رأى النائب علي فياض ان "أخطر ما تواجه به المقاومة، اللغة المذهبية والعصبيات الطائفية التقسيمية في وجه المنطق والرؤية التوحيدية لها. فالبعض يسعى إلى إقامة حواجز طائفية أمام المقاومة. ونحن نقول لهؤلاء لن تستطيعوا أن تسدوا المدى الوطني للمقاومة، ولن تتمكن جدران الوهم المذهبي من إعاقة المجال المفتوح أمامها"، مؤكدا ان "وادي التيم هو شقيق جبل عامل وامتداده الطبيعي، وهما يشكلان مع العرقوب هذه البيئة الحاضنة للمقاومة في مواجهة التهديدين الإسرائيلي والتكفيري".
واكد، في حفل تكريمي في بلدة عين قنيا، ان "حزب الله يحترم الخصوصيات المذهبية ولا يتعداها، كما إنه لا يريد المس بالتوازنات الطائفية التي تشكل شرطا للاستقرار في لبنان. ونحن نتطلع إلى اليوم الذي تقوم فيه التوازنات على أساس سياسي صرف، بالإستناد إلى المواطنة والمساواة بين المواطنين. لكن في مطلق الأحوال إن المقاومة هي مشروع وطني وقيمة وطنية متجاوزة للحدود المذهبية والطائفية ومتعالية على التعقيدات المصطنعة والمخاوف المفتعلة".
واعتبر ان "إستمرار الوضع السياسي في حالة مراوحة وإنتظار، وعدم القيام بخطوات إيجابية يزيد الأمور تعقيدا وسلبية، وهذا ليس من مصلحة أحد. وربما إن ترك الأمور على حالها يفضي إلى وضعية لا يريدها أحد. ومهما بدت الأمور معقدة ومتراكمة ومتداخلة، إلا أن الموافقة على العماد ميشال عون رئيسا، سيفتح الباب على تدحرج إيجابي يساعد على حلحلة كل المشاكل الأخرى. وربما لا نبالغ إذا قلنا أن تيار المستقبل قد يكون الأكثر إستفادة من وصول الجنرال عون إلى الرئاسة، لأن الوضعية التي يرزح فيها تيار المستقبل شديدة السوء، وهو يحتاج إلى مناخ جديد للخروج منها ولقطع الطريق على تدهور الأمور بإتجاه المزيد من التعقيدات".