تستعد بلدة الصرفند الجنوبية في قضاء الزهراني لخوض غمار معركة الدخول في موسوعة غينس للأرقام القياسية من خلال اعداد اكبر طبق لأكلة "السمكة الحَرّة" في العالم، بمبادرة من بلديتها متعاونة مع مؤسسات اهلية وثقافية في المنطقة وبرعاية وزارة السياحة اللبنانية.
الحدث حدد موعده في السادس عشر من ايلول الجاري الساعة الرابعة بعد الظهر ، اما المكان فهو مسبح ومنتجع "اليسا" في الصرفند، حيث سيتم عرض السمكة التي سيبلغ طولها 13 متراً وعرضها متراً ونصف المتر، أما وزنها فحوالي 850 كيلوغراماً.
رئيس بلدية الصرفند علي خليفة أعلن عن تفاصيل هذه المبادرة في مؤتمر صحفي عقده في مقر "الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين" في ضهور الصرفند ، محدداً عدة اهداف الى جانب الهدف الرئيسي وهو دخول موسوعة غينيس القياسية والذي سينقل الصرفند الى العالمية ، ومنها: ابراز تراث البلدية وتحفيز روح الانتماء لدى شبابها، وتكريس رمزية ساحل الصرفند المعروف باسم شط خيزران والذي يعتبر من اشهر مراعي الأسماك في لبنان، والترويج لقطاع صيد السمك في البلدة والذي تعمل فيه أكثر من 500 عائلة ويعتاش منه اكثر من 2000 نسمة، الى جانب هدفين انسانيين هما اشراك ذوي الاحتياجات الخاصة من ابناء الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين بما يحقق الدمج المجتمعي وتحويل الاعاقة الى طاقة، والثاني هو توزيع السمكة الحرة التي سيتم اعدادها على النازحين السوريين المقيمين في البلدة تضامنا مع اوضاعهم وبالتعاون مع الصليب الحمر وكاريتاس، على ان يرافق هذا الحدث معرض فني بالتعاون مع منتدى الفنان الجنوبي وانشطة تراثية وترفيهية منوعة.