تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خالد الضاهر: من يعتدي على عرسال يعتدي علينا جميعاً

Lebanon 24
02-06-2015 | 10:21
A-
A+
خالد الضاهر: من يعتدي على عرسال يعتدي علينا جميعاً
خالد الضاهر: من يعتدي على عرسال يعتدي علينا جميعاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد النائب خالد الضاهر مؤتمراً صحافياً في منزله بطرابلس، إستهله بشكر شعبة المعلومات على "الجهود الجبارة التي قامت بها بإعتقال منفذ جريمة أحمد مصطفى قاسم من بلدة ببنين وتقديمه للعدالة ليكون عبرة لغيره من المجرمين والمرتكبين". وقال: "عرسال قلعتنا وحصن وطني وموقع للأمة كلها، من يعتدي على عرسال يعتدي علينا جميعاً، وكرامة عرسال من كرامة كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، بل أقول أكثر من ذلك كرامة عرسال من كرامة الأمة التي تتصدى لمشروع غريب إرهابي فارسي، عرسال نفديها بالأرواح والدماء. ونقول لأصحاب المراهنات السياسية والمراهقات السياسية وقليلي الخبرة والمعرفة وأصحاب الخطوات غير المحسوبة، لا تجربوا أهل عرسال ولا تجربونا في لبنان وفي هذه الأمة فأنتم جربتم اليوم في الأمة عاصفة الحزم عندما حزمت الأمة أمرها وعزمت الأمة على أمرها". وتابع: "لا تظنوا ان الأمور مثل 7 أيار عام 2008، فالأمور تغيرت ومن أراد ان تثكله أمه بمعنى أن يموت وتحزن عليه فليعتد علينا وعلى أهل عرسال. نحن متمسكون بالدولة متمسكون بالمؤسسات بالجيش بالقوى الأمنية، نرفض هيمنة أي سلاح غير شرعي أي ميليشيا تعمل مرتزقة لصالح الخارج لصالح المشروع الفارسي، وقد أثبتت الأيام أن هذا المشروع ضرب في العراق وفي الشام وفي اليمن وها هو اليوم يلفظ أنفاسه الأخيرة في لبنان. من خلال الدعوات الطائفية والحاقدة لإستنفار العصبيات المذهبية والطائفية ودعوة العشائر لتخريب الإستقرار في البلد وتهديد اللبنانيين حتى يخضعوا لهيمنة الحزب الإيراني. طبعا لن يخضع اللبنانيون بكل فئاتهم وطوائفهم لهذا الحزب. فنحن في بلد وفي مؤسسات لن يخضع الجيش اللبناني لإمرة الجندي في ولاية الفقيه لن يكون الجيش اللبناني وأبناؤنا في الجيش اللبناني وقودا وضحايا لصالح مشروع حزب إيران ولإنقاذ النظام السوري المتهالك في سوريا". أضاف: "أريد ان أبشركم، ان "حزب الله" يدافع عن الشيعة اللبنانيين الساكنين على الحدود اللبنانية السورية، ثم تطور إلى الدفاع عن المقامات الدينية مقام السيدة زينب وغيرها، ثم أعلنها صراحة في الدفاع عن نظام الممانعة إستجابة لأمر الولي الفقيه ودفاعا عن مشروع فارسي يريد الهيمنة على المنطقة العربية. ماذا كانت النتيجة يا سيد نصر الله؟ النظام السوري كان يسيطر على ثمانين بالمئة من الأراضي السورية أما اليوم فعلى ماذا يسيطر النظام السوري؟ إنه لا يسيطر اليوم إلا على أقل من عشرين في المئة. هذا عدا عن ان المقاومة الشعبية في العراق قد سحقت عملاء إيران، ولولا تدخل الأميركان والإيرانيين والحرس الثوري لأخرجوا عملاء إيران من كل العراق بل في سوريا بالرغم من إستعمال النظام السوري للبراميل المتفجرة والقذائف والدبابات واستعمال أسلحة الإبادة الجماعية الأسلحة الكيميائية، ومع ذلك شعب سوريا يسقط النظام في كل مكان وهذا النظام ساقط قريبا لا محال". وتابع: "أعلنت منذ أكثر من عشرة أشهر وبعد جلستين أو ثلاث لإنتخاب رئيس للجمهورية، بأنني أخشى ان يكون الرئيس ميشال سليمان آخر رئيس جمهورية في لبنان وأعلنت يومها أنني أخشى أيضا ان تكون إنتخابات 2009 آخر إنتخابات نيابية في المدى المنظور. اليوم انا أتخوف أيضا من ان تسقط بعد غد الحكومة وأن يسود الفراغ في لبنان، ومن باب الضغط على القوى السياسية الوطنية وعلى اللبنانيين لفرض أمور ديكتاتورية على الشعب اللبناني سواء بتعيين موظف أو بإنتخاب رئيس جمهورية. هذه الديكتاتورية وهذه العنجهية، لا تفيد اللبنانيين جميعا لا المسلمين ولا المسيحيين. المصلحة الوطنية تقتضي أن نرجع ونحتكم الى الدستور، ان نحتكم الى الحق، الى إحترام مجلس النواب، وليذهب النواب الى المجلس النيابي ويختاروا رئيسا للجمهورية. ليس بضغط ولا بمحاولات الضغط العسكري التي يمارسها حزب الله ولا بمحاولات الضغوط السياسية ومحاولة تخويف اللبنانيين للنزول الى الشارع من قبل الجنرال ميشال عون". أضاف: "نقول لهؤلاء جميعا ليس أمامكم من خيار إلا إحترام اللبنانيين والخضوع لمنطق الدستور والقانون وإحترام حقوق اللبنانيين جميعا. لن نرضى أن نكون عبيداً عند حزب يمارس الإرتزاق عند المشروع الإيراني ولله الحمد أن هذا المشروع قد أسقطته عاصفة الحزم، وأيضا تبني في نفوسنا الأمل دعوة الأمل التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله. لن نخضع كلبنانيين لمنطق القوة والفرض والإرهاب فهذا الحزب تحت إسم التكفيريين ومحاربة الإرهابيين يريد محاربة الأمة كلها، هو يحارب السعودية وتركيا والخليج وقطر ويعبث بأمن الدول العربية ويرسل مرتزقة للقتال في اليمن والعراق وسوريا ويهدد الشعب اللبناني، نقول له، اللبنانيون ليسوا كما كانوا في 7 أيار ونقطة على السطر. لن تستطيع ان تحكمنا بالحديد والنار واعتقد ان اللبنانيين سيدافعون عن كرامتهم وعن حقهم وعن وجودهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك