تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

درباس يحذر من الكويت: الدولة فقدت حدودها البرية

Lebanon 24
01-09-2016 | 06:13
A-
A+
درباس يحذر من الكويت: الدولة فقدت حدودها البرية
درباس يحذر من الكويت: الدولة فقدت حدودها البرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شارك وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في الاجتماع الثامن لمجموعة كبار المانحين لدعم سوريا الذي يعقد في الكويت. وقال درباس في كلمة له إنه "كوزير مسؤول عن أخطر ملف مر به لبنان ويهدده بما لا ذنب لنا به ويجعلنا أمام مسؤولية من يتحمل عبئاً يكاد يطيح به، لذلك نحن مصرون على مشاركتكم وعلى مساعدتكم لنا". وأضاف: "جاء في الامثال ان الجمرة تحرق مكانها، وبالفعل ان هذه الجمرة قد تمادت حروقها في جسد اللبنانيين والدول المضيفة وخصوصاً على الشعب السوري الذي تنفق عليه مليارات الدولارات، جزء قليل منها لمساعدته والجزء الاكبر لقتله"، مشيرا الى ان "ما ما ينفق على براميل التفجير ومصاريف الطائرات والمدافع يوازي اضعاف اضعاف ما ينفق على اغاثته". وقال: "وفروا عليكم تلك المصروفات ولا نريد اغاثات، فالشعب السوري يستطيع تحصيل رزقه من عرق جبينه"، مضيفاً: "هذا ما تقوله الامثال لكن القاموس الانساني يقول ان ثمة عيونا بعيدة عن الحروق ولكنها اذا ما رأت الحروق نقلت الى صاحبها الامها وعانى مثل ما يعاني الجسد المحروق، وربما كانت عيونكم جميعا كذلك، لذلك نعول عليها لكي ترى وتحس وتنقل الى مجتماعاتها ودولها ما هو حجم الخطر لهذه المنطقة الذي استقاها الله لتكون مهبطا لاديانه والان يلغيها الانسان لتصبح مسرحاً لأبشع انواع الجرائم والارهاب". واوضح درباس: "نحن شعب أعداده 4 ملايين نسمة يستضيف على ارضة مليوني شخص غير لبناني يتشاركون معه بكرامة وبشرف كل شي، الهواء ، الماء،البيئة، الطعام، والظروف السيئة، نحن دولة بلغ نموها في عام2011الـ9 بالمئة والان نموها صفر"، لافتاً الى اننا "دولة فقدت حدودها البرية بالمعنى العملي للكلمة فلم تعد سوريا مجالا للترانزيت ولا للسياحة البرية واصبح لبنان لا صديق له الا البحر، الذي لم نستعمله للهجرة غير الشرعية الى الدول الأوروبية، ولم تسجل حالة واحدة من هذا القبيل". وتابع: "نحن لدينا خطة اسمها azrb ( الخطة اللبنانية للاستجابة للازمة) و هذه الخطة قد وضعت بالتعاون مع الامم المتحدة وبإشراف من الامين العام مباشرة لم ينفذ منها عام 2015 الا 60 بالمئة وفي العام 2016 لا زالت متعثرة وباردة". وأكد أن "الأزمة التي صارت بغير افق واضح للحل، مما يعني ان الدول المضيفة ستصبح بعد وقت قليل شريكة في مأساة اللاجئين، فالاجئون الان يعيشون ظروفا صعبة جداً وهي تتردى من سنة الى سنة لأن الحاجات تزداد والاعانات تتناقص، والدول التي تستضيف اللاجئين ليست على استعداد على الاطلاق لأي نوع من انواع التوطين على الاقل بالنسبة لحكومتنا، الذي كلفني رئيس الحكومة ان أعلن لكم ان لبنان لن يكون شريكا بجريمة حرمان الشعب السوري من جنسيته ومن ارضه، فسوريا هي للسوريين وكل حدث ديموغرافي في سوريا لم ولن يؤدي الى نتائج ملموسة بل الى مزيد من الخراب". وقال: "لهذا اقول لكم ان بلدي بأمس الحاجة الى مساعدتكم ولكني اقدم على هذه المساعدة اقتراحاً ملموساً اجعله من الاولوية والافضلية من تقديم المساعدة الى بلدي، هناك مناطق في سوريا ربما اصبحت امنة بمعنى من المعاني"، مشيرا الى ان " ما يجري في جرابلس مؤشر ايجابي للمستقبل، فلتكن هناك خطة للمانحين لإعادة بناء هذه المناطق لتكون مغرية للسوريين لكي يعودوا اليها ويشاركوا في هذا البناء، فهذه وسيلة اقل كلفة واعلى جدوى، واذا كان ذلك سيؤدي الى تقليل المساعدات لنا فسنتعتبر انقسنا رابحين لان قسما كبيرا من الاخوة السوريين سيعودون الى بلادهم لاعادة اعمارها". وأعلن درباس: "ان رئيس الحكومة تمام سلام في مؤتمر القمة الاخير قال انه ليس من الضروري ان نتقيد بالتعريف الحرفي للمناطق الآمنة، ولكن هل ينكر احد منا ان المناطق الاكبر في سوريا لا توجد فيها حروب؟"، مطالباً "المجتمع الدولي اذا كان عاجزا عن وقف الحرب بالتوجه ليزرع نبتا او ظلا في مكان ما يستطيع السوريين العودة اليه، علماً ان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تقوم بنقل السوريين من مكان الى اخر داخل سوريا، فما الذي يمنعها ويمنعنا جميعاً من اللجوء الى هذه الوسيلة". وختم درباس مداخلته بالقول: "أنا لا اقدم مشروعاً مفصلاً لكني اطرح نقاطاً، انا لا القي خطابا لكني ابعث ببرقيات مؤداها ومفادها ان الصبر له حدود وان مقدرة الدول لتحمل هذا العبئ لن تكون الى ما لا نهاية، وان دولة لبنان التي تعاني من مشاكل سياسية خطيرة، ومشاكل اقتصادية بعد فقدانها حدودها البرية، يمكن ان يتحول فيها الوجود السوري الى ساحة للصراع بين مكونات الشعب اللبناني. فنحن حتى الآن لدينا سياسة موحدة تجاه هذه الازمة لكن التمادي فيها يخرجه من تحت السيطرة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك