أكد حزب الكتائب أن "مفتاح الميثاقية هو بإنتخاب رئيس للجمهورية، وأن الأجدى بالحريص عليها أن يكون حريصاً على تأمين النصاب في المجلس النيابي وإنتخاب الرئيس فوراً".
ورأى الحزب في بيانٍ له بعد إجتماع للمكتب السياسي الكتائبي برئاسة النائب سامي الجميّل أن "القرار الإتهامي الصادر في قضية تفجيري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، إدانة جديدة للنظام السوري وأدواته الأمنية والإستخباراتية، ويشكل القرار إستيفاء بعض الحق لمن قضوا شهداء في التفجيرين، كما يشكل للفرقاء المتطورين في الحرب السورية لمراجعة مواقفهم وأدوارهم الإقليمية والعودة إلى الوطن، الملاذ الوحيد لكل اللبنانيين على إختلاف إنتماءاتهم".
وأعرب الحزب عن "تخوفه من خلفيات القرار الصادر عن وزير المالية علي حسن خليل القاضي بتسجيل مشاعات البلدات والقرى على إسم الجمهورية اللبنانية بدل إسم عموم الأهالي"، مؤكداً حرصه على "إبقاء هذه المشاعات خاضعة لملكية وإنتفاع عموم أهالي البلدات والقرى أسوة بما هي عليه ضمن نطاق جبل لبنان القديم"، مطالباً "بالرجوع عن القرار المذكور بعدما إعترف وزير المالية صراحة بعدم صوابية قراره".