تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل مات "حنّا" بسبب حَقْنِه بـ"مضاد حيويّ"؟

سمر يموت

|
Lebanon 24
07-09-2016 | 10:28
A-
A+
هل مات "حنّا" بسبب حَقْنِه بـ"مضاد حيويّ"؟
هل مات "حنّا" بسبب حَقْنِه بـ"مضاد حيويّ"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في 23 حزيران من العام الماضي، نُقل إلى طوارئ مستشفى رأس بعلبك يونيفرسال، المعاون أوّل حنّا البشراوي وهو يعاني من ألمٍ في المعدة.. بعدها بساعات قليلة سُمع صراخ المريض الذي وقع أرضا بعد تدهور صحّته وتم نقله إلى مستشفى آخر.. يومها جرى الحديث عن تقصير أو خطأ ما في علاجه، ليصار لاحقا إلى الإدعاء على صاحب المستشفى وأحد الممرضين. اليوم مثل الطبيب "ع.أ" ومعه مساعد الممرض "ع.ع" (غير موقوفين) ليُحاكما بتهمة "الإقدام عن إهمال وعدم مراعاة الشروط الطبيّة على إعطاء المعاون أول البشراوي إبرة دواء مضاد حيوي، رغم قوله لهما أنّه يُعاني من حساسيّة على هذا النوع من الدواء، ما أدّى إلى وفاته". بداية استجوب رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم مساعد الممرض المدعو "ع.ع"، فقال إنّ حنّا كان قد حضر إلى طوارئ المستشفى وهو يعاني من ألم في المعدة ينسحب على جهة اليمين، ولدى إبلاغ صاحب المستشفى الطبيب "ع.أ" بالحالة طلب تعليق مصل للمريض وسحب دم وإجراء الفحوصات اللازمة فضلا عن إجراء فحص حساسية للتأكد ما إذا كان المريض يُعاني من حساسيّة على دواء معيّن". وبسؤاله إذا كان أجرى الفحص المذكور أجاب: "كلا، لأنّ المريض أخبرني ردّا أنّه يعاني من حساسية على الأموكسيل، وكنت حينها أملأ العبوة بالدواء لكنّي لم أعطه إيّاها". وتابع: "غادرت الغرفة لدقائق لا تتجاوز السبع ثمّ سمعت صراخا يأتي من داخلها، أسرعت لتفقد المريض فوجدته قد وقع أرضاً، عندها أخبرت الطبيب "ع.أ" فطلبنا سيارة صليب أحمر وتمّ نقله إلى مستشفى آخر". هنا طلب العميد ابراهيم من الطبيب المذكور ذكر ما يعرفه عن سبب تدهور الحالة الصحيّة للمعاون أوّل فقال: "المريض عمل صدمة، في العادة يكون ذلك بعد تناول دواء غير مناسب، نحن قمنا بإنعاشه ونقلناه إلى مستشفى رياق ومنه إلى مستشفى جبل لبنان". وأضاف: "المريض لم يأخذ مضادّاً حيويّا (من نوع أموكسيل) وأنا تسلّمت الإبرة من مساعد الممرض ممتلئة (ومش ناقصة أبداً)، حناّ خرج من المستشفى حيّا وتوفي بعد أسبوع". ..لكنّ الطبيب الشرعي الدكتور أحمد المقداد أكّد في تقريره أن سبب الوفاة يعود إلى تناول المريض لدواء "الاموكسيل"، سأل رئيس المحكمة، فردّ صاحب المستشفى: "لم يتناول هذا الدواء عندي". وباستيضاحه عما ذكره مساعد الممرض من أنّه كان ملأ الإبرة بالدواء، أوضح الطبيب : "هو فعل ذلك لإجراء فحص الحساسية لكنّه لم يجريه بعد أن أخبره المريض أنّه يُعاني من حساسيّة ضده". هنا تدخّل ممثل النيابة العامة القاضي هاني حلمي الحجّار وسأل الطبيب: "هل يحق لمساعد ممرض أن يحقن المريض بالأبر؟"، فأجاب: "يحق له فقط إجراء الإسعافات الأوليّة والفحوصات ولا يحق له الحقن بالأبر". وردّاً على سؤال توجّه به الحجّار إلى مساعد الممرض أولا وإلى الطبيب ثانياً: "إذا على أي أساس جهّز مساعد الممرض الإبرة؟"، قال المساعد: "الطبيب طلب مني تجهيزها"، وعقّب الطبيب: "أنا طلبت منه إجراء test فقط وهو جهّز الإبرة لإجرائه". ومن الإفادتين السابقتين يُطرح السؤال: هل مات المعاون أوّل حنّا البشراوي بفعل إعطائه مضاداً حيوياً يعاني من حساسيّة عليه، الجواب سيكون في إفادة الطبيب الشرعي أحمد المقداد الذي سيحضر شاهداً في جلسة 7 تشرين الأول المقبل ليتم حينها تحديد على من تقع المسؤوليّة؟!.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك