تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: فزت مرتين بإنتخابات البترون ولن نقبل بالوصاية علينا

Lebanon 24
06-09-2016 | 11:06
A-
A+
باسيل: فزت مرتين بإنتخابات البترون ولن نقبل بالوصاية علينا
باسيل: فزت مرتين بإنتخابات البترون ولن نقبل بالوصاية علينا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل "الميثاق هو الموضوع الأم في البلاد، وهو جزء من حياتنا اليومية إضافةً إلى وروده في الدستور كونه نقطة الانطلاق والارتكاز، ولقد طرحنا الاسئلة مباشرة على الشريك بوجوده عن معيار الميثاقية، والموضوع مطروح على الشريك الآخر ولا يتعلق بعلاقتنا كأحزاب وقوى في ما بيننا. أما البوصلة الوطنية فهي ليست مطلبا فئويا، وعندما تُفقد المساواة ندخل في المظلومية التي يصبح بعدها كل شيء بحكم المباح". وقال باسيل في مؤتمر صحافي بعد الإجتماع الأسبوعي لتكتل التغيير والإصلاح في الرابية: "إذا أردنا وحدة المعايير فيجب أن تسقط الحكومة إذا غاب الموارنة أو الأرثوذكس أو الكاثوليك أو الارمن كما يحصل مع الشيعة والسنة والدروز"، لافتا إلى أن " المرحلة الصعبة تحتاج الى اصحاب العقول الكبيرة ولن نرد على أصحاب النفوس الصغيرة". وحول المشادة الكلامية بينه وبين النائب سليمان فرنجية في جلسة الحوار الأخيرة، قال باسيل: "لم تحصل مشادة في الحوار لأنها تحتاج إلى طرفين، وموضوع الكرامة الشخصية نتخطاه، وأنا فزت مرتين بالمرتبة الأولى في البترون فلا يعيرنا أحد". وتابع باسيل: "لا جواب على الرئيس الميثاقي وقانون الانتخاب الميثاقي، إذ لا يريدون تقديم شيء ولا نية لأي حل بل هناك تمديد بالقانون وهذا جرم تشريعي، والمس بكرامة الجماعة أهم من الشخص، وتيارنا على مساحة الوطن وننتهز الفرصة لندعو الى المشاركة في احتفال الانتسابات الجديدة في 12 أيلول". وسأل: "عندما يقرر كل من الإشتراكي وأمل وحزب الله وتيار المستقبل تعيين موظف درزي في الحكومة، هل يناقشهم أحد؟"، معتبراً أن "العلمانية لا تكون انتقائية ونحن سألنا وانتظرنا أجوبة عن غياب الميثاقية التي تعني التساوي ولم تأتِ الاجوبة المطلوبة، ولن نسمح بتحويل الوصاية السورية إلى وصاية داخلية علينا وسنقاومها شعبياً وسياسيا". وقال: "نحن نعرف تاريخنا ومشاكلنا، لذلك نحاول تخطيها ونعرف أن بعض المسلمين استنجدوا بالفلسطينيين لازالة المظلومية عنهم، كما ان بعض المسيحيين استعانوا باسرائيل لازالة المظلومية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك