تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ابي رميا من الامم المتحدة: الاهتمام بالنازحين وإهمال الشباب اللبناني يعني زوال لبنان

Lebanon 24
02-06-2015 | 08:43
A-
A+
ابي رميا من الامم المتحدة: الاهتمام بالنازحين وإهمال الشباب اللبناني يعني زوال لبنان
ابي رميا من الامم المتحدة: الاهتمام بالنازحين وإهمال الشباب اللبناني يعني زوال لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شارك النائب سيمون أبي رميا ممثلا لبنان في مؤتمر "المكاسب الديموغرافية وعمالة الشباب"، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في حضور كبار مسؤولي المنظمة الدولية وعدد من وزراء العمل والتنمية الاجتماعية والشباب من مختلف البلدان وخبراء دوليين من مختلف أنحاء العالم، وقال: "في لبنان من أصل خمسة ملايين شخص يحملون الجنسية اللبنانية هناك مليون لبناني يعيش في الاغتراب. ونسبة البطالة في لبنان 25 في المئة بحيث يشكل الشباب 66% من هذه النسبة، علما أن الفئة الشبابية تشكل 29% من مجموع السكان. كما أن نصف من هاجر لبنان هم الشباب أي من الذين تراوح أعمارهم بين 15 و 29 عاما. أما ثلث من تبقى ووجد وظيفة فإنه يعمل من دون أي ضمانات وظيفية. أما على الصعيد التربوي، فيتخرج من الجامعات اللبنانية زهاء 30 ألف حامل شهادة حيث يوفر سوق العمل 2800 وظيفة أي بالكاد ل 10 في المئة منهم. وفي إحصاء حديث اجراه برنامج الامم المتحدة الانمائي، تبين أن 83 في المئة من الشباب اللبناني يحلم بالحصول على تأشيرة فيزا للخروج من لبنان". وتطرق الى تداعيات النزوح السوري الى لبنان، وقال: "أمام هذا الواقع الاسود، جاءت الازمة السورية لتلقي بتداعياتها الكارثية علينا من خلال النازحين. فوجدنا أنفسنا أمام كتلة من مليون ونصف نازح سوري داخل لبنان أي بمقدار نحو ثلث الشعب اللبناني. تخيلوا أن 110 ملايين لاجئ أتوا فجأة الى الولايات المتحدة، عندها يمكنكم إدراك حجم الكارثة. ووجود هذه الكتلة ساهم في ايجاد منافسة غير مشروعة في سوق العمل من قبل الفئة الشابة من النازحين، وهم المستعدون للقيام بأي عمل في مقابل أي أجر كان. أضف الى أن كل المنظمات الدولية تعمل على مساعدة النازحين ونسوا ان يساعدوا البلد المضيف للنازحين". وأضاف: "ولكن بالرغم من الانقسامات السياسية الحادة الناتجة من ترسبات الحروب المتلاحقة في لبنان، أعطانا الشباب اللبناني نفحة أمل. فقد تجمع شباب لبنان من مختلف التوجهات السياسية والطائفية منذ العام 2000 وتوصلوا الى نص جامع وهو "وثيقة السياسة الشبابيّة" وهي الشرعة السياسية للشباب اللبناني وتتضمن 137 توصية موجهة الى مجلس النواب ومجلس الوزراء". وختم: "اليوم وبالرغم من حسن نية الحكومة اللبنانية ومجلس النواب الذي أمثل، أطلق من على هذا المنبر صرخة لكل الجهات المانحة المهتمة بموضوع اللاجئين ان توجه إهتماماتها أيضا نحو الشباب اللبناني، لكي لا تستبدل الفئة الشبابية اللبنانية بفئة شبابية من جنسية أخرى، وبمعنى أخر زوال لبنان عبر زوال شبابه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك