تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي استقبل سامي الجميل وموفدين من عون

Lebanon 24
08-09-2016 | 08:42
A-
A+
الراعي استقبل سامي الجميل وموفدين من عون
الراعي استقبل سامي الجميل وموفدين من عون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، اليوم الأربعاء في بكركي، رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل، وتداول معه في آخر التطورات الداخلية. ثم استقبل النائبين نعمة الله ابي نصر وحكمت ديب موفدين من رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون. وقال النائب ابي نصر بعد اللقاء: "أن تكتل التغيير والاصلاح قرر الا يقف متفرجا امام انهيار صيغة لبنان العيش المشترك ومع مبدأ "لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك"، هذه الصيغة التي ارتضيناها عام 1920 عندما تخلينا عن لبنان الضمير المستقل نسبيا داخليا لبنان الوطن القومي المسيحي الدرزي نحو لبنان الكبير المسيحي- المسلم - السني- الشيعي - الدرزي للتعاون من اجل انشاء وطن قومي لبناني هو الاول والاخير كمرجعية سياسية". واضاف: "هذا اللبنان نرى اليوم انهياره، هذا اللبنان الذي قررنا ان نضم اليه الاقضية الاربعة والولايات العثمانية من اجل لبنان الكبير لنعيش مسلمين ومسيحيين ضمن دولة حرة سيدة مستقلة. وقد راهنا وتحدينا العالم انه يمكن الحضارتين الاسلامية والمسيحية ان تؤسسا لدولة واحدة موحدة ارضا وشعبا ومؤسسات. اما اليوم، فنرى انهيار هذه الصيغة و"تكتل التغيير والاصلاح" لا يمكنه وسائر الاحزاب المسيحية وبكركي في الطليعة ان يتفرجوا على هذا الانهيار من دون تسجيل موقف ومن دون ان يمنعوا ذلك بكل الوسائل المتاحة قانونا وشرعا. لذلك قرر "التيار الوطني الحر" التحرك اعلاميا وسياسيا واتخاذ المواقف من بعض المؤسسات الدستورية التي تهمش فئة اساسية من اللبنانيين واذا اقتضى الامر النزول الى الشارع". وتابع: "ارتأينا وضع الكنيسة المارونية التي تهيئ للاحتفال بالمئوية الاولى لاعلان دولة لبنان الكبير وخصوصا اننا لا نريد ان نأتي ونقول ان "صيغة لبنان الكبير"، فشلت وهذه مسؤولية كبيرة. كيف فشلت؟ لا نستطيع انتخاب رئيس جمهورية وهناك فراغ املأوا الفراغ. فالشريك الآخر اذا كان فعلا يريد رئيسا للجمهورية غدا ينتخب الرئيس. لا تضعوا الموضوع عند الموارنة فقط بعد تكسير اجنحتهم عبر قانون انتخاب ظالم يأتي بنواب ليسوا للموارنة ومن الممكن انهم ليسوا للبنان". وختم: "أطلعنا سيدنا البطريرك على اجواء المبادرة ولمسنا انه يتألم اكثر منا وسيتصرف على طريقته وهو يعي خلافاتنا المسيحية، ولكن يجب ألا تؤخذ الخلافات المسيحية حجة لتقويض لبنان لمصلحة هذه الطائفة على حساب باقي الطوائف، والتاريخ يعلمنا انه لا يمكن أي طائفة مهما كثر عددها وعظم شأنها وكبرت امكاناتها ان تستأثر بالحكم في لبنان ولنا من التاريخ العبرة". بدوره، قال النائب حكمت ديب: "أطلعنا البطريرك على اجواء مقررات "التيار الوطني الحر" لجبه مسار ضرب الصيغة والعيش المشترك في لبنان. أطلعناه على خطة لبنك التحركات التي سنقوم بها للمطالبة بحقوقنا والحفاظ على لبنان وصيغته المهددة". واضاف: "شرحنا للبطريرك ماذا حصل في الحوار الوطني واسباب تعليق مشاركتنا فيه لان هناك من يستأثر بالسلطة غير متنبه للصرخة تلو الصرخة التي نطلقها والتي لها علاقة بتكوين السلطة التي باتت عرجاء منذ التسعينات وحتى اليوم". وشدد على ان "اقصاء المسيحيين، قيادات وموظفين، وحرمانهم التنمية والمشاريع لم يعد يطاق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك