أكدت مصادر مطلعة لـ"لبنان 24" أن العبوة التي إنفجرت أمس في زحلة لم تكن تستهدف الوفد السياحي في المدينة، بل على الأرجح كانت تستهدف أحد الباصات التي تنقل مقاتلي "حزب الله" إلى سوريا.
وأشارت المصادر إلى أن العبوة تذكّر بالعبوات السابقة التي كانت تستهدف مواكب الحزب والتي إستطاع الحزب معالجتها بأشكال عدة.
ورأت المصادر أن النظر إلى الحدث نظرة أمنية تعطي إنطباعاً بأن من نفذه هي خلايا غير محترفة ومرهقة وقامت بوضع العبوة على عجل، كذلك إشتبه عليها الأمر فإستهدفت باصاً ليس تابعاً لـ"حزب الله".
وأضافت: "لكن الإشارة السياسية من الإنفجار، لو نجح، كانت ستكون واضحة، بأن قرار التفجير واللعب والإستقرار الأمني قد يؤخذ في أي وقت".