تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان: لضرورة استمرار الحوار الوطني وصولاً لانتخاب رئيس

Lebanon 24
09-09-2016 | 07:37
A-
A+
قبلان: لضرورة استمرار الحوار الوطني وصولاً لانتخاب رئيس
قبلان: لضرورة استمرار الحوار الوطني وصولاً لانتخاب رئيس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، في خطبة الجمعة، أن "الحج دعامة من دعائم الدين، تحتم ان ننتهز ايامه المباركة لنكون شعب التوحيد والتعاون والتواصل لتبقى هذه الشعيرة دافعا ومحققاً لامنيات الشعوب في الوحدة والتواصل لنكون دوما في رعاية الله على مسيرة رسول الله وآله الاطهار". وقال: "توجهوا الى الكعبة والى كل مكان مقدس حيث ارتفع منه الحق وادعوا الله من هناك ان يحفظ جموع المسلمين ويؤيدهم بنصره ويعزهم ويبعد عنهم السوء والشر، نطالبكم بأن تدعوا لأهلكم المتعبين في فلسطين وسوريا واليمن والبحرين والعراق ولبنان، واطلبوا من الله ان يخلصنا من الارهاب بشقيه الصهيوني والتكفيري وان يحجب دماء العباد وينقذ البلاد من هؤلاء المجرمين الذين انتهكوا حرمة الانسان والمقدسات ودمروا الحجر والبشر خدمة لمشروع استعماري خبيث يريد اغراق بلادنا في الفوضى والخراب والفتن". واكد "ان الإسلام دين الوحدة والتوحيد، وهو دين التسامح والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والقرآن أمرنا بالانفتاح والتعارف، فإسلامنا يؤكد نبذ الإرهاب ويدين التطرف والتعصب باعتباره سلوكا عدوانيا لا يمت الى الدين وقيمه بصلة، فالاسلام أمرنا ان ننفتح على الآخرين وننبذ كل دعوة تثير العصبية والأحقاد، ما يحمل قادة العرب والمسلمين مسؤولية الانخراط في جبهة واحدة تحارب الارهاب وتتواصل وتتشاور لوقف نزيف الدم في بلادنا وانتاج حلول سياسية تعيد الامن والاستقرار الى اقطارنا". وتحدث الشيخ قبلان عن الاوضاع في لبنان، فقال: "ان الهم المعيشي في لبنان بلغ مرحلة عصيبة تحتم على المسؤولين إقرار القوانين التي تحفظ للمواطنين حقوقهم وتؤمن لهم عيشا كريما لائقا، وعلى الدولة ان تكون حاضنة للجميع من خلال معالجاتها للازمة الاقتصادية والمعيشية وحل المعضلة الاجتماعية التي تدفع بالكثير من اللبنانيين الى خيارات صعبة اقلها الهجرة من لبنان بحثا عن لقمة العيش، ان لبنان يحتاج الى سياسة رشيدة وعاقلة ترقى إلى مستوى المسؤولية الوطنية، وتكون في خدمة المصلحة العامة قادرة على بناء دولة القانون والمؤسسات بكل ما تعنيه هذه الكلمة وتتضمنه من مصطلحات الشفافية والايثار والنزاهة والاخلاص، ونحن نريد دولة مدنية لا مكان فيها للعصبية الطائفية أو المذهبية ولا تحكمها الكيدية، ولا المصلحة الخاصة، ويكون فيها المواطن هو الهدف. فهذه العصبيات لا تزال تشكل عائقا في وجه كل انطلاقة وطنية، وتحول دون أي إصلاح سياسي واقتصادي وإداري، وتبقي الأبواب مشرعة لكل سوء وفساد. اضاف: "وإذ نؤكد ضرورة استمرار الحوار الوطني وصولاً لانتخاب رئيس منقذ يعمل لمصلحة الجميع، فاننا نعتبر ان الحوار البناء الذي يصنع لبنان الغد يكون فيه المستقبل أفضل لأطفالنا وأبنائنا، وليكون لنا لبنان دولة العدالة بمؤسساتها وإداراتها دون تفرقة بين منطقة وأخرى او طائفة واخرى، لذلك فاننا نطالب بحل الأمور ضمن سلة واحدة تبدأ باقرار قانون جديد للانتخابات يرتكز الى النسبية ويحقق العدالة في التمثيل ومن خلاله نتفق على كل تفاصيل المرحلة المقبلة حتى ننقذ لبنان ونجنبه مشاكل وازمات جديدة، فكلنا نريد لبنان وعلينا ان نعمل لإنقاذه ليكون بلدا للجميع، وعلى السياسيين في لبنان أن يبتعدوا عن الحساسيات ويكونوا بعون بعضهم ليكون الله بعونهم. فلا يجوز ان يتحول الشأن العام الى دلع سياسي وابتزاز لتحقيق مصالح خاصة على حساب مصالح الوطن، ونحن نريد ان يكون العمل السياسي في لبنان وسيلة لتحقيق الازدهار والاستقرار وليس بابا للسجالات والمناكفات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك