حقيقة المشكلات التي نمر بها، اني على ثقة من حيث المبدأ بأن لهذا الليل آخر، ومهما صعبت الأمور وهي صعبة فإنها بالمحصلة كما يقول القرآن الكريم "لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث؟"، اي العاطل اذا كثر كثيرا لا يصبح صحيحا، وفي النهاية لا يصح الا الصحيح. نحن أصحاب قضية محقة، أكنا في لبنان ام في منطقتنا العربية ام بالتحدي الكبير الذي تواجهه امتنا الإسلامية بهذه المجموعة من شذاذ الآفاق الذين يدعون الإسلام والإسلام منهم براء، فبعض الصبر وكثير من الوضوح والتماسك والوحدة في ما بيننا اننا قادرون على ان نغلب هذه المجموعة وان نبين اننا في الحقيقة على صواب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك