تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حبيش كرّم ابراهيم: لإعادة بناء الهيكل بدل التسابق على الكرسي

Lebanon 24
01-09-2016 | 10:14
A-
A+
حبيش كرّم ابراهيم: لإعادة بناء الهيكل بدل التسابق على الكرسي
حبيش كرّم ابراهيم: لإعادة بناء الهيكل بدل التسابق على الكرسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لبى مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم دعوة النائب هادي حبيش لزيارة عكار، حيث كانت له محطات عدة من العبدة الى منيارة حيث استقبل بالورود ثم حلبا حيث كان له استقبال حاشد في ساحتها، نظمته بلدية حلبا بحضور شخصيات رسمية ومرجعيات دينية وقيادات حزبية. ونحرت له الخراف، ومنها تابع الى بلدة البيرة وصولا الى دارة حبيش في بلدة القبيات حيث كان لقاء عام بحضور نواب وفعاليات القى خلاله الشيخ مالك جديدة رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار كلمة رحب فيها باللواء ابراهيم مثنياً على "دوره وجهده وعطائه الكبير ومساهمته في حماية الامن والاستقرار". وأقام حبيش مأدبة غداء تكريمية في مطعم "ديوان الوادي" على شرف اللواء ابراهيم شارك فيها النواب: نضال طعمة، رياض رحال وخضر حبيب، العميد وليم مجلي ممثلا النائب السابق لرئيس الحكومة عصام فارس، النواب السابقون: فوزي حبيش، مصطفى هاشم، محمد يحيى، جمال اسماعيل، طارق المرعبي ممثلا الوزير السابق طلال المرعبي، ماري ضاهر ممثلة الوزير السابق مخايل ضاهر ومحافظ عكار المحامي عماد لبكي. وحضر ايضاً العميد كرم مراد رئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال،العميد علي هزيمة قائد منطقة الشمال الاقليمية في قوى الامن الداخلي، العميد ميلاد تولاني رئيس المديرية الاقليمية لامن الدولة في عكار،المعاون البطريركي المطران جوزيف نفاع،المطران باسيليوس منصور راعي ابرشية عكار الارثوذكسية، مفتي عكار الشيخ زيد زكريا،المطران ادوار ضاهر راعي ابرشية طرابلس وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك، رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، آمر مفرزة الاستقصاء في الشمال النقيب نبيل عوض، محمد المراد عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل، علي طليس عضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى، مدير اعمال عصام فارس في لبنان سجيع عطية، وقضاة وقيادات امنية وعسكرية ورؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ورجال دين ومخاتير وفعاليات سياسية واجتماعية. حبيش بعد النشيد الوطني، القى حبيش كلمة قال فيها: "منذ إعلان دولة "لبنان الكبير" دأبت عكار على أن تكون رافعة لمؤسسات الدولة، في الإدارة والسياسة، والسلك العسكري وفي كل الأسلاك الوطنية، السلكية واللاسلكية، بوصفها فضاء للشرف والتضحية والوفاء. عكار التي طالما افتخرت بأنها خزان الجيش اللبناني والقوى الأمنية وبيئتهم الحاضنة، حيث حملت لواءهم منذ عهد الاستقلال، فخورة اليوم باستضافة لواء الأمن العام وسيفه اللواء عباس ابراهيم، الذي صنع مركزه ومكانته لدى كل اللبنانيين ولم يصنعه المركز. هو المثل والمثال، لابن الدولة الذي صار رجل دولة فقرر منذ أن تولى إدارة المديرية العامة للأمن العام أن يقتحم خطوط التماس السياسية كل يوم، ومع كل أزمة، من أجل أن تبقى شعرة الوحدة الوطنية أقوى من أي انقسام، وفوق كل اعتبار". اضاف: "هذا هو اللواء ابراهيم رجل بين منزلتين، بين الأمن والسياسة، وقد أنجز الكثير في العالمين. فلا الشمال ينسى، ولا الجنوب الذي يأتي منه، ولا الجبل والبقاع، ولا بيروت، دوره في تحرير العسكريين المخطوفين من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، الذين أسرتهم "جبهة النصرة"، وعادوا بجهود من اللواء ابراهيم، ومن بينهم ابن القبيات البطل جورج خوري، الذي ننتظر معه ومع أهل عكار وكل اللبنانيين عودة الأسرى الباقين، ونصلي معا من أجل أن تتكلل مساعي اللواء ابراهيم في رجوعهم آمنين سالمين ومن بينهم أسيرا فنيدق علي عمار وخالد حسن. ولا ننسى جهوده في إطلاق سراح الحجاج الذين اختطفوا في أعزاز وراهبات معلولا، والمفاوضات الشاقة التي قادها، بين حدي السياسة والأمن. وكيف نجح هذا الرجل في تحويل العمل الأمني إلى قيمة مضافة في السياسة، في حين كان كثيرون في أزمنة سابقة يجعلون السياسة في خدمة الأمن. واننا نتطلع معكم الى الى كشف مصير المطرانين المخطوفين في سوريا تمهيدا لاطلاق سراحهما". وتابع: "لقد زرعت الفرح في قلوب أمهات وشيوخ، ومسحت دموعا عن وجوه أطفال انتظروا آباءهم أقسى انتظار. بوركت نخوتك الوطنية وقد نجحت في اصطياد عشرات شبكات الإرهاب لتحقق مع شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي ومخابرات الجيش اللبناني وأمن الدولة أروع مكافحة لهذه الآفة الخطيرة، وتبعدوا كابوس الإرهابيين عن لبنان واللبنانيين. انك ابن الجنوب، وابن لبنان. لبنان الذي يتذكر اليوم إمام الوطنية والوحدة والعيش المشترك، الإمام السيد موسى الصدر، الذي غيب قبل 38 عاما. لكن كلماته لا تزال تطن في آذاننا، كما لو أنه قالها اليوم. هو الذي رفع شعار "التعايش" وقال إنه "ثروة يجب التمسك بها". في هذه الليلة الظلماء، إذ يفتقد البدر الإمام الصدر، نفتقد الكثير من ملامح الاعتدال الذي كان يمثله، ونشهد محاولة لتحطيم أجنحة كل معتدل، في كل الطوائف والمذاهب، بدءاً من اغتيال رمز الاعتدال العربي الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مروراً بالشهيدين جبران تويني وبيار الجميل وكوكبة من رموز الاعتدال الوطني وصولا إلى محاولة اغتيال لبنان بالإرهاب. فالإمام المغيب، مغيب كما هي مغيبة وجوه الدولة هذه الأيام، من رأسها المقطوع، إلى أطرافها المشلولة، في مجلسي النواب والوزراء، وفي الفراغات الأمنية الزاحفة علينا". واردف: "وحبذا لو يحذو بعض السياسيين حذوكم كأمنيين فيعمل على معالجة المشكلات السياسية مثلما تواجهون المخاطر الأمنية، بدون حسابات شخصية أو فئوية. حبذا لو يتسابقون على اعادة بناء الهيكل بدلا من التسابق على الكرسي وعلى تقديم ساعة الوطن الى الامام بدلا من التقدم المتواصل الى الوراء. حبذا لو يملأون الفراغ الذي حاصر مؤسساتنا من كل حدب وصوب، ونشر اليأس والإحباط في نفوس اللبنانيين. حبذا لو يتقون الله ويعيدون الهيبة الى مواقع النظام وفي مقدمها رئاسة الجهورية لتبقى للبنانيين جمهورية. حبذا لو يتذكرون أن وطنا بلا حراس كمنزل بلا سقف وأن حارس الجمهورية الأول والأخير هو رئيس الجمهورية، حارس الدستور ورمز وحدة الوطن. حبذا لو يتذكر بعض السياسيين بعضا مما مضى عندما كان لبنان مستشفى العرب وجامعتهم وجريدتهم". وختم: "لبنان في هذا المشهد المؤلم، كأني به واحة أمن وأمان. رغم مليون ونصف المليون نازح. رغم الخلافات الكبيرة بين أطرافه. رغم الفراغات السياسية الهائلة، يقف على قدمه الأمنية، يعرج، لكن لم ولن يسقط. أهلا بكم في عكار، أهلا بكم في القبيات، بين أهلكم، ولكم أجمل تحية غداة عيدكم الواحد والسبعين وغداة بدء العمل في عهدكم بجواز السفر البيومتري. دمتم عينا ساهرة على أمن لبنان واللبنانيين". ابراهيم ثم القى ابراهيم كلمة استهلها بالقول بأن "الدولة مقصرة بحق ابناء عكار وينقصها الكثير لايفائكم حقكم". اضاف: "من عمق الجنوب الى اقصى الشمال مرورا بالعاصمة بيروت وجبل لبنان على تخوم البقاع، رحلة تختصر تاريخا، تتوغل في ضمير الزمن، لتحكي حكاية لبنان الثابت في وحدته، القوي بارادة شعبه والمؤمن بديمومته، وطن التنوع المنظم في عيش مشترك. اقف اليوم بينكم، ولا اشعر بغربة ولا اغتراب، لاني انتمي الى لبنان، كل لبنان. بين الشمال وهذه المؤسسة وسائر المؤسسات العسكرية والامنية علاقات وثيقة. فهذه المنطقة الغالية، كانت وما تزال، ترفد الجيش والاجهزة الامنية خيرة شبابها، الذين اتسموا بالسخاء في التضحية الى ابعد الحدود، وقد ارتقى المئات منهم الى مراتب الشهادة، فكانوا كبارا وكان الموت صغيرا ازاء الاثمان الباهظة التي أدوها فداء للبنان. وتابع: "ما كان الشمال يوما من اطراف لبنان، بل هو منه في القلب، وهل عبثا ان يكون موقعه الى جهة الشمال؟. اليوم اشعر بالفرح عندما اخاطب هذه الوجوه الكريمة والعزيزة، واتوجه اليها من هذا المكان بالذات، محييا الادوار البارزة التي قامت وتقوم بها، من اجل ارساء ثقافة الحضارة والتلاقي حول القيم الميثاقية والوطنية الجامعة، في هذه المنطقة التي تتشكل من نسيج مميز، يشد بعضه الى بعض الولاء المطلق للبنان الواحد الاحد. ان قدرنا جميعا ان نتعاون معا ونتعاضد. نسعى الى بلورة مساحات مشتركة، تعزز النزعة الى التفاهم واسقاط المعوقات، وتجاوز المطبات المؤدية الى اذكاء نار الفتن، وانتهاج سياسة احترام الاخر والاستماع الى هواجسه ومخاوفه والعمل على تبديدها، اجتنابا لمراكمة عوامل اليأس والشعور بالاحباط والتهميش، ما يفاقم الاحساس بالنقمة ويدفع الى تفجرات لا يحتاجها لبنان البتة في الاجواء العصيبة التي تعصف به". اضاف: "ما من شيء، صدقوني، يساوي وحدة لبنان وعيشه المشترك وسلمه الاهلي واستقراره العام. من دون هذه العناصر لا ينهض الوطن من ركامه، ولا يستقيم اقتصاده، ولا يتجذر الانسان في ارضه. ان العدو الاسرائيلي الذي انسحب من الجنوب والبقاع الغربي يبقى المستفيد الاول من خلافاتنا الداخلية، ويستغل، كما التنظيمات الارهابية، الثغر التي تسببت بها الانقسامات السياسية، ليبعث الرعب والفوضى في وطننا، للدلالة على ان لبنان عاجز عن حكم نفسه". وختم: "اتوجه بالشكر الخاص الى سعادة النائب الصديق هادي حبيش والى كل من ساهم في تنظيم هذا الجمع العزيز على قلوبنا، وانهي كلامي بالقول اننا اليوم قبل الغد، مدعوون الى: هدم جدران التباعد، اهماد حرائق الفتن التي يسعى المخربون الى ايقاظها. لأن لبنان هو الابقى والاهم. هو البداية والنهاية. التضحية في سبيله هي انتصار لنا. لمستقبلنا ولحق ابنائنا في الحياة الحرة الكريمة. واختتم ابراهيم زيارته الى عكار بزيارة متحف الفراشات والطيور في دير الاباء الكرمليين حيث كان في استقباله رئيس ورهبان الدير وحشد من ايناء البلدة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك