تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ممثل جنبلاط: للعودة الى الحكومة وإبقاء قنوات الحوار مفتوحة

Lebanon 24
06-09-2016 | 11:05
A-
A+
ممثل جنبلاط: للعودة الى الحكومة وإبقاء قنوات الحوار مفتوحة
ممثل جنبلاط: للعودة الى الحكومة وإبقاء قنوات الحوار مفتوحة photos 0
Documents 43304
Documents 43304 Photos
Documents 43303
Documents 43303 Photos
Documents 43302
Documents 43302 Photos
Documents 43301
Documents 43301 Photos
Documents 43300
Documents 43300 Photos
Documents 43299
Documents 43299 Photos
Documents 43298
Documents 43298 Photos
Documents 43297
Documents 43297 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت جمعية الخريجين التقدميين حفل العشاء السنوي برعاية رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، ممثلاً بأمين السر العام في الحزب التقدمي الإشتراكي ظافر ناصر، وبمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والأمنية الإجتماعية والبلدية والمصرفية والنقابية والإعلامية، وأعضاء مجلسي القيادة والمفوضين ووكلاء الداخلية في الحزب إضافة إلى حشد من الحزبيين والخريجين من كافة القطاعات المهنية والمناطقية. بعد كلمة ترحيبية من عريف الحفل الاعلامية نوال الاشقر، القى ناصر كلمة جنبلاط مشدداً على وجوب تفعيل مؤسساتنا وتحصين بلدنا من تداعيات الأزمات الإقليمية، قائلاً: "لإنّ كل الأزمات التى تواجهنا اليوم في كل الاستحقاقات سياسية كانت أو إقتصادية أو إجتماعية أو إدارية، تقول لنا بأن التسوية والشراكة هي الخيار الوحيد المتاح أمامنا. وهذا ما أثبتته كل التجارب السياسية في لبنان حتى تجربة الحرب أثبتت ان نهاية المطاف هو التسوية، المعلم الشهيد كمال جنبلاط قال ذات يوم ان الحقيقة أياً تكن تعلمنا أن نرى جمال التسوية، والحقائق اليوم معروفة وندركها جميعاً والمعطيات معروفة وندركها جميعاً، فلا سبيل لنا للخروج من كل ما نعانيه إلا بالحد الأدنى من الاتفاق بين الأطراف السياسية اللبنانية حتى لا نغرق أكثر فأكثر في مستنقع الفراغ الذي أخذ يتدحرج من إستحقاق لآخر". وأضاف: "وها نحن اليوم أمام أزمة جديدة فيما يتعلق بالحكومة واجتماعاتها التي تبقى الملاذ الوحيد على مستوى المؤسسات الدستورية التي لا زالت تشكل على الأقل بالنسبة للبنانيين السند الوحيد والأمل الوحيد في إدارة شؤونهم. فما بالكم لا سمح الله إذا ما دخلنا على هذا المستوى في فراغ جديد”. وأكد ناصر بأن “القوى السياسية جميعاً معنية أكثر فأكثر اليوم في تحصين هذه الحكومة، وعودة من خرج منها إليها وتفعيل عملها وإجتماعاتها لمتابعة الملفات المطروحة وخصوصاً الملفات المتعلقة بعدد من المؤسسات الأمنية وغير الأمنية. هذا الأمر مسؤولية كل القوى السياسية، طبعاً مع الأخذ بعين الإعتبار بل التأكيد على ضرورة إبقاء قنوات الحوار مفتوحة بين الأطراف السياسية أيضاً لمعالجة العديد من الإعتراضات والعديد من المواقف الرافضة لعدد من الأمور سواء في الحكومة او في غيرها، وهذا هو المسار الوحيد الذي يمكن أن ينقذ ما بقي". وتابع قائلا: "نعم، نلتقى اليوم وكل من يدرك ويلمس على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي وعلى المستوى الإداري حالة الترهل الذي نعيشها. فمنذ خمس سنوات منذ اندلاع الثورة السورية قالها الرئيس وليد جنبلاط بشكل وطرح معادلة مفادها أن تنظيم الاختلاف حول كل الأمور المختلف عليها والتعاون في الامور التي تشكل قاسما مشتركا بين اللبنانيين هو الكفيل بمواجهة الواقع الصعب الذي نمر به. وأنه يجب وبإرادة داخلية فصل واقعنا الداخلي عن الأزمات المحيطة بنا حتى لا تأسرنا الأزمات الإقليمية واجعلنا عاجزين عن معالجة أبسط المشاكل. للأسف، ان هذه الدعوة الصادقة، هذه الدعوة الوطنية لم تسلك السبل لتحقيقها لأكثر من سبب، ربما الظروف الإقليمية هي الطاغية هذا صحيح ولكن في مكان ما علينا ان نعود لإرداتنا الداخلية في العديد من الامور والملفات والمشاكل والازمات اليومية التي تواجهنا كلبنانيين". كلمة الخريجين التقدميين ألقاها رئيس الجمعية المهندس محمد بصبوص الذي لفت إلى دور الجمعية في تصويب العمل النقابي "إنها جمعية من الخريجين التقدميين، ضمت في صفوفها نخبة من حملة الشهادات من كافة المناطق اللبنانية، نعم وبكل تواضع، نخبة من أصحاب الأفكار النيرة المؤمنون بحتمية نبذ عورات الطائفية وملحقاتها لبناء مجتمع مدني ديمقراطي، مجتمع الكفاية والعدل". أضاف: "أما على الصعيد النقابي، فقد أرسينا، ، نهج التكاتف وتوحيد الجهود للمحافظة على العمل النقابي كعامل أساسي في نهضة وخدمة المجتمع وكعنوان للتلاقي والتعاون ، لذا سعينا وسوف نسعى بمشاركة كافة القوى الفاعلة على الساحة النقابية، على حض النقابات وحثها على ممارسة دورها في وضع وتصويب السياسات والرؤى الوطنية العامة على المستوى الصحي والهندسي والإقتصادي". بصبوص دعا الخريجين ونقاباتهم، للمساهمة في تطوير العمل النقابي ومنحه فرصة لتنمية الوطن، والمحافظة على إستقلاليته وإبعاده عن التجاذبات والمصالح الضيقة والآنية. تخلل الإحتفال تكريم عدد من الخريجيين من رؤساء البلديات واتحادات البلديات .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك