تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام: الأزمة مستفحلة ولا تنبىء بفرج قريب

Lebanon 24
07-09-2016 | 10:54
A-
A+
سلام: الأزمة مستفحلة ولا تنبىء بفرج قريب
سلام: الأزمة مستفحلة ولا تنبىء بفرج قريب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام حرصه على التمسك والحاجة الى المضي بانتخاب رئيس للجمهورية في ظل العمل المؤسسي، داعياً الى مواجهة الأزمة السياسية المستفحلة والتي طالت ولا تنبىء بفرج قريب، مطالباً الجميع وفي المقدمة القوى السياسية اللبنانية الى تعزيز العمل المؤسسي ودعمه والابتعاد عن التعطيل. كلام الرئيس سلام جاء خلال حفل اقامته لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني في السراي الكبير اطلقت فيه الجزء الأول من تقريرها حول "اللجوء الفلسطيني في لبنان" تحت عنوان "كلفة الأخوة في زمن الصراعات"، في حضور رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة وسفراء دول عربية واجنبية وعدد من المديرين العامين وقادة الاحزاب اللبنانية والفلسطينية وممثلي المنظمات الدولية والمحلية. وقال سلام: "لا بد لي من كلمة اضافية تنطلق من هذا العمل المؤسسي لأوكد انه في كل مناسبة نحييها هنا في السراي الكبير في كافة المواضيع، كنت دائماً احرص أن أعلن من هنا عن تمسكنا وحاجتنا الى المضي في انتخاب رئيس للجمهورية، واليوم وأقول ايضاً في ظل هذا العمل المؤسسي أدعو الى مواجهة الازمة السياسية المستفلحة والتي طالت ولا تنبىء بفرج قريب الجميع وفي المقدمة القوى السياسية اللبنانية لتعزيز ودعم العمل المؤسسي والابتعاد عن التعطيل، لبنان واللبنانيون هم هاجسنا، هم قضيتنا وهذا يتطلب الكثير من العمل المضني المستمر والملتزم والوطني بامتياز هذا في وسط الصراع السياسي القائم يستحق ان يتم الاعتناء به من خلال العمل المؤسسي في كافة المؤسسات اللبنانية، بدءاً من رئاسة الجمهورية الى السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والى كافة المواقع المسؤولة،فأجدد دعوتي على قاعدة ان هذه الامانة بين ايدينا جميعاً وأنا أسعى جهدي لاحافظ على دوري كحارس لهذا الكيان ، آمل من الجميع ان يمضوا في سبيل تعزيز عملنا المؤسسي وما مجلس الوزراء وعمل المجلس الا العنوان الاكبر والابرز والافعل والاكثر تنفيذاً في ادارة شؤون بلدنا والحفاظ على عمله ودوره ورسالته هي امانة عندي سامضي فيها واتمنى من الجميع كما قلت الابتعاد عن التعطيل والاقتداء بما تم انجازه اليوم من عمل مؤسسي يردف قضية كبيرة نحن في لبنان جزء لا يتجزأ منها وتحية الى جميع الذين ساهموا بهذا النجاح اليوم." أضاف: "وسط كم المشاغلِ اليومية والمشاكل السياسية الكبرى التي نواجِهْ، حرِصْتُ على أنْ أشارِكَكُم في السراي الكبير، في إطلاق لجنةِ الحوار اللبناني الفلسطيني الجزءَ الأول من تقريرها عن "اللجوء الفلسطيني في لبنان"، الذي أرى فيه عملاً قيّماً يستحقُّ التقدير، ويُثبِتُ أنّ تناوُلَ ومعالجةَ قضيةٍ شائكةٍ من هذا الوزن، أمر غير مستحيل إذا توافرَتِ النيّةُ الصادقة، وإذا وُجِدَ فريقُ العملِ المخلصِ والمصمّم على الإنجاز. فتحيةً الى لجنة الحوار ورئيسها معالي الدكتور حسن منيمنة، وإلى فريق العمل على الجهد المضني الذي أثمر تقريراً يشكّلُ دليلاً لنا، في الحاضر والمستقبل، لتصويب بوصلة رؤيتِنا للقضية". وقال: "هذا العمل الذي نحتفي به اليوم يسلّط الضوء على التهجيرٍ الأقدم في تاريخ المنطقة، الذي نجم عن خطيئة أصلية سبقَتْ كلّ موجات التهجير المتعاقبة، تمثّلت في قيام الكيان الاسرائيلي على أرض فلسطين، وعلى حساب شعبها الذي تعرض للإقتلاع على إمتداد عقود من الزمن. كلّنا يعرف أنّ الوجود الفلسطيني في لبنان مرّ بظروفٍ وحِقبٍ متعددة، وقد إنقسم اللبنانيون بشأنه وتحاربوا. من هنا أهمية العمل الذي تقوم به لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني في محاولتها صياغةَ تاريخ هذا اللجوء، ليس من أجل نكأ الجراح، بل من أجل علاجها وبناءِ ذاكرة مشتركة تمحو ما تراكم من غبار الاحقاد التي تراكمت في سنوات الإقتتال". اضاف: "إنّ مصلحة اللبنانيين والفلسطينيين تقتضي منهم التنقيب معاً وباستمرار، في مسار حياتهم وتجاربهم، من أجل الوصول الى بناء علاقات سويّةِ قِوامُها إحترامُ سيادة الدولة اللبنانية وحقُّها في فرض قوانينِها بواسطة قواها النظاميّة على كامل الاراضي اللبنانية، وفي الوقت نفسه مسؤوليتُها عن أمن وسلامة جميع المقيمين غير اللبنانيين. يترافق ذلك مع ما تعهدت به حكومتُنا وما سبقها من حكومات، من عملٍ على تحسين الاوضاع المعيشيّة والاجتماعيّة للأخوة الفلسطينيين في مخيماتهم وتجمعاتهم، وهو التعهد الذي لم نستطع دائماً الوفاء به بسبب الظروف الضاغطة التي كانت أقوى من قدُراتنا في الكثير من الأوقات. إننا نؤكّدُ أنّ زمن الإقتتال والويلات التي طالتْنا وطالت الأخوة الفلسطينيين، قد ولّى إلى غير رجعة، وأنّ مبدأ الحوار والمصلحة المشتركة هو الأساس الذي تقوم عليه علاقاتُنا مع دولة فلسطين، ومع اللاجئين من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين نشدّد على حقِّهم في العودة إلى أرضهم وإقامة دولتهم المستقلة عليها". وتابع الرئيس سلام: "هنا لا بد من وقفة امام المشهد السياسي المتداخل اقليميّاً ودوليّاً، وسط ظروف الحروب الدائرة على أكثر من جبهة، وبشعارات تشابكت فيها نفحات الربيع العربي الذي تحوّل اتوناً لصراعات داخلية مع هجمات ارهابية لمجموعات تدّعي الاسلام في حروبها على المسلمين أولاً وأخيراً. لقد أنتجت هذه الحروب تهجيرا ونزوحاً هو الأكبر في العالم، كما أدت الى فتح الأبواب امام تقسيمات تهدِّد وحدة الدول الشقيقة. ولعل اخطر ما لمسناه هو تراجع القضية الفلسطينية وتهميشها في اللقاءآت الدولية، ونجاح العدو الاسرائيلي في منع تطبيق الاتفاقات الدولية بشأن الدولة الفلسطينية، ومسألة القدس وحقوق الفلسطينيين بحياة كريمة. نحن في لبنان نريد ان نعيد البوصلة الى القضية العربية الاولى منذ ما يناهز السبعين عاماً. نريد ان تعود القمم العربية الى تصويب الجهود والضغط لتبقى فلسطين جذوة لا تنطفىء". وقال: "إن العمل الذي قدمته لنا لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني هو جملة نوعية إضافية في كتاب الأخوّة والمصالح المتبادلة بيننا. ونحن نعوّل على مساهمة الجميع وعلى دعم الأشقاء والأصدقاء في اكمال بناء هذه العَمارة الطموحة. هذا الدعمُ المطلوبْ، يحتاجُه لبنانُ وفلسطينُ معاً، ويحتاجه كلُّ شرقِنا المُعذّب الذي لا يمكن أن يتعافى من أمراض التكفير والتعصّب والإرهاب والحروبِ المتواصلة، من دون حلّ عادل ودائم للقضية الفلسطينية. أخيراً، أقول للجنة الحوار ولفريق العمل.. شكراً، وإلى مزيد من الإنجازات في سبيل فلسطين والإنسان الفلسطيني اللاجئ، وفي سبيل لبنان المعافى وطناً وواحةَ استقرارٍ وأمنٍ ورفاه". منيمنة وكان الدكتور منيمنة القى كلمة جاء فيها: أن هذا العمل يترجم بأصدق التعابير أهداف لجنة الحوار التي مضى على تأسيسها عشرة أعوام، فيما طوفان اللجوء والنزوح يغطي معظم أجزاء المنطقة العربية التي كانت حتى الأمس القريب والبعيد تستقبل الجماعات وتحتضنهم في مجتمعاتها". وقال: "إن الهدف من خلال هذا العمل هو الوصول الى صياغة علاقات سوية وطبيعية ومستدامة بين الدولتين اللبنانية والفلسطينية وبما يكفل للشعبين السلام والأمن النفسي والاجتماعي والمعيشي"، وختم مؤكدا أن الهدف الأسمى من التقرير هو تطوير علاقات الأخوة والمصالح المشتركة ولغة الحوار حتى عودة اللاجئين الى الديار التي أجبروا على الخروج منها بفعل قيام المشروع الصهيوني على أرض فلسطين وإرغام هذا المشروع على الإنصياع الى منطق القانون والحقوق والعدالة الدولية والانسانية الطبيعية. وقدم الخبير أديب نعمة عرضا الكترونيا عن محتويات التقرير وأقسامه. وختاماً جرى توزيع الكتاب على الحضور وأقيم حفل كوكتيل للمناسبة. عريجي وإستقبل سلام مساء اليوم الاربعاء، وزير الثقافة روني عريجي الذي قال بعد اللقاء: "قمت بزيارة دولة الرئيس وتباحثنا في الازمة السياسية المستجدة، وأكد لي أن جلسة مجلس الوزراء سوف تنعقد غدا، وأنه يحبذ مشاركة الجميع وهو يتعاطى مع الملفات السياسية من ناحية وطنية وليس من ناحية كيدية، وأن الاتصالات مستمرة في محاولة لايجاد حل لهذه المسائل السياسية المستجدة."
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك