صدر العدد السادس والثلاثون من مجلة "الأمن العام" عن المديرية العامة للامن العام، وفيه افتتاحية المدير العام اللواء عباس ابراهيم بعنوان: "مؤسسات متطورة.. دولة افضل"، اعتبر فيها ان "الثابت في العلم السياسي ان الامن القوي والقضاء العادل والادارة النزيهة حاجات اساسية وضرورية لبناء اي مجتمع، وتحوله الى دولة تسعى في مناكب الاستقرار والتطور وبلوغ الريادة في الحضور الاقليمي والدولي. هذان العنصران هما ما افتقدهما البلد واهله على الدوام خلال محطات كثيرة في تاريخ لبنان الحديث، وهما ايضا كانا السبب للانفجارات الداخلية التي لا تزال تتكرر باشكال وصور عدة. وذلك لا يعني في حال من الاحوال ان التفجير كان داخليا على الدوام، وكذلك لا يعني ان اللبنانيين مسيّرين من "خارج ما" على الدوام. انما ما كان يحصل على وجوه متكررة هو انعدام ثقة اللبنانيين بوطنهم ومؤسساته، بالتلازم مع ارادة خارجية هدفها جعل لبنان ساحة خلفية لصراعات كبرى لا تعدو التناقضات اللبنانية كونها هامشا لها لا اكثر ولا اقل".
وفي العدد محوران:
* الاول عن جواز السفر البيومتري وكل ما يجب ان يعرفه المواطن عن هذا الجواز، بالاضافة الى زيارة وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق للمديرية، واطلاعه على مركز اصدار المستندات البيومترية ومن بينها جواز السفر، قائلا ان جواز السفر البيومتري هو بصمة اللبنانيين، مضيفاً ان الامن العام اضاف "رصيدا جديدا في مسألة محددة تشغل كل العالم وتشغل دولا اهم منا بكثير. لكنني ادعي ان الامن العام وقوى الامن الداخلي، تحديدا شعبة المعلومات، استطاعا ان ينفذا عمليتين استباقيتين خلال سنة واحدة لمنع قيام اعمال ارهابية كبرى في لبنان، في الوقت الذي اعلم ان دولا كبيرة جدا تملك معلومات مسبقة وجدية لم تستطع القيام بعملية استباقية كما حصل في بروكسل".
* المحور الثاني يتناول اتفاق الطائف يتحدث فيه الرئيس حسين الحسيني وستة نواب حاليين وسابقين شاركوا في وضع الاتفاق، عما يذكرونه عنه. اضافةً الى مقابلة مع الوزير السابق فارس بويز عن مقاومة لبنان اسرائيل ديبلوماسياً. كذلك يوجد مقابلة مع العميد الركن رولان ابو جودة يتطرق فيها الى انجازات المديرية في العيد الحادي والسبعين للامن العام. وفي العدد كذلك لقاء اللواء عباس ابراهيم بالضباط الكبار في المديرية في عيد الامن العام متكلماً معهم عن ان "منسوب المهمات ومعدلات الخطر في ارتفاع مستمر"، ولفت الى اهمية ما تحقق في الخطة الخمسية مذ تسلمه مهماته لتطوير المديرية وتحديثها "وحصدنا وحصد لبنان نتيجتها ارفع الجوائز والتنويهات"، وحض الضباط على المضي في مهماتهم "التي تكمن في بقاء لبنان وهزيمة الارهاب بوجهيه الاسرائيلي والتكفيري".
في الاقتصاد تحقيقان عن استشفاء المسنين والعجز المالي الذي بات يتطلب توافقاً سياسياً لايجاد حلول، الى تقرير اقليمي عن العلاقات الروسية ـ التركية، وتحقيق عن تطوير اخراج القيد تتحدث عنه المديرة العامة للاحوال الشخصية سوزان خوري وتشرح اجراءاته الجديدة.
كذلك يتضمن العدد تحقيقات عن الكتابة النسائية للدراما، ومقابلة مع المؤرخ الموسيقي فيكتور سحاب ومصير خريجي قسم المسرح في معهد الفنون في الجامعة اللبنانية، الى ابواب التغذية والتلفزيون والفنون والاصدارات والرياضة والتسلية.