اعتبر منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية، انه "بعد صور القرار الظني في جريمتي المسجدين (السلام والتقوى)، يتوجب على "الصديقين" سمير جعجع وسعد الحريري ان يسحبا تأييدهما لترشيح النائبين ميشال عون وسليمان فرنجية للرئاسة، باعتبار ان الأول حليف لـ"حزب الله" الذي يقاتل في سوريا دفاعاً عن بشار الاسد ونظامه، فيما الثاني يتغنى بأنه "شقيق" للاسد الذي دبرت مخابراته تفجيري المسجدين وقبلهما ارسال العبوات الناسفة لزرع الفتنة بين اللبنانيين بواسطة ميشال سماحة". وقال: "ما عاد مقبولاً الاستمرار في دعم عون وفرنجية للرئاسة في هذه الأجواء".
وفي حديث لصحيفة "الجمهورية"، توقَّف سعيد عند "مواقف "حزب الله". وقال: "المعادلة واضحة، فالحزب يقول أعطونا الجمهورية ونحن نعطيكم رئيسَ الجمهورية، والردّ على ذلك يجب أن يكون: خُذوا رئاسة الجمهورية والجمهورية بالقوّة، و"شو بَدكن فينا؟".
وعن جلسة الحوار اليوم التي ستحدّد خطوات "التيار الوطني الحر" اللاحقة، اضاف سعَيد: "إنّ "التيار" يُكبّر حجرو لكي لا يضربَ، منذ 11 عاماً وهو يحذّر بأنّه إذا لم يستجب الطرَف الآخر لمطالبه سـينزَع الزفتَ عن الأوتوستراد، فيَلفعلها مرّةً وسنقف معه، فليأتِ بنوبةِ كفرذبيان ونوبة جعيتا ونوبة حدث الجبّة و"يقبّع" الزفت عن الأوتوستراد و«يفَرجينا» أنّه موجود لكي نسيرَ جميعاً خلفَه".
من جهةٍ ثانية، أبدى سعيد ثقته بأنّ رئيس الرابطة المارونية النقيب أنطوان قليموس لن يدعوَ سفير النظام السوري علي عبد الكريم علي إلى المؤتمر الوطني الذي تنظّمه الرابطة حول النزوح السوري تحت عنوان: "النازحون السوريون... طريق العودة" في 13 أيلول، بعدما صَدر القرار الاتّهامي في جريمة تفجير مسجدَي التقوى والسلام في طرابلس والذي يؤكّد تورّطَ المخابرات السورية في التفجير".
وختم: "وإذا فعل، لا سمح الله، لأنّ هناك تيارات داخل الرابطة تريد ذلك، فأنا أدعو جميعَ الأحزاب الاستقلالية في لبنان والتي دفعَت الدم ضدّ النظام السوري إلى عدم المشاركة في المؤتمر".