رأى الوزير السابق طارق متري أن ربط الوضع اللبناني ربطاً محكماً بالنزاع داخل سوريا في غير محله، لافتاً في حديث إذاعي إلى أن النزاع السوري لم يفجر لبنان ولا شيء يشير إلى أنه سيفجره.
وفي السياسة، اعتبر متري أن "الكلام عن الميثاقية والسلة لم نعد نفهم معناه"، مشيراً الى أن لا أحد عاقلاً يعتبر عدم انتخاب رئيس للجمهورية حقاً دستوريا فالدستور واضح في هذا الاطار ولا داعي للنقاش". وعن قانون الانتخاب قال: "إذا أردنا أن نعرف نتائج الانتخابات قبل إقامتها فلماذا الشروع بها من الاساس"، مضيفاً أن "لبنان ليس بحاجة لحوار بل الى نزول النواب الى البرلمان لانتخاب رئيس للجمهورية".
ولفت إلى أن "المشكلة المسيحية لا تعالج بالاصرار على مرشح واحد فالرئيس لا يختاره المسيحيون انما يأتي باتفاق جميع الاطراف، والاحزاب المسيحية اقترحت ما هو جديد ومن الصعب ان تقبل به القوى السياسية الاخرى".
وختم متري: "هناك قوى سياسية غير مستعجلة لانتخاب رئيس للجمهورية لانها تريد فرصة لتعزيز موقعها في السلطة، وهذه الجهة التي تمثل فئة كبيرة من اللبنانيين اعتبرها محلية واقليمية ومن هنا ربط الملف اللبناني بالخارج فبوجود حزب الله تُعطى الرئاسة بعداً اقليمياً مشيراً الى أن التفاوض اللبناني اللبناني غير موجود والتفاوض الذي يتعدى لبنان لن يحدث أيضاً".