تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالصور.. مكتشفات اثرية هامة جديدة في موقع الفرير الاثري في صيدا القديمة

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
01-09-2016 | 06:20
A-
A+
بالصور.. مكتشفات اثرية هامة جديدة في موقع الفرير الاثري في صيدا القديمة
بالصور.. مكتشفات اثرية هامة جديدة في موقع الفرير الاثري في صيدا القديمة photos 0
Documents 42731
Documents 42731 Photos
Documents 42730
Documents 42730 Photos
Documents 42729
Documents 42729 Photos
Documents 42728
Documents 42728 Photos
Documents 42727
Documents 42727 Photos
Documents 42726
Documents 42726 Photos
Documents 42725
Documents 42725 Photos
Documents 42724
Documents 42724 Photos
Documents 42723
Documents 42723 Photos
Documents 42722
Documents 42722 Photos
Documents 42721
Documents 42721 Photos
Documents 42720
Documents 42720 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لايزال موقع الفرير الاثري في صيدا القديمة يكشف عن حقبات تاريخية مهمة تكمل قصة تاريخ صيدون حيث تستمر اعمال التنقيب التي تقوم بها بعثة المتحف البريطاني في موقع الفرير الاثري تحت اشراف المديرية العامة للاثار للسنة الثامنة عشر على التوالي. وجديد الاكتشافات الاثرية هذه السنة هو اكتشاف معبد مصغر، محارق بخور، واواني طعام جديدة لطقوس العبادة في صيدا (2000-1000 قبل الميلاد) واكتشاف الحقبة الفينيقية النادرة من العصر الحادي عشر قبل الميلاد والتي اعلنت عنها مسؤولة بعثة المتحف البريطاني كلود ضومط سرحال في الموقع بحضور رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي واعضاء المجلس البلدي : كامل كزبر، نزار حلاق، الدكتور حازم بديع ومحمد البابا، حيث اطلعوا على المكتشفات الجديدة واهميتها اضافة الى اعمال وضع اساسات متحف صيدا الاثري ليضم كل هذه المكتشفات عند الانتهاء من انشائه. وأعلن السعودي أن المتحف الذي يتم تشييده في المدينة في مكان حفرية الفرير قد يكون فريدا من نوعه في العالم، فهو يشيد على حفرية لا تزال أعمال التنقيب جارية فيها على قدم وساق من قبل بعثة المتحف البريطاني التي تترأسها الدكتورة كلود سرحال. وقال السعودي: "نحن اليوم أمام حدث هام تاريخي وحضاري يعني لصيدا وأهلها وللبنان وشعبه الكثير.. نحن أمام المكتشفات الأثرية الجديدة التي تم العثور عليها في حفرية الفرير هذا الصيف والجارية من قبل فريق بعثة المتحف البريطاني برئاسة الدكتورة كلود سرحال. في الحقيقة ما نراه يصيب كل إنسان بالذهول امام عظمة حضارة صيدا وتاريخها العظيم. إن هذا المتحف الذي يتم تشييده الأن في المكان قد يكون المتحف الفريد من نوعه في العالم القائم على حفرية لا تزال أعمال التنقيب جارية فيها على قدم وساق". نحن في حالة فرح، وأهالي صيدا مزهووين بتاريخها العظيم وهي تستحق أن تفتخر، والشعب اللبناني يستحق أن يفتخر بما يتم إكتشافه في صيدا بأن بلدنا غني بالتاريخ والحضارة. وتحدثت الدكتورة كلود سرحال عن أبرز المكتشفات الأثرية التي تم العثور عليها من قبل بعثة المتحف البريطاني خلال شهر أب والمستمرة حتى أوائل شهر أيلول الجاري. وقالت سرحال: معبد مصغر، محارق بخور، وأواني طعام جديدة لطقوس العبادة في صيدا (۲۰۰۰ و ۱۰۰۰ ق.م.). واكتشاف الحقبة الفينيقية النادرة من العصر الحادي عشر ق.م. انطلق عمل بعثة صيدا الأثرية لعام 2016 في الشتاء بين كانون الثاني وشباط اثناء وضع أساسات متحف صيدا المستقبلي، واستمر موسم التنقيب خلال شهري آب وايلول. وتلقي الاكتشافات الاخيرة ضوءاً جديداً على اساليب ممارسة طقوس العبادة في الألفية الثانية والأولى قبل الميلاد، كجزء من هذه الثقافة القديمة التي لا تزال الى حد كبير غير معروفة في لبنان. وثمة أدلة واضحة في صيدا عن استمرارية هذه الطقوس في معابد الألفية الثانية والأولى قبل الميلاد التي يتم التنقيب عنها حاليا. فقد تم اكتشاف غرف جديدة في معبد الألفية الثانية من الحقبة الكنعانية البالغ طوله 48 مترا. وفي احدى هذه الغرف مذبح مغطى بخشب محروق، كان يستخدم على الارجح في طقوس تقديم الأضاحي. وتؤكد بقايا الحيوانات التي عثر عليها قرب المذبح على تناول لحم الاضحية خلال المراسم الدينية في المعبد. ووصل التنقيب في بعض الغرف لمسافة كبيرة عرضها يترواح بين ستة وسبعة امتار، وتبيّن انها تمتد تحت الطريق العام المحاذية للموقع، ما يؤكد ضخامة مكان العبادة هذا. ويعتبر المعبد المصغر الذي عثر عليه على ارضية الغرفة الرقم اثنين، احدى الادوات النادرة المستخدمة في طقوس العبادة التي تكتشف في صيدا. وسيتم عرضه في المتحف المقبل. ويمثل النموذج بشكله الذي يشبه مزارا مصغرا محمولا رمزا طقسيا، وشبه معبد بديل من المعبد الفعلي، يوضع فيه تمثال لإله. وفي معظم الحالات يكون التمثال لإلهة الخصب عشتار المعروفة ايضا باسم أنات والتي تقرن عادة بنقش أسد او حمامة او هلال. ويعلو واجهة نموذج المعبد رأس أسد محزوز العينين، ويتدلى من فمه لسان مشقوق يسمح بتدفق السائل عبر ثقب في أعلى رأس الحيوان. اما باب هذا المعبد المصغر، وهو بارتفاع النموذج نفسه، فيبرز على جانبيه نتوءان يشيران الى انه كان يقفل بخيط. وبهدف ضمان طهارة الموقع، كان يتم اشعال مواد طيبة الرائحة، مثل البخور، وهو ما يشير اليه اكتشاف محارق بخور قابلة للحمل، حيث أن خفة وزنها وتقارب مقبضيها تسمح بوضعها بشهولة في راحة اليد واستخدامها. ويرجح ان استخدام محارق عطور أو مباخر من الطين تطور لاحقا الى صنع محارق مماثلة من البرونز في مشاغل الفينيقيين، وتصديرها الى اماكن واسعة وبعيدة عبر البحر المتوسط. في صيدا كانت القبور تحفر خارج المعابد. لكن الاحياء كانوا يحييون ذكرى امواتهم ويقيمون مآدب جنائزية في إطار احتفالات لتكريم اسلافهم. ويكشف إناء عُثر عليه في قبر كيف جرى تكييفه ليتناسب مع الاطار التي وضع فيه. وجرى اكتشاف الاناء المزين بما يشبه العقد الذي يرتديه الاشخاص في قبر يعود الى بداية الالفية الثانية قبل الميلاد، ويضم رفات شخصين احدهما صبي في الثانية عشرة من العمر والثاني طفل صغير في الثالثة او الرابعة. وقد دفن الاثنان في الوقت نفسه تقريبا. اما الإناء الذي وضع معهما، فجرى تحويره الى مجسم انساني باضافة ثديين عند عنقه، في اسلوب دمج جديد حوّله الى ما يشبه المرأة، بهدف الايحاء بمرافقة الأم لولديها الى مثواهما الاخير. وتم في هذا الموسم ايضا اكتشاف مرحلة تاريخية مهمة جدا، وتحديدا القرن الحادي عشر قبل الميلاد. فخلال هذه الحقبة تعرض شرق المتوسط، بما في ذلك رأس شمرا-أوغاريت، للتدمير على يد شعوب البحر. غير ان المعبد الذي يشهد اعمال التنقيب في صيدا يظهر بشكل واضح استمرار النشاط البشري فيه، اي انه على عكس باقي المنطقة، لم يتعرض للتدمير خلال تلك الفترة، وان المدينة كانت مأهولة في شكل مستمر من دون انقطاع حتى القرن السابع قبل الميلاد. وشهد المعبد مظاهر احتفالية نشطة تشهد عليها كمية الأواني الفخارية التي عثر عليها، وكذلك الاكتشاف الخاص جدا لملعقة من المرمر (الرخام) تستخدم في الطقوس الدينية على شكل زهرة لوتس ملونة بالاحمر، وايضاً قطعة من عظم الحيوان منحوتة، وعقد من الحلي، ومشط فريد من نوعه يستعمل في مرحلة الاستعداد من اجل الدخول الى المعبد. بالاضافة وجدت مجموعات من اواني الطعام اليونانية، بما في ذلك اطباق صنعت خصيصا للتصدير الى الشرق. وتعود هذه الأواني اليونانية الاحتفالية المكتشفة في معبد صيدا الى ما قبل انتشار هذه الممارسات في منطقة بحر ايجه وايطاليا. وستكون حصيلة مشروع التنقيب في صيدا اقامة متحف فريد من نوعه في الموقع نفسه، يضم معظم اللقى الأثرية المكتشفة عبر مختلف مراحل عمل البعثة. ويعني وجود موقع التنقيب تحت المتحف الجاري بناؤه حاليا، انه سيتاح للجمهور زيارته. ان النظر الى الماضي وفهمه بات ضروريا اكثر من اي وقت مضى في مجتمعنا المنقسم، لأن الرواية التاريخية توفر لنا نظرة علمية الى الجذور الفريدة للشعب اللبناني الذي سكن هذا الساحل في شكل متواصل وبلا انقطاع منذ الالفية الرابعة قبل الميلاد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك