تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قصة مثيرة.. هكذا اجتازت الأم تيريزا خطوط حرب لبنان لإنقاذ الأطفال!

Lebanon 24
04-09-2016 | 06:26
A-
A+
قصة مثيرة.. هكذا اجتازت الأم تيريزا خطوط حرب لبنان لإنقاذ الأطفال!<br/><br/>
قصة مثيرة.. هكذا اجتازت الأم تيريزا خطوط حرب لبنان لإنقاذ الأطفال!<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلال أشد أيام الحرب الإسرائيلية على لبنان، قامت الأم تيريزا، منتصف شهر آب عام 1982، بزيارة بيروت لتقديم المعونة لمتضرري الحرب. فخلال الاجتياح، استطاعت الحائزة على جائزة نوبل للسلام أن توقف إطلاق النار لفترة من الوقت، ريثما يتم إنقاذ مجموعة من الأطفال المرضى كانوا محاصرين في أحد المستشفيات. ويعد هذا العمل من أبرز المواقف الإنسانية لها. ففي الرابع عشر من آب عام 1982، ساعدت الأم تيريزا على إخلاء 37 طفلاً من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في مستشفى الأمراض النفسية، في مخيم صبرا للاجئين. وما إن دخلت مستشفى الأمراض العقلية والنفسية التابع لجمعية دار العجزة الإسلامية، حتى انقلبت تجاعيد وجهها إلى ابتسامة عريضة، وبدأت بمعانقة مجموعات الأطفال الملقيين على الأرض. والأم تيريزا التي كانت تبلغ آنذاك 72 عامًا، بعدما حازت على جائزة نوبل للسلام عام 1979، كانت متشحة بالثوب الأبيض المهدب باللون الأزرق، وتحركت بهدوء بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة والواحدة والعشرين من العمر، وكانت تصافحهم باليد واحدًا تلو الآخر. لم يكن معظم الأطفال يعون ما يدور حولهم. فباشر بعضهم البكاء. وبينما حاولت الأم تيريزا أن تواسيهم، بدأ عاملو الصليب الأحمر الدولي واحدًا واحدًا، مع الأم تيريزا نفسها، بالتقاط الأطفال. وكان الكثير منهم مشوهًا، وبعضهم الأكبر سنًا، رغم كونهم معاقين أيضًا، كان يؤخذون معهم ليساعدونهم في العناية بالأصغر سنًا. وتم وضع الأطفال في أربع سيارات تابعة للصليب الأحمر، فاصطحبتهم تيريزا عبر خطوط المنطقة الخضراء، الفاصلة آنذالك بين بيروت الغربية والشرقية، إلى مدرسة الربيع في المنطقة الشرقية، وهي جمعية كانت أسستها قبل عامين. ولدى سؤالها عن انطباعها، قالت الأم تيريزا: "لم أكن في الحرب أبدًا، لكني عاينت الجوع والموت. وكنت أتساءل كيف يشع البشر عندما يفعلون ذلك. أنا لا أفهم هذا الأمر. أنهم كلهم أبناء الله. لماذا يفعلون هذا؟ لست أفهم". وقد وصلت الأم تيريزا إلى لبنان يوم 11 آب 1982، قادمة من روما بعدما التقت البابا يوحنا بولس الثاني، وقامت بزيارة مدرسة الربيع التي تديرها راهبات مرسلات المحبة. وقد صرّح جون دي ساليس، رئيس بعثة الصليب الاحمر في بيروت الغربية: "لقد سألتنا ما هي مشكلتنا الأكثر أهمية"؟. تابع: "فقلنا لها، عليك أن تأتِي وتشاهدي هؤلاء الأطفال. فجاءت ورأتهم". ثم قالت: "سوف آخذهم". (centre catholique)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك