عقدت القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة اجتماعا طارئا اليوم في مقر عصبة الأنصار الإسلامية حيث تداولت في الوضع الأمني في المخيم والتحضيرات المتعلقة بعيد الأضحى المبارك، والخطوات التي تُبذل لحل مشكلة المطلوبين، وناقشت أيضا الحملة المشبوهة والمغرضة التي تتعرض لها عصبة الأنصار حاليا بسبب جهودها المباركة في هذا المجال، وبسبب دورها الفاعل والمسؤول والحازم في تثبيت الأمن في المخيم عموما وفي منطقة الصفصاف على وجه الخصوص، إلى جانب جهود أخواتها من القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.
وبعد المناقشة أصدر المجتمعون البيان التالي:
اولا: تتقدم القوى الإسلامية بأحر التهاني والتبريكات لأمتنا الإسلامية ولشعبنا الفلسطيني ولأهلنا في المخيم، بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك، سائلة المولى عز وجل أن يعيده علينا بالعزة والنصر، وعلى شعبنا بالتحرير والعودة وبالصلاة في المسجد الأقصى المبارك.
ثانيا: تعتبر القوى الإسلامية أن تحقيق الأمن والإستقرار في المخيم لم يكن ليتم لولا فضل الله تعالى، ثم جهود جميع المخلصين والغيورين، وعليه فتشكر القوى الإسلامية كل من أسهم في ذلك، وتدعو الجميع إلى الاستمرار في بذل مزيد من الجهود لتثبيت الأمن وتكريس الطمأنينة لدى أهلنا في المخيم.
ثالثا: تدين القوى الاسلامية الحملات السوداء والمغرضة التي استهدفت الإخوة في عصبة الأنصار، وتعتبر أن استهدافهم هو استهداف لها، وأن ما قامت به من جهود مشكورة هو جزء من جهود القوى الاسلامية والوطنية، الساعية إلى تجنيب المخيم الدمار، وإلى تحقيق مصالح أهلنا فيه.
رابعا: تدعو القوى الإسلامية جميع أهلنا وأبنائنا في المخيم بذل كل ما في وسعهم لإيجاد الأجواء الآمنة والميسِّرة، وخصوصا الامتناع عن استخدام المفرقعات وإطلاق النار واستخدام الدراجات النارية، وكل ما من شأنه أن يعكِّر صفو المخيم وأمنه، ونتمنى عليهم المساهمة في إشاعة أجواء الفرح والسرور استقبالا لعيد الأضحى المبارك.
خامسا: تدعو القوى الإسلامية الله تعالى أن يتقبل الطاعات من حجاج بيت الله الحرام، وأن يجعل حجهم مبرورا، وسعيهم مشكورا، وأن يعيدهم إلينا سالمين، وتقبل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم بخير.