أكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس "وجود مسعى وزاري مع التيار الوطني الحر لرأب الصدع". واشار درباس في حديث لإذاعة "صوت لبنان100.5" الى ان "رئيس الحكومة سيأخذ الامور بالحسنى وطول الاناة، وهو في صدد درس تأجيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء المقررة غدا"، وقال: "الرئيس تمام سلام لا يزال يمارس صبره وكتم غيظه، وهو ليس في وارد ان يذهب الى مواجهة مع التيار الوطني الحر، ولا في وارد سلب حقوق احد، اذ لا غنى للبنان عن اي مكوناته".
وردا على سؤال ما اذا كان تعليق جلسات مجلس الوزراء سيمتد الى ما بعد التمديد لقائد الجيش في نهاية ايلول، لفت الى ان "عدم انعقاد مجلس الوزراء سيعني حكما عدم تعيين قائد للجيش عندما يحين الموعد، وبالتالي يكون على وزير الدفاع ان يتخذ القرار المناسب".
واذ استبعد درباس ان نصل الى الفوضى في الشارع، لفت الى مخاطر اقتصادية قد تترتب عن تعطيل عمل الحكومة سائلا: "هل نتصور الركود الاقتصادي الذي سيصيب البلد اذا لم تجتمع الحكومة التي هي المحرك الاساسي للدورة الاقتصادية".
واعتبر ان "تعليق الحوار هو تعليق العقل حتى لو لم نصل الى نتائج، فأهمية الحوار هي في وجود قرار في عدم الذهاب الى القطيعة، وتعليق الحوار يعني ان اي تواصل بين المتحاورين قد انقطع"، منوها ب"موقف رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل في جلسة الحوار، أمس، عندما قال اننا نضع السياسة امامنا والدستور وراءنا، اما لو فعلنا العكس لكانت حلت كل المشاكل".