أوردت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم عدداً من الأسرار والخبايا من كواليس الأجواء السياسية والأمنية والديبلوماسية، ومن أبرزها:
"أسرار الآلهة" في "النهار"
تبيّن أن الوزير السابق وديع الخازن اضطلع بدور أساسي في إتمام اللقاء الذي عُقد بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع.
في إطار مسلسل التخويف تسري شائعات عن عودة عمليات اغتيال لقوى 14 آذار وعن عمليات قطع طريق الجنوب من مجموعات مسلحة لاعتراض 8 آذار.
"عيون" في "السفير"
يتعرض مرجع وسطي لضغوط من رجال دين بسبب مواقفه من ملف سياسي ـ ديني في المنطقة.
لاحظ المتابعون أنّ وزيراً سيادياً باشر بالتدرج في اتخاذ إجراءات عقابية بحق موظفين من لون معين في وزارته.
ينتظر أن يزور مرجع غير مدني دولة خليجية صغيرة في الأيام القليلة المقبلة.
"يقال" في "المستقبل"
إن لقاءات وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور في الأردن مؤخراً ركزت على تطبيع العلاقات بين درعا والسويداء وأثمرت نتائج إيجابية.
"ثلاث كواليس" في "اللواء"
أبلغ مرجع نيابي كبير أن ما حصل أيام الحكومة الأخيرة للرئيس سعد الحريري لن يحدث مع حكومة الرئيس سلام، فلا تضامن وزاري على الإستقالة أو الإعتكاف أو الإنسحاب!
لم يتأخّر وزير سابق من إجراء إتصالات بعدد من أصدقائه، للترحيب بلقاء عون - جعجع، باعتباره كان من أوائل من سعى إليه، قبل بدء الحوار بين الجانبين!
عاد ملف التعيينات في مجلس إدارة تلفزيون لبنان إلى الواجهة مجدداً!
"أسرار" في "الجمهورية"
قالت أوساط ديبلوماسية إنّ التقاطع الأميركي- الروسي مردّه إلى المخاوف المشتركة من سقوط النظام السوري والقلق من البديل، ولكن لا اتفاق بعد على النظرة المستقبلية لسوريا.
كشفت مصادر أنّ أمين عام حزب سياسي أكد لرئيس تكتل أنه لن يتخلّى عنه، ولكنه في الوقت نفسه دعاه الى مراجعة خياره في الموضوع الحكومي.
قالت مصادر إنّ سيطرة "داعش" و"النصرة" بدأت تطرح على اسرائيل بصورة ملحة مسألة التهامل مع هذا الواقع المستجد، فيما لم تخفِ أنّ خيارها هو استمرار حال التعادل التي سادت في السنتين الأخيرتين.